السبت، 31 مايو، 2008

فلسطين تحكي

سلام الله عليكم :
هذه المرة سأترككم معها هي...
مع حلمنا الأبدي...
الارض المقدسة الحبيبة الاسيرة منذ ستين عاما...
سأدعها هي تتكلم...
تخرج لنا أسرارها ...
تحكي أفراحها...
أتراحها...
تقص علينا ذكرياتها عبر القرون والسنين ..
.تحكي كيف كان البدء وكيف سيكون المنتهى ...


تحكي عن أشرف من خلق الله ...الأنبياء والمرسلون...كيف سكنوها وعمروها وأفاضوا على البشرية أفراحا علوية وسلاما من عند الله الواحد...تحكي عن معاناتهم في نشر دين الله ومحاربة الظلم والظلام ...تحكي عن حنانهم مع الفقراء والضعفاء والمساكين...ومع النساء والشيوخ والاطفال ...عن النور الذي انبثق من عيونهم وقلوبهم لينير للتائهين الدرب ويرشد الحيارى لسبيل الحق والامن وسلام الدارين ...تحكي عن دموعهم ودمائهم كيف بذلوها حبا لله وحبا للناس فتشربتها هي لتكتسب منها قداسة ميزتها عن أي بقعة أخرى في الكون.
تحكي عن ابراهيم واسحاق ويعقوب ويوسف ...عن زكريا ويحيى وعيسى ومريم عليهم جميعا من الله السلام...


بل وسأدعها تحكي عن أروع أيامها قاطبة ...
عندما أسري لها أشرف الخلق صلوات الله وسلامه عليه ...كيف دخلها وجبريل على ظهر البراق...وكيف اجتمع مع سائر الانبياء في ساحة أقصاها لاول وآخر مرة في هذه الدنيا ...تراه كيف كان اللقاء وكيف كان الحب وكيف كان الحديث فيما بينهم؟!... كيف تمت أروع صلاة لله الرحمن وقد جمعت أشرف البشر أجمعين ..كيف انبثق النور البشرى منهم يعانق نور السماء...ثم كيف كان الوداع المهيب على وعد باللقاء في العالم الآخر...
ثم كيف كان العروج من الارض الى السماء وهي كانت الشاهدة من البدء للمنتهى... كيف كانت رحلة السماء واللقاء هناك مع الانبياء والملائكة المقربين...ثم الوصول الى سدرة المنتهى حيث نال القرب وعرف...ومن الحب الاعظم اغترف...وعرف من أسرار الكون ما عرف...
سأدعها تحكي عن دموعها عندما غادرها وعلمت أن أحلى وأسعد لحظاتها قد ولت للأبد...وكيف ظلت تجتر الحزن ويضنيها الحنين اليه او الى أثر منه يمسح أحزانها ويحررها من أسرها الطويل ...


أتراها كانت تعلم كم ظل وأصحابه يصلون لربهم متخذين منها أول قبلة ...؟
أم تراها علمت أن آخر ما كان يفكر فيه حبيبها محمد والموت يقترب من أيامه هو أن ينفذ جيش أسامة الذاهب الى حدود الشام للقاء الروم وعينه في كل هذا كانت عليها وكل هذا العناء كان أساسا من أجلها..
.أتراها علمت كم بعثا ارسل وكم جيشا فنى أكثره في الطريق اليها ... ؟


ان لم تعرف فعلى الاقل هي عرفت كيف كان النصر أخيرا ...
وعلى الأقل هي تستطيع أن تحكي لكم ما شعرت به وعمر ابن الخطاب يطأ بقدميه الطاهرتين أرضها ...كيف وصلها ماشيا...تستطيع أن تحكي عن الهامة الشامخة والثياب المرقعة وهو أمير المؤمنين !...تحكي عن تسلمه مفاتحها...تحكى عن العهدة العمرية لاهل ايلياء...
تحكي عن صوت بلال الشجي يؤذن فوق رباها لاول مرة منذ وفاة حبيبه وحبيبها...تحكي كيف اختنق صوته عندما وصل الى (أشهد أن محمدا رسول الله) وكيف ارتجت ربوعها بالبكاء حبا وشوقا الى اعظم انسان وجد...
وكيف مرت بها السنون في سعادة وحرية لكل أطياف البشر من كل الاديان وهي تحت حكم المسلمين وملء عيونهم وصية عمر بن الخطاب لأهل ايلياء...


ثم كيف كان السقوط المرير في يد الصليبيين وكيف سال الدم أنهارا يروي أرضها وتغوص فيه سنابك خيولهم ... !
وكيف طال أسرها وعذابها وألمها لاكثر من تسعين عاما...


ثم كيف أتى الفجر أخيرا بعد ليل طويل...
ستحكي كيف كان شعورها عندما دخلها صلاح الدين حاملا حلم أجيال وأجيال ...ساجدا يقبل ثراها ...رحيما بأهلها وحتى بأعدائها ففاض البشر والسلام من جديد لأعوام وأعوام وأعوام ...


سأدعها تحكي كيف كان من بعد ذلك سقوطها الاخير في يد أشر أهل الارض طرا ومازالت...!


ستحكي كيف ينبت فيها زهر الحنون مصبوغا بدماء الاطهار... كيف يولد الاطفال فيها رجالا... كيف يبذل الشباب من أجلها ارواحهم فاذا رأيت احدهم حال استشهاده رأيت بسمة على وجه ابن نائم باطمئنان على صدر امه الطاهرة ...
سأدعها تحكي كيف تهفو لها قلوبنا على البعد... وكيف تشعر هي بنا ...وتعلم ان هناك اجيالا بأسرها غاية مناها ركعتان في محراب أقصاها أو شهادة على أعتاب مسراها..


سأدعها تحكي عن الابناء البررة الذين قضوا فداء لها ...كيف احتضنتهم وكيف ضمت اجسادهم حينما فارقتها الارواح صاعدة الى جنات عدن...وتحكي عن الخونة وكيف لفظتهم ولعنتهم متبرأة منهم للابد...
سأدعها تحكي عن حلم عجوز جاوزت الثمانين ومازالت تحتفظ بمفتاح دارها وكوشان أرضها آملة ان تعود لها في النهاية لتدفن فيها ...
عن جد مافتئ يحكي لاحفاده عن الارض والاقصى والجبال والسهول والبيارات واشجار الزيتون ودموعه الطاهرة تسيل لتغرق لحيته...
عن أمهات ينجبن عشرات الاطفال ...يرضعنهم حب الارض وعشق الشهادة...ويكسرن لهن الاحجار ليذودوا بها عن الارض...وعن اطفال نسوا ما معنى الطفولة وخرجوا لتحصيل العلم ثم العلم ثم العلم ثم هم يزجون اوقات الفراغ في الكفاح ثم الكفاح ثم الكفاح حتى بات الجندي الصهيوني المدجج بالسلاح يفر من امام احدهم كما يفر الفأر من مخالب الاسد !


سأتركها تحكي عن قلوب أجيال تهفوا اليها وتعمل جاهدة لنصرة أهلها وتحرير ترابها ومهما طال عليهم الطريق الوعر فهم لا ييأسون ولا يكفون عن السير يحدوهم الامل في تحقق وعد الله لهم آخر الامر ..
يعلمون أنه قريبا سوف يدخلونها منتصرين ...سيجوسون خلال الديار ويركضون في الطرقات خلف فلول الصهاينة الفارين المذعورين ...
وهي تعلم أنها في هذا اليوم الموعود ستكف عن الصمت ولن ترحم جلاديها ...
سينطق حجرها وشجرها فاضحا مخابئهم كاشفا للمؤمنين عن أماكنهم ليطهروها منهم هذه المرة للأبد مصداقا لوعد الله لنا ووعيده لهم


(...فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا)الاسراء آية7.


ولكن ما بالى استرسلت في الحديث ؟!
ألم أقل في البداية أن الحديث اليوم سوف أتركه لها ؟!
أعتذر لك يا أرضي الحبيبة ولكنه حديث المحب العاشق ...والآن جاء دورك أنت... الآن شاهدوها وانصتوا لها ...فهي الاقدر على رواية الحكاية.
هي صور جديدة على معظمنا للأرض الحبيبة التي نذوب شوقا لها حصلت علي معظمها من
vb.arabseyes.com/t17600.html أرجوا أن تنال اعجابكم وأن تتأملوها بعمق فهي حقا تحكي الكثير....





قبة الصخرة


ساحة الأقصى وتضم العديد من الاماكن مثل المسجد الأقصى ،قبة الصخرة ،حائط البراق







الأقصى والأمطار























أقدم شجرة زيتون فلسطينية





سماء فلسطين












أرضي روحي ودمي !





القدس في الشتاء



صورة قديمة لباحة الأقصى

بحيرة طبريا



فلسطين من الأعلى


مجرى نهر الأردن



ورد الحنون الأحمر
شلالات مياه شمال فلسطين

جنوب جبال الخليل







الجبل الأعلى


آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.......ليتني كنت هناك.

الجمعة، 30 مايو، 2008

كلنا في الهم شرق - الحلقة الثانية - بدون تعليق
















من رسالة و صلتني من زميل طبيب عبر البريد الإليكتروني...شكرا
بدون أدني تعليق









الخميس، 29 مايو، 2008

الايام الاخيرة ..كتاب جرىء جدا



كتب/عبد المجيد راشد
الأيام الأخيرة كتاب جديد للدكتور عبد الحليم قنديل عن دار الثقافة الجديدة يصدر فى الأيام القادمة كتاب جديد للمناضل عبد الحليم قنديل المنسق المساعد لحركة كفاية و المتحدث الرسمى للحركة بعنوان " الأيام الأخيرة " . الكتاب مكون من مائتين و خمسة و عشرون صفحة ، يناقش فيها د. عبد الحليم قنديل مختلف قضايا الوطن . و فى مقدمته يقول الكاتب هل يحكم الجيش ؟ هل يحكم الإخوان ؟ هل يحكم جمال مبارك ؟ هل من طريق لمرحلة انتقال سلمى من حكم العائلة إلى حكم الشعب ؟ كلها أسئلة معلقة برسم نهاية وشيكة لنظام انتهى إلى الإفلاس التام . بنجدة الأقدار . أو بيقظة الناس . أو بالإنزلاق إلى انفجار اجتماعى . و بتكلفة دم لا يريدها أحد لهذا البلد . كيف ستكون النهاية التى لا تبدو صورها فى سعة من أمرها ؟ . فزحمة المقادير تبدو فى سباق مع عجلة الزمن اللاهث . و العد التنازلى لنظام مبارك بدأ منذ زمن . مات النظام إكلينيكياً . مات النظام سياسياً . و لم يعد غير انتظار مراسم الدفن , وكل الأمل ألا تكون النهاية حريقاً لبلد . فالنظام يبدو مصمماً على دفن البلد فى ذات اللحظة التى يدفن فيها . حتى تأتى اللحظة . و قد باتت أقرب من طرف الإصبع . حين تأتى اللحظة فإلى أين نذهب ؟ . هل إلى حريق يلتبس فيه الاحتقان الاجتماعى بالاحتقان الطائفى ؟ . و فى أجواء البلطجة و الانفلات العام ؟. �
http://alasrar.blogspot.com/

الحقيقة العارية

يروى انه فى قديم الزمان كان هناك ملك قليل العقل يفتقر الى الحكمه ، اقنعه احد المحتالين بقدرته على ان يحيك له ثياب لا يراها الا الاذكياء والمخلصين ، اما الاغبياء والخونه والحاقدين فليس لديهم القدرة على رؤيتها

*****

واستمر هذا المحتال فى طلب الاموال من الملك لنسج الثوب الوهمى ، حتى جاء اليوم الموعود، وبدأ الملك فى الاستعداد للخروج على شعبه فى موكب مهيب ، اتاه الحائك المحتال وشرع ينزع عنه ثيابه قطعه قطعه امام وزرائه واعوانه حتى عاد كما ولدته امه ، ثم تظاهر بانه يلبسه الثوب الجديد ، لم يشعر الملك بشئ يذكر على جسده لكنه لم يجرؤ على الاعتراف بعدم قدرته على رؤيه الثوب، والا كان اعترافا صريحا منه بانه غبى !!

*****

اندهش اعوان الملك لوهله مما رأوا ، ثم ما لبثوا ان ابتلعوا الصدمه ، وتذكروا ان اعترافهم بعدم القدرة على رؤيه الثوب لهو اعتراف منهم بالخيانه ، فتظاهروا جميعا برؤيتهم للثوب ، بل وبالغ البعض فى مدح جماله وفخامته ، ومهارة الصانع !!

*****

اطمئن الملك لمظهره ، ظنا منه ان اعوانه يصدقونه القول ويرون ما لا يقدر على رؤيته ، وخرج من القصر فى عربة ليطوف المدينة ، لم يصدق الناس ما رؤوا ، البعض اشاح بوجهه والبعض اخذ يدقق النظر ، لكن احدا لم يجرؤ على الاعتراف بان الملك يجوب المدينة عارى الجسد ، فالاعتراف معناه الموت ، مرت دقائق من الصمت تلتها بعض الهمهمات عن جمال الثوب وتصميمه ، ثم بدات تعلو الاصوات حتى صارت هتافا للملك وحسن اختياره لمظهره

*****

وفجأه حدث ما لم يكن فى الحسبان ، ظهر طفل صغير من وسط الحشود ودقق النظر فى الملك ، ثم اشار اليه باصبعه وقال "الملك عار" ، ساد صمت عميق واتجهت الانظار ناحية الطفل، حتى ان والده قال بانكار "لمن هذا الطفل ؟" حتى يدرأ عن نفسه تهمه الخيانة بسبب ما فعله ابنه ، لكن الصمت لم يدم كثيرا وكأن صيحه الطفل ايقظت العقول النائمة ، وبدأ الناس فى استعاده رشدهم ، الملك فعلا عارى الجسد وبدات تعلو الاصوات من جديد ، لتعلن عرى الملك ، الذى اخذ يقود عربته مسرعا الى قصره وهو يدارى سوئته ، لم يكن ابدا ليتحمل الحقيقه ، الحقيقه العاريه

*****

القصه رغم قدمها الا انها تناقش بعضا مما نعانى منه اليوم ، من طمس الحقائق او الخوف من اظهارها، حتى وان كانت جليه كالشمس ، والخجل من الاعتراف بالجهل او عدم المعرفه او حتى بالخطا، والتمادى فى انكار الحقيقه حتى على النفس

*****

الى متى سيظل صمتنا عن الحقائق خوفا من ان نتهم بالغباء او الخيانه؟ ، الى متى سنظل نسير كالقطعان تقودنا العصا كيفما تشاء ونحن معصوبين الاعين بارادتنا ؟ ربما خوفا او طمعا او تملقا ، ايا كانت الاسباب فليست مبرر ان نتغاضى عن الحقائق او ان نتجاهلها، ولا سببا لتزييف الواقع ، بل والتمادى فى تصديق الزيف

*****

ربما نحتاج الى هذه الاصبع الصغيرة لتشير الى الحقيقه العارية التى لا ندركها ، ولننفض عنا الخوف ، ولنعلم ان الحقيقه ستحررنا

*القصه لهانز كريستيان اندرسون باسلوبى

عالرصيف


توجهوا بالالاف الى القاهرة من مختلف المحافظات ليسجلوا اروع الامثلة لنجاح الحركات الشعبية .. موظفين الضرائب العقارية ....الذين انتفضوا ضد زيادة الاسعار التى جعلت حياتهم مع مرتباتهم المتدنية لا تكفى لاعطائهم اى مستوى ادمى للمعيشة ...والتى انتهت بالاعتصام الاكبر والاشهر بعد اعتصام عمال المحلة فى 2007 ...امام مجلس الوزراء .، لاكثر من 10 ايام ظل الموظفين نساء ورجال فى الشارع افترشوا الاسفلت وفى اقصى ايام الشتاء تقاسموا الغطاء القليل ورغم الحصار الامنى والتهديد باقتحام الاعتصام فى كل لحظة اظهر الموظفين عزيمة لا تلين امام قوات الامن وكلما هددهم الامن او الوزراء زادوا من وتيرة هتافاتهم ...حتى استطاعوا اكتساب تاييد الصحافة والاعلام والناس لهم ..حتى سكان شارع حسين حجازى ...الشارع الذى قضى فية المعتصمين الليالى وهم لا يفكرون سوى فى رزق اطفالهم ...تعاطف السكان معهم وتبرع بعضهم بالنقود والطعام والغطاء للموظفين واستطاع العديد من النشطاء اليسارين والمدونين ان يدخلوا الى الاعتصام تحت حماية الموظفين وبات اغلبهم يومين او اكثر وحكى لنا العديد منهم عن ملحمة العقارية التى ادهشتهم بالتنظيم الشعبى الذى اظهرة الموظفين فهناك لجنة مسؤلة عن حماية الاعتصام وتنظيم من يدخل ويخرج ..وهناك لجنة مسؤلة عن تحضير الطعام والبطاطين وهناك موظفين مسؤلين عن الهتافات والمظاهرات واخيرا هناك اللجنة العليا للاضراب والتى اختصت بمفاوضة الوزراء لتنفيذ مطالبهم ...فى البداية استخف وزير المالية بالموظفين ولكن بعد كل يوم يستمر فية الاعتصام ويلتف حولهم الناس كان يزداد انزعاجا وبعد اكثر من 10 ايام بدا للجميع وكان هؤلاء الموظفين قادرين على الاعتصام للابد هناك ...امام مجلس الوزراء اضطرت الحكومة وعلى راسهم مبارك ...بتنفيذ مطالب موظفى الضرائب العقارية واستطاعوا بشجاعتهم وتنظيمهم ان يزيدوا دخلهم بنسبة 300عغ% ..، .من حسن الحظ كان المدونين هناك لتسجيل الانتصار ...واستطاعت الزميلة نورا يونس ان تسجل لنا القصة كاملة فى فيلم وثائقى قصير بذلت فية مجهود رائع للغاية . واهدى هذا الفيلم الى كل الرفاق المناضلين والذين يؤمنون بان الامل فى حركة الشارع ...فى نضالات الموظفين والعمال والمهمشين..... على الاسفلت ...على الرصيف


لتحميل الفيلم كاملا



الثلاثاء، 27 مايو، 2008

انا مش زعلانة منك انا زعلانة من الدنيا قوى يا فاطمة

ده كان اول موضوع كتبته عالانترنت فى الفيس بوء كان يوم 13 ابريل 2008 وبما انى محدثة نعمه قصدى محدثة كتابة فمش عاوزة تريقه , وفى البدء كانت الكلمة ةةةةةة
اخواتى واخواتى فى اللهالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته, مش عارفه ليه اول مرة من ساعة ما اشتركت فى الفيس بوك من حوالى 5 اشهر احس انى فعلا عاوزة اشارك اوى فى موضوع واسمحولى انى بجرب فيكم واتمنى انكم تشاركونى بافكاركم وارائكم دا طبعا لو الموضوع عجبكم .حاستعير كلمة من فيلم " عن العشق والهوى " استوقفتنى وقعدت افكر فيها كتير وهى لما منى زكى قالت لغادة عبد الرازق ( انا مش زعلانة منك انا زعلانة من الدنيا ) هو احنا يا جماعة فعلا زعلانين من الدنيا ؟ يعنى زعلانين من ربنا ؟ كل الكلام والشكوى والمرارة والاكتئاب وعدم الثقة والحزن والتوهان الى احنا فيه فى حياتنا ده عشان احنا زعلانين من ربنا وحاسين اننا مظلومين ومش واخدين حقنا فى بلدنا ولو شباب وعاوزين نتجوز ومش لاقيين ولو فى شغلنا وبنقابل رشاوى وكوسة ولو فى بيتنا لاقيين عقوق ابناء وتعاسة مابين الازواج ولو فى حقوقنا السياسية مش لاقيين ولو وصلنا اننا بنقتل بعض عشان رغيف العيش والابن بيقتل ابوه والاب بيقتل عياله عشان مش لاقى يوكلهم يبقى اكيد فيه حاجه غلط يعنى باختصار احنا ساخطين ومش قابلين بالى احنا فيه وشايفيين ان حقوقنا ضايعة وكل حاجة مش تمام ودا شعور اغلب الناس فى هذا الزمان. طب يا جماعة انا قعدت مع نفسى قعدة جامدة قوى وسالت نفسى لو انتى احساسك كده ماسالتيش نفسك ليه؟ ماسالتيش نفسك انتى قدمتى ايه عشان تاخدى ايه ؟ هل انتى عاملة الى عليكى وزيادة عشان كده عاوزة كل حاجة تبقى واو برفكت وحتى لو كنتى عاملة الى عليكى وزيادة ودا مش حاصل طب لو كان دا بلاء من ربنا مش حتستحمليه ؟ دى مش دعوة للتخاذل بالعكس انا بادعو كل الناس وانا اولكم لو انتم بجد زهقتوا من الى انتو فيه لازم تتغيروا من جواكم وماحدش يبص لغيره ابدأ بنفسك لو كل انسان غير من نفسه وعمل الى ربنا بيقول عليه عمره ماحيكون مهموم او زعلان او ضميره واجعه عشان حيكون عارف انو عمل الى عليه وان الباقى كله فى ايد ربنا ربنا الى مابنفتكرهوش الا فى ساعات الشدة والكرب لكن طول ماحنا مبسوطين وحياتنا تمام مش بنفكر فيه خالص وعلى فكرة دا مش كلامى دا كلام ربنا وعشان ماطولش عليكم حاستعير مقطع من اغنية الفنان رضا مندور لبرنامج خدعوك فقالوا " عايز تعيش وماتندمشى عالسنة والقران امشى عنيك تشوف الصورة اوضح " انا بجد نفسى نشوف الصورة اوضح نفسى نعرف ان الدنيا دى مجرد رحلة فى قطر الى حييجى محطته حينزل مش حنلحق فى الرحلة دى نتخانق ونزعل ونكتئب اكيد لو عملنا كده الرحلة دى حيبقى ليها طعم تانى لو ابتدينا نفكر اننا بدل ما نكره نحب وبدل ما نلوم نطنش وبدل ما نحسد نتمنى الاحسن ونتعلم ندعى ربنا عشان احنا بنحبه مش عشان عاوزين منه حاجة نتعلم نعمل الى علينا عشان طمعانين فى الجنة مش عشان خايفين من النار. يارب اكون وصلت الصورة عشان تكون احلى واوضح ومنتظرة تعليقاتكم اخواتى واخواتى فى الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاثنين، 26 مايو، 2008

كابل المحبة اتقطع.. هاتوا وزير اللحام


موضوع انقطاع كابل المودة بين وزارة الضلمة حاليا " الكهربا سابقا " وبين المواطنين حكاية لها العجب.
رغم فواتير الكهربا المولعة نار الا اننا نعاني من الظلام الدامس والانقطاع المتكرر للكهربا حتى أن التيار الكهربي أصبح ضيف عزيز المنال وزيارته لنا نادرة جداً.
وتعاني الاجهزة الكهربية في بيوتنا من هذا الظلم الواقع عليها وتشكو ونشكو معها ونحتسب عند الله ماكنا نملك من اجهزة ومنها المسكين الكمبيوتر الاكثر تضرراً من المهزلة الكهربية.
ونقترح انشاء وزارة خاصة بالكابلات على ان تسمي وزارة الكابلات والطاقة ويرأسها وزير يقال له الوزير اللحام على وزن الوزير الهمام .

لا نطلب منه الكثير كل مانتمناه ان يتفقد احوال الكابلات ويقوم بلحام المقطوع منها حتى ننعم بزيارة السيد تيار عزيز المنال لاننا افتقدناه بشدة ونأمل بل نشتاق لزيارته لنا ولا أراكم الله مكروه في جهاز لديكم وأفاض عليكم بنعمة زيارة السيد تيار ... وفي النهاية اطلب اذاعة اغنية ضي القناديل

أفكار مبعثرة

لماذا مدرسة المعتزلة...أهل العدل والتوحيد بالذات؟






المفكر الإسلامي الكبير د. محمد عمارة يكتب في مقدمة كتابه الشهير رسائل العدل والتوحيد يجيب عن السئوال المهم : لماذا منهج المعتزلة، مدرسة أهل العدل والتوحيد........


من الذي ينكر أن في تراثنا الفكري والثقافي مدرسة متميزة أعلت من قدر العقل، وقدمت ثمار تفكيره الناضج عليقدسية النصوص، وهي مدرسة المعتزلة، أهل العدل والتوحيد؟

إننا إذا شئنا أن نقدم لأجيالنا الحاضرة والمستقبله تراثاً يمجد العقل، ويؤصل فكرنا العقلي المتقدم، ويشع في صفوفنا مناخاً يساعد علي ازدهار التفكير العلمي، فلابد لنا من البحث عن البقايا التي تركها الزمن وخلفتها أحداثه من تراث أهل العدل والتوحيد، وإحياء هذه الآثار ونشرها بين الناس.


وأننا إذا شئنا أن نزيل من حياتنا الآثار الضارة للتواكل والاتكالية والسلبية بل والأنانية، وأن نشيع روح المسؤلية لدي أنساننا العربي المسلم المعاصر، فلابد وأن ندعم قيم الحرية والمسئولية التي نقدمها له اليوم، بذالك التراث الغني الذي قدمه أهل العدل والتوحيد في ميدان حرية الإنسان ومسئوليته عن أعماله ونتائجها، وكيف أنه حر مختار صانع لأعماله، بل خالق لها، علي سبيل الحقيقة لا المجاز، كما قرروا ذالك منذ قرون وقرون؟.



وأننا إذا شئنا تنقية معتقداتنا الدينية وشعائرنا الروحية من مظاهر الوثنية التي عادت بحكم القصور العقلي وترسبات البيئة إلي الاعتداء علي نقاء التوحيد الإسلامي، في أرقي صوره، كما جاء به القرآن الكريم، فلابد لنا من الانتفاع بالخصوبة الفكرية التي قدمتها لنا مدرسة أهل العدل والتوحيد.



وأننا إذا شئنا خلفية فكرية تؤصل قيم العدالة الإجتماعية والاقتصادية التي نستهدفها، فلابد لنا من التمييز بن تلك الصفحات من التراث التي فسر أصحابها أصول تشريعنا، قرآنا وحديثاً، ذلك التفسير المتقدم الذي يناصر الجمهور ويحرص علي إعطاء الحقوق المادية لأصحابها يوقف بالمرصاد للغاصبين والظالمين، التمييز بين هذه الصفحات وبين صفحات اللذين سكتوا عن الجور أو ناصروه.


وأننا إذا شئنا أن نغرس في عقولنا وقلوبنا وضمائرنا القيم الثورية، والتي تدعو للخروج علي الظلم والطغيان والإطاحة بالظلمة والطغاة، فلا بد لنا من أن نشيع في حياتنا المعاصرة ذلك الجانب من تراثنا الذي دعا مفكروه للثورة علي الظلم وامتشاق الحسام لتغيير الأوضاع الجائرة المفروضة علي الناس، دون أن يشاءها الله أو يريدها، لأن الله لا يأمر بالفحشاء ولا المنكر، ولأنه ليس بظلام للعبيد. وأننا إذا شئنا أن نشيع في حياتنا المعاصرة، وفي صفوف جماهيرنا وجموع أمتنا الديموقراطية والمساواه والحرية السياسية، لابد من أن نقدم لهذه الجموع صفحات تراثنا التي تمجد الشوري، وتجعل صلاحيات الحاكم نابعة من توافر الشروط فيه دونما التفات إلي النسب أو المال أو العصبية والتي هي أفضل زاد فكري يمكن أن يؤصل في أمتنا روح الديمقراطية كخلق وممارسة وسلوك، لا كمجرد شعارات.


وأننا إذا شئنا لأمتنا أن تتنفس الطقس العلمي ملء رئتيها، فلا بد لنا من أن نقدم لها كنوز الفكر العلمي العربي الإسلامي الذي تتلمذت علي يديه الدنيا لعدة قرون، لأن لذلك الدور الكبير في الثقة بالنفس في هذا السياق الذي نبدو فيه اليوم متخلفين بالنسبة للآخرين، هؤلاء الذين كانوا منذ قرون قليلة يحتلون مكان المتخلفين، بينما كنا نحن طليعة الانسانية في كثير من الميادين، بما فيها ميادين العلوم.


وأننا إذا شئنا لجيلنا الحاضر وأجيالنا المستقبلة أن تؤمن إيماناً لا يتزعزع بالتطور وبقدرة هذا التطور علي أن يلد كل جديد، وأن نهزم في وجداناتنا ووجدانات وشباب المستقبل قيم الجمود وروح الرتابة والسكون، فلا بد لنا من تقديم النصوص التي حفل بها تراثنا عن قضية التطور، والتي نستطيع بها أن نرجع التطور والتغير المستمر في الماديات والمعنويات إلي أصول عربية قديمة، رأت التطور قانون الحياة في الأحياء والجمادات والأفكار.


وأننا إذا شئنا أن نجنب أمتنا وحضارتها المرجوة مأساه ذلك الانفصام الذي تشهده الحضارة الأوروبية الغربية اليوم ما بين التقدم في تطبيقات العلوم التكنولوجيا وما بين التخلف، إن لم نقل الانحلال والانحطاط،، في القيم الإنسانية، اللذين يفترسان أغلب قطاعاتها الفكرية والبشرية، إننا إذا شئنا أن نجنب أمتنا وحضارتها ذلك الخطر، وتلك المأساه وآثارها المدمرة، فلا بد من أن نلقي أشد الأضواء علي صفحات تراثنا العربي الاسلامي التي تؤكد علي ضرورة الربط ما بين الفكر والممارسة، والنظرية والتطبيق، والعقيدة والفعل، والإيمان والعمل، لأننا إذا استطعنا أن يكون تراثنا في هذا الباب منطلقاً لنا في هذا الطريق، كانت لنا إمكانيات النجاة مما يعاني منه الآخرون، مما يهدد روح حضارتهم وجوهريات إنسانهم بالتحلل والدمار. وإذا كانت هذه الأمثلة كافية في التدليل علي أن حقل تراثنا العربي الإسلامي، إنما توجد به، وفي الكثير من آثاره، ولدي بعض مدارسه الفكرية، الخلفيات الفكرية والمنطلقات الثقافية، والأرضيات الحضارية، التي نستطيع إن نحن بعثناها ودرسناها وقدمناها لجمهور مثقفينا، أن ندعم بها وننمي قيمنا المتقدمة التي تسعي أمتنا اليوم لاكتسابها وترسيخها في العقول والضمائر والقلوب، إذا كانت هذه الأمثلة كافية في التدليل علي ذلك، ومن ثم مغنيه عن الاسترسال في إضافة المزيد، فإن الكلمة الضرورية الأخري التي يستدعيها المقام، هي حول تلك الجوانب من تراثنا العربي الاسلامي التي تعادي القيم والأفكار والمباديء التي أشرنا إليها، والتي تناصبها وتناصب أصحابها أشد العداء بل والتي تراهم كفرة وزنادقة وملحدين قد تنكبوا طريق الفكر العربي الإسلامي الصحيح.


ففي مقابل القسمات التي تُمجد العقل في تراثنا الإسلامي، هناك النصوصيون الذين يقدسون ظاهر النص ويمنعون التأويل للنصوص التي تتعارض ظواهرها مع ثمار العقول، أو علي الأقل يتحرجون من هذا التأويل فيقيدونه التقييد المخل والمقيد لطاقات العقول، كما أن هناك من ينكر العلية في الكون ونظامه وتطوره، وينفي فعل الأسباب للمسببات، كأثر من آثار التقليل من قيمة العقل وقدراته وقيم ما يقدمه من معطيات. وفي مقابل الآثار الفكرية التي تؤكد حرية الإنسان واختياره، وخلق لأعماله ومصيره، هناك الذين ينكرون كل ذلك، ولا يرون في الإنسان أكثر من أداة مجبرة علي التنفيذ، وريشة معلقة في الهواء تلعب بها الريح ماشاءت لها التيارات والأنواء، أو الذين لا يرونه صانعا وفاعلاً إلا علي سبيل المجاز.


وفي مقابل الأفكارالتي خلفها لنا أهل التوحيد والتي بلغت في ميدان تنزيه الخالق والمؤثر في هذا الكون درجة من الخصوبة والنقاء تشهد لعقولهم بالمقدرة ولعقيدتهم بالسمو ولأرواحهم ونفوسهم بالشفافية، نجد المجسمة والمشبهة الذين انحدروا إلي حضيض التشبيه والتجسيم. وفي مقابل الذين فسروا نصوص القرآن والحديث وتجربة المسلمين الأولي في الحكم والسياسة والاقتصاد تفسيراً متقدماً متطوراً، ومناصراً للمستضعفين في الأرض وجماهير الفقراء نجد الذين أغفلوا هذا الجانب، أو وضعوا طاقاتهم وإمكانياتهم في خدمة الظلمة والطغاة والمستبدين, وبرروا لهم ما يفعلون ويقترفون ويجترمون. وفي مقابل الذين قدموا لنا فكراً ثورياً ومواقف ثورية في الصراع السياسي في تاريخا العربي الإسلامي، نجد الذين دعوا إلي الاستكانة، وطاعة أئمة الجور والمتغلبين، وعطلوا مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تحت مختلف الحجج والمعاذير.


وفي مقابل الذين رأو قدسية مبدأ الشوري والمساواة نجد الذين أعلوا من قدر الدم الذي يجري في عروق بعض السلالات، ودانوا بمبدأ العصمة للأئمة، وتعلقوا بأوهام كاذبة عن الأئمة الذين اختفوا في السحب ومعاقل الجبال والذين سيعودون يوماً ليملئوا الأرض عدلاً بعد أن ملئت جوراً، وحظروا علي نشاطهم العملي أن ينهض هو بعملية التغيير هذه، كما حظروا علي عقولهم أن تفكر في تصرفات الإمام، فضلا عن أن تسائل هذا الإمام. وفي مقابل الذين آمنوا بالمنهج العلمي في البحث، وربطوا الظواهر، ورصدوا التغيرات وعمليات التطور في هذه الظواهر، وقدموا لنا تراثاً علميا خالداً، نجد الذين أنكروا حقائق العلم، أو غضوا من شأن هذه الحقائق، ووضعوا كل طاقاتهم في الرياضات الذاتية الفردية، واستبدلوا قوانين الكون وكليات العلم بالذوق و الشهود و الحلول و الاتحاد....


وفي مقابل الذين آمنوا بالتطور، ورأوه قانون للحياة والأحياء، نجد الذين لم يعيروا هذا القانون الأزلي الأبدي اهتماماً مذكوراً، أو أنكروه كل الإنكار أو بعض الإنكار. وفي مقابل الذين ربطوا ما بين العلم والممارسة، والنظرية والتطبيق، والإيمان والعمل، نجد الذين فصلوا ما بين الاثنين، وقالوا إنه لا تضر مع الإيمان معصية، وحكموا بالجنة للعصاه الظالمين، فأورثوا أنفسهم، كما أورثونا، تخلفاً في العلم وتخلفاً في العمل، وضحالة في الفكر، ونفاقا استشري في الحياة العملية لا زلنا نعاني منه حتي الآن.


انتهي كلام الدكتور عمارة. وأنا أسئل هنا إلي من سيلجأ أصحاب الألباب؟ وإلي أي منهج سينحازون؟



انتهي كلام الدكتور عمارة. وأنا أسئل هنا إلي من سيلجأ أصحاب الألباب؟ وإلي أي منهج سينحازون؟


كتاب باللغة الفرنسية للنصوص النثرية لأعضاء إتحاد المدونين العرب

كتاب باللغة الفرنسية للنصوص النثرية لأعضاء إتحاد المدونين العرب

يسر إتحاد المدونين العرب أن يعلن لأعضاء الإتحاد وعموم المدونين العرب الكرام عن إنجاز جديد يتضمن ترجمة عدد من القصص القصيرة والنصوص النثرية إلى اللغة الفرنسية وجمعها في كتاب إلكتروني وسيتكرم رئيس الدائرة الفرنسية الأستاذ شريف إسماعيل بترجمة النصوص وإختيارها
يرجى من أعضاء إتحاد المدونين العرب الراغبين بترجمة نصوصهم وضعها في التعليقات أو إرسالها بريدياً على عنوان الإتحاد علماً إن النصوص المقدمة هي حصرياً للمبدعين من أعضاء إتحاد المدونين العرب .. دمتم ودام
إتحادكم

رئيس الدائرة الفرنسية
الأستاذ شريف إسماعيل

رئيس لجنة الإعلام
الأستاذ أحمد التابعي

الرئيس العام لإتحاد المدونين العرب
د.محمد شادي كسكين

22-5-2008م
يرجي ارسال النصوص المراد ترجمتها الي هذا الايميل مع رابط المدونه

الأحد، 25 مايو، 2008

وصدر العدد الأول من مدونات مصرية للجيب

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات..


كان حلما لشاب أو اثنين، ولكن بالإرادة تحول إلى واقع، ربما بعد فترة طويلة، ولكنه صار واقعا ملموسا، تجربة جديدة حاولت الربط بين عالم التدوين الافتراضي والعالم الواقعي، وكان الإعلان عن الكتاب في حفلة توقيع يوم الخميس الماضي 22/5/2008.

تعرفت على الفكرة عن طريق رسالة وصلتني من أحد القائمين على الفكرة (أحمد البوهي)، فأرسلت لهم موضوعا أو اثنين قبل أن أقوم من على الجهاز على عجالة، بعدها بيومين أتتني رسالة تطلب رقم هاتفي، فأرسلته .. وفي نفس اليوم كلمني أحمد مهنا..

تسارعت الأحداث وكلمني أحمد مهنا ليعلمني بالموعد والمكان.. كانت سعادتي غامرة أن المدونين يحتكون بالواقع وينزلون إليه، فعلى مدى السنوات الماضية كانوا ينقلون رؤاهم من الواقع والشارع والناس إلى شاشات الكمبيوتر، أما الجديد الآن فهو أنهم استحدثوا مسارا عكسيا ينقلون فيه من كتباتهم إلى الواقع والشارع والناس..

المسار الجديد أتوقع أنه قد بدأ منذ فترة.. ولكن مدونات مصرية للجيب تجربة فريدة نوعا ما، فهي تؤصل ذلك المسار وتؤكده، حتى بعيدا عن أحداث السياسة وقضايا الرأي العام السريعة، فهي تنقل الرؤى والمشاعر.. حتى تلك التي لا ترتبط بحدث وقتي، المدونون الآن سيجتمعون ويحتكون من واقع كونهم مدونين.. حتى بدون حدث قوي أو قضية سياسية طارئة

بداية موفقة أسأل الله لها السداد والتوفيق والاستمرار وأترككم مع الصور:























أحمد البوهي
شمعي أسعد

يا مراكبي

إيناس لطفي


"يامراكبي" يوقع على نسخة


المدونون حرصوا على التقاط الصور معه

عصفور المدينة



أحمد مهنا

"دكتور حر" و"صيد الخاطر" بعد خروجنا قابلناهم في المسجد لأداء صلاة المغرب



الأستاذ يحيى هاشم يستعرض المدونات المشاركة في العدد الأول










أشرف "أخف دم" يلقي قصيدة في الحفل


أحمد البوهي يتكلم عن ميلاد حلم مدونات مصرية للجيب

ليصلك جديد المدونة

ادخل بريدك الالكتروني