الاثنين، 5 مايو 2008

لو استطاعت الجدران أن تتكلم

مثقلة هي الذاكرة بعفن السجون وعطن المراحيض واستلاب الحرية الإنسانية، بيد أن السجون في الشرق تختلف عن نظيراتها في الغرب. هنا ليست الحرية وحدها هي السليبة، هنا الأنسانية والكرامة والاحترام أيضاً كلها ضاعت وسط زحام صراع طائفي، طبقي، نخبوي وسياسي بذيء. البعض سيقول كيف يمكن التعامل مع مجرمين قتلة بأنسانية هم أنفسهم لم يفكروا بها عندما نفذوا جرائمهم متناسياً أن وسط الهراء الذي يعيشه العراق هناك العديد من القصص حيث يدفع الأبرياء فيه ثمن جرائم غيرهم كما هو تأريخ العراق وشعبه على مر العصور.
بالأمس كنت قد زرت أحد السجون في العراق كجزء من عملي الصحفي، كلفت بواجب تقاعس عنه الكثيرون لا لشيء سوى أنهم كانوا خائفين من تردي الوضع في بعض مناطق بغداد المحاصرة، أنا نفسي لم تدفعني الشجاعة قدر ما حفزتني حاسة شمي الصحفية الباحثة عن المشاكل في ركام حقوق الإنسان في الشرق.قررنا أنا وصديقي المصور أن نأخذ المسألة على عاتقنا ونتحمل نحن المسؤولية ونذهب لزيارة ذاك السجن.لحظة وصولنا -بعد قضائنا ساعتان ونصف ونحن نشق طريقنا بالكاد وسط زحام بغداد- بدا كل شيء مثالياً فوق المعتاد، بيد أنني كنت متأكداً أن خلف تلك الوجوه الضاحكة والمستنيرة هنالك سر مخفي وراء الأبواب الموصدة، على البوابة المؤدية لمبنى السجن كانت هنالك ورقة تقول: يتم تشميس السجناء كل يوم عطلة وجمعة.
داخل الردهات كان بعض السجناء يقفون قرب البوابات. صورة هزلية تعطي انطباعاً دعائياً لما يمكن أن يدعى بمفارقة "حرية السجين".مورغان فريمان في فيلم "إصلاحية سجن شاوشانك" يقول كلنا هنا –في السجن- أبرياء، ساخراً من كون السجين دائماً ما يدعي البراءة، لكن ماذا لو كان فعلاً بريئاً من التهمة المنسوبة إليه وماذا لو كانت جريمته واحدة أخرى لا صلة لها بسبب دخوله في السجن؟ وماذا لو أنه كان بريئاً بالفعل ودخل السجن؟ وماذا لو كان مجرماً بالفعل؟ كيف يمكننا التمييز بينهم وسط هذا الحشد من السجناء والقصص والتهم والأكاذيب والحقائق الذي يرزح هذا البلد تحت وطأه؟ أسئلة شتى كانت تضغط على دماغي وتصارعه وأنا أبحث مثلهم كلهم –سجناء وسجانين- عن الأجوبة.كان الكل بريئاً وكان الكل مداناً الفرق كان فقط في المتحدث وموقعه من بوابة الزنزانة. عندما أردتهم أن يتحدثوا أمام كاميرا المصور كان الكل يتحدث عن روعة المكان وكأنه قطعة من الفردوس وكانوا يلقون بالتهم على لجان التحقيق: قامت الوحدة الفلانية بضربنا، أخبرونا بأنهم سيستضيفوننا لمدة خمس دقائق وكذلك الكل محبوسين بسبب دعوى كيدية ضدهم وعدم حضور المشتكي او بسبب إخبارية "مصدر" عنهم وهو التسمية الجديدة فيما كان يعرف بوكيل الأمن في عهد ولى إلى غير ما رجعة. الكل نفس الإفادة ونفس الكلمات مع تغير الأسلوب. أحدهم شيخ في نهاية العقد الثامن من العمر راح يخبرني كيف كان يدعو ويطلب من رفاق زنزانته أن يدعو الله معه في كل ليلة أن يميته بدلاً من هذا العذاب، صادق المسجونين على قوله حينما نظرت إليهم، أخبرني أنه لم يعد خائفاً وبأنه مستعد للكلام دون خوف حتى لو أعدموه لأن العمر لم يبق فيه ما يخاف عليه ولأن الله قد تخلى عنهم ولكنه حين وقف أمام الكاميرا كان موقفه مشابهاً لزملائه، ألقى باللائمة كلها على ضباط التحقيق وبرأ إدارة السجن لكنهم خلف الكواليس كانوا يتحدثون عن حفلات التعذيب التي تقام لهم ليلياً، الشيخ البالغ من العمر 88 عاماً نفسه أخبرني أنهم ضربوه وركلوه على عجيزته رغم كل ما يثقل جسده من إمراض وعلل حتى تسببوا له بأورام فيها.شاب آخر في العشرينات من العمر ظل ينقل إصبعه بين ذراعه المليئة بالندب السوداء وبين فمه مشيراً لي بالتكتم، حينما خرج الحرس -الذين كانوا يحرصون على المجيء بين الفينة والأخرى بشكل مفاجئ لأسباب لا داعي للدخول في تفاصيلها- اقترب مني الشاب وأخبرني بأنهم جعلوا من ذراعه منفضة للسجائر يطفئونها بها كلما أرادوا استنطاقه وكان الشاب هذه المرة يتحدث عن السجن ذاته لا عن اللجان التحقيقية. واحد آخر القي القبض عليه بمجرد عودته من الأردن بتهمة القتل والإرهاب ضد شخص قتل أثناء وجوده خارج العراق –حسب ادعائه- والمصيبة أنه القي في السجن مع أبنه المراهق الذي بدا نحيلاً بشكل مرضي كأبيه. أحدهم ناولني سراً ورقة قال أن فيها رقم زوجته وطلب إيصال سلامه لها وطمأنتها عليه، أخذتها منه بدافع أنساني وقررت الاتصال وإبلاغها بأنه بخير فيما تملكتني هواجس فيما لو كان هذا الرجل إرهابي فعلاً وفيما لو كانت في كلماته شفرة يريد إيصالها، كان هذا الهاجس بعضاً من مخلفات عهد سابق للقمع لا يزال الكثير من السذج يحنون إليه مفضلين أمانه المزعوم على فوضى "رايس" الخلاقة.سرعان ما أطمأن السجناء لي وبدأوا في التحلق حولي وانطلقوا في جو من الفكاهة والضحك الذي كان على ما يبدو فرصة طيبة ليشموا فيها عبق شخص يحمل بشكل ما رائحة حرية موهومة ترقد خارج أبواب السجن بيد أنني حين أخبرتهم بأنني لم أعد أستطيع رؤية عائلتي منذ فترة طويلة بسبب التهديدات التي أتلقاها بدأوا بالضحك قائلين بأنهم جاؤوا ليشتكوا لمن هو بحاجة مثلهم للشكوى، انطلقنا في أحاديث مستمرة كانوا خلالها يقصون عليّ وأقص عليهم شتى القصص والفكاهات التي تخرجهم بعيداً عن أسوار السجن. مضت ساعة أو أكثر قليلاً كان زملاؤهم خلالها يراقبون الطريق من باب الزنزانة شربت خلالها القهوة الساخنة والحلوة –رغم أنني أحبها سادة- وتحدثت إليهم عن الوضع خارج جدران حبسهم. أدركت أن الحراس قد بدأوا يتململون من إطالة مكوثي. حين نهضت من على الأرض كان الجميع يقبلونني ويحتضنوني مودعين أياي متمنين مني البقاء معهم ومؤانستهم على سبيل المزاح. أحدهم قال لي بأنه سيوفر لي قطعة من الأرض الخالية إلى جانبه في حال عودتي فسألته أن كان السجن هو الذي يوفر الفراش أم أن علي أن أجلبه من بيتي فضحك الجميع إذ أنه كما يقال فإن شر البلية ما يضحك.خرجت من هناك وأنا أرى نظرات خبيثة في عيون أحد الضباط الذي كان واضحاً أنه لم يكن يريدني أن أتركه وأقضي وقتي مفترشاً الأرض مع السجناء.أعترف أن السجن والمستوصف التابع له والحمامات وكذلك المراحيض الفائحة برائحة البول برغم كل شيء مقارنة بغيرها من الأماكن كانت في غاية النظافة إلا أننا تعلمنا في الطفولة أيام المدرسة أن الكتاب النظيف، الجديد والأنيق قد لا يدل على مدى حرص صاحبه واعتنائه به قدر ما يدل على كسله وعدم التزامه وقراءته له.خرجت وأنا مثقل بالهموم وكأن همومي لا تكفيني وعبارة رددها مدير السجن والسجناء ولكن كل بطريقته الخاصة : أن قانون العفو قد يشمل إرهابياً في الشارع القي القبض عليه متلبساً وبحوزته كمية من المتفجرات ولكنه لا يعفو عن سارق قام ذات ليلة مظلمة بسرقة قنينة "أنبوبة" غاز. فيما أخبرني النزلاء بأن 25 متهماً ممن ألقي القبض عليهم متلبسين بحيازة أسلحة ومتفجرات وأعتده تم أطلاق سراحهم بعد ثلاثة أيام لشمولهم بقانون العفو فيما لا زالوا هم هنا يقبعون في غيابة السجن.كانت إدارة السجن لطيفة ومتعاونة إلى أبعد حد معنا وبشكل غريب ظل يثير تساؤلي، ترى أهذه ثقة البريء الذي لم يرتكب أثماً أم ثقة الجلاد المطمئن لخوف ضحاياه منه.كثيرون كانوا –حسب قولهم- من خريجي الكليات والفئات المتعلمة والذين حرموا الدراسة بسبب سجنهم، وكثيرة هي القصص التي كانت تختبئ خلف الوجوه الكالحة والمتعبة، الخائفة والقلقة المتوجسة، وكانت الجدران صامتة حد البؤس عندما خرجنا مغادرين بيد أن أمنية واحدة ظلت تعتصرني وأنا في طريق العودة لو فقط كانت لتتكلم هذه الجدران، فقط ولمرة واحدة لو استطاعت أن تنطق هذه الأسوار وتخبرني عن الشيء الوحيد الذي جئت من أجله وخرجت دون أن أجده. الحقيقة.

الحمد لله..نجحت مصر..وفشل الإخراب ( وليس الإضراب)..ورسب الاخوان...!!!

إتقوا الله في بلادنا ياسادة ..المصريون لا تجمعهم صفارة ولا تفرقهم عصا
أولا أنا مواطنة مصرية أحب بلدي وأحب إستقرارها..وأعشقها حين تكون هادئة وأمورها تسير بشكل طبيعي.. و أعشقها حين تغضب غضب العقل المبرر الواعي الحضاري ..

المطالبة بالحقوق أيها السادة لها أصول ..ليست بالغوغائية ..و الهمجية ..والإتلاف.و السرقة..و القتل و النخريب..
وأزعم أن من يريد زعزعة هذا الاستقرار متخفيا وراء مطالبة بحقوق أو ما أشبه إنما هو كاره لمصر و لشعب مصر .. ولا يشعر بالانتماء إليها ..ولا يحبها .. ولن ينتمي إلي أي أحد غيرها...ولن يحب إذا أحب ..إلا نفسه و مصالحه الشخصية المعروفة و المفهومة للجميع ..وهو كاره حتي لنفسه...ومن لا يتفهم طبيعة هذا الشعب الوادع المحب للسخرية و النكتة..العاشق للحياة الجميلة بكل صورها و معانيها ..يظلم نفسه قبل أن يظلم هذا الشعب..
دعوت الله بالأمس من قلبي أن يفشل هذا الاضراب..حتي يعرف الداعون إليه أن مصر بشعبها الأصيل و حضارتها الضاربة في عمر الزمان ..لاتجمعها صفارة و لاتفرقها عصا ..كما كان يقول المستعمرون عنها ..ليمزقوا تجمعها و ثورتها ضدهم....مصر وشعبها تعرف متى تغضب و لماذا تغضب .. لا تنساق وراء الدعوات المغرضة المشبوهة ..والحمد لله فشل كما كان متوقعا..
هل فهم الداعون الدرس...هل يتقوا الله في بلادنا..هل يتحدثون بعد ذلك بإسم أنفسهم فقط و بأحجامهم فقط ولا يتحدثون عن الشعب المصري..فكل فرد في هذا الشعب يعرف كيف يتحدث عن نفسه جيدا.. ويوفرون جهودهم لخير الناس والعمل في الجهود التنموية و الخيرية ..هل يمكنهم أن يوجهوا جهودهم لمحو الأمية مثلا ..بدلا من الدعوة للإخراب ..هل يوجهون الشباب إلي فرص العمل العديدة المتوفرة بدلا من تشتيت جهودهم في الدعاوي الباطلة تحت ستار أي لافتة مرفوعة لا تؤدي إلي البناء بل إلي الهدم ....
لا أقول شيئا في النهاية إلا ..إتقوا الله في بلادنا ياسادة....

الأحد، 4 مايو 2008

يوم من عمرى

صحيت انهارده الصبح كلى انتعاش، منبهجه منبعجه يملأنى السرور والحبور، حد هيقولى وعلى ايه السعاده دى ايه المناسبه يعنى؟ سورى بقى مضطرة اقوله يبقى انت اكيد اكيد مش من مصر، ده انهارده ياخوانا يوم من عمرى وبما ان العمر لحظه فقد شهد هذا اليوم اللحظة الى ولد فيها الزعيم المفدى والقائد الحبيب مبارك
*****
مش عارفه ليه فى قلة مندسة مدسوسة عميلة كانت عايزة تعكنن علينا اليوم قال وتعمل اضراب، طب بالذمه مش حرام نعكنن على حد فى يوم عيد ميلاده ده حتى يوم مفترج وقهره النفس فيه وحشه قوى، خصوصا لما يبقوا تمانين سنة فى عين العدو-خمسه وخميسة كان عندنا كتكوت وفتح-

*****

اكتشفت كمان بالصدفه ان انهارده برضه عيد ميلاد الراحلة ام كلثوم، ولقيت نفسى بفتكر اغنيتها الرضا والنور، وحسيت انها تنطبق على رئيسنا وحبيبنا الذى يتمتع ان شاء الله برضا ربنا، حد هيقولى وعرفتى منين؟ هقوله الحمد لله ربنا اداله طوله العمر والحكم والمال والبنون والصحه والوش المورد، وبعدين يا ناصح منك له الحكمة بتقول رضا الرب من رضا الاب مقالتش من رضا الشعب!!
اما النور فليس بخافى عن العيــون، وهل يخفى القمر؟ ده حتى النور زايد وفــايض وســادد عين الشمس واللـى ورا الشمـس ( ربنا يرجعهم بالسلامه )

*****

المهم نزلت من بيتنا وانا حاسه انى طايرة تتردد فى اذنى اغنيه حليم ( يوم من عمرى ) بس افتكرت انه كان بيقول يوم من عمرى هو اليوم اللى اتهنيت فيه وبكيت منه وعليه، زعلت قوى من حليم بصراحه بس افتكرت انه مات قبل تولى فخامته الرئاسه فقولت لا يبقى معزور مش قصده حاجة وحشة ، انا نفسى الكام سنة اللى عدوا من عمرى قبل حكمه (هما 3 سنين ) مش بحسبهم من عمرى على راى الست، وبحقد على اختى الصغيرة اشد الحقد لانها نالت شرف المولد فى العام المبارك 1981 الذى شهد توليه زمام امرنا

*****

فضلت ماشية فى الشارع لقيت الناس رايحه وجاية عادى، امال فين الاضراب يا ظلمه هتروحوا من ربنا فين، ولا عايزين تطلعوا الراجل وحش وخلاص، ما الناس كلها فى شغلها اهى ولا حد مضرب ولا بطيخ، والمحلات مفتوحه والخير كتير وعمار يا مصر، ده حتى البنوك انهارده كانت زحمه جدا مش علشان اقتصاد البلد وقف اسبوع بسبب الاجازات والاعياد والكلام ده اطلاقا ابسليوتلى، ده لان الناس الظاهر اخدت العلاوة ونازلة تعمل بيها ودائع وحسابات فى البنك !!

*****

حتى لما روحت لبتاع الجرايد تصوروا ملقتش لا الاهرام ولا الاخبار ولا اى جريدة قومية مهلبية ، الناس من كتر فرحتها خلصت الجرايد ، كل واحد عايز يشوف التهانى والمباركات بمناسبة عيد الاعياد ، وللاسف ملقتش غير جرايد المعارضه الصفرا اللى بتقول عن حبيبنا كلام ايااه خالص ، وطبعا انا مش ممكن اشترى جريده تجيب سيرة حبيب قلبى بالبطال

*****

بصراحه بقى المفروض احنا كشعب كنا نستزوق ونلم من بعض ونجيبله هديه كده كويسة من مقامه ، الراجل مش حارمنا من حاجة ولا مخلى جهد على جهده علشان يسعدنا، بيطلبلنا الرضا نرضى، لكن احنا البعدا معندناش دم وشنا كالح ، زى القطط ناكل وننكر، ده بدل ما نلم من بعض كده نجيبله تورتاية ولا هدية كويسة ، وبعدين ماهو كله من خيره برضه، والعنوان ميتهوهش مصر الجديدة خلف محطة البنزين

*****

وبعدين فين شيرين واليسا ونانسى وهيفا وكل المطربات، مفيش واحده تخلى عندها شوية هيموجلوبين وتعملوا اغنية happy birthday زى مارلين مونرو ما عملتها لكيندى ولا هو يعنى كيندى على راسه ريشة، مناسبة زى دى مش اقل من 3 اوبريت و7 اغانى ، بطلوا بخل بقى، شعب ماسك ع القرش صحيح

*****

عموما عن نفسى قررت اقضى اليوم فى مود سعيد منشكح ، اتامل فى انجازاته، اتفكر فى مبادراته، ومسمعش كلام الناس الوحشة اعداء النجاح والانبطاح ، وادعيله من كل قلبى بطوله العمر اصل طوله العمر تبلغ الامل ، ولا يحرم ولادنا وولاد ولادنا منه
اللهم افقرنا واغنيه ، اللهم عرينا واكسيه ، اللهم امرضنا واشفيه، اللهم جوعنا واكله كباب وكفته كل يوم بسلطاته ببابا غنوجه، اللهم خليه يحلى بكل فاكهه الموسم من مانجه وتفاح وكنتالوب ومشمش وموز وكل حاجة الكيلو منها غالى ع الناس ، وبطيخ من غير بذر طبعا هو الزعيم لسه هياكل ويتفتف، فاكرينه فاضى زيكم
واهـــــــــــــــــو ده عيبنـــــــــــــــــا مش عيــــــــــــبه

السبت، 3 مايو 2008

الأخوان أستجابوا لمعني الصحبة

عندي انهردة بشرة بتأكد اني مش ببني في الجبل ,,, الحقيقة انا كنت كتبت مقال من فترة عن الأخوان بعنوان
الأخوان تخلوا عن الشعب ,
اتكلمت فية عن رفض الأخوان المشاركة في الأضراب بتاع 6 ابريل لكن انهردة و انا بتصفح موقع الأخوان كالعادة لقيت أن الأخوان حيشركوا في إضراب 4 مايو و الله فرحت جدا ,,, و اعتبر ان دية خطوة جيدة جدا من الأخوان المسلمين للتقرب من الشعب و المشاركة الفعلية مع الشعب المصري و مشاركتة المحنة و خاصة ان الأخوان يشكلون نصف الشعب تقريبا و هذا معناة ان مطالب الأضراب ستجاب لكثرة الضغوط وعموما لو عاوز تشوف التصريح بالكامل أقرأة في المقال التالي
هـــــنـــــا
الحمد لله ,,
وشكرا لمكتب الأرشاد للأستجابة لمطلب الصحبة بل ومطلب الشعب ككل حول ذالك الموضوع
و لو عاوز تشوف المدونة اللي كان ليها الشرف انها خاطبت مكتب الأرشاد

كادر البنى ادم

لا يوجد ما يطل علينا يوميا هذه الايام اقبح من وحش الغلاء الفاحش فى الاسعار الذى يتزايد كل يوم ليرفع الحد الادنى للمال الذى يجب ان تصرفه يوميا لتعيش حياة شبه ادمية ناهيك طبعا عن الحد الادنى الذى يلزمك لتعيش حياة كريمة و عندما تحاول المقارنة بين هذا الحد الادنى و الحد الاقصى لدخلك تدرك الى مدى اصبحت الحياة قاسية و الى اى مدى يمتصك الغلاء يوميا و كم من الاشياء التى تجبر عن التغاضى و التنازل عنها حتى تمر الحياة بداية من رغيف العيش الذى لا يؤكل هذا ان حصلت عليه و نهاية باسعار المواد الاساسية التى تحتاجها يوميا و نحن نتكلم هنا عن مجرد احتياجاتك اليومية الاساسية و ليس عن الاشياء الطارئة كالعلاج و الدواء و مصاريف اضافية تظهر لك من حيث لاتدرى فى زمن اصبح فيه من يستطيع من ساكنوا الشريحة المتوسطة ان يعيشوا حياتهم اليومية بكرامتهم يحققون انجازا ما بعده انجاز فقط لكى يظلوا فى هذه الشريحة التى تتاكل يوميا
فعلا اصبح تحقيق الدخل الذى يجعللك تعيش حياتك اليومية العادية التى لاتحتوى على مفاجاءات انجاز فى حد ذاته فما بالك اذا كنت تريد الادخار او رفع مستوى معيشتك ناهيك طبعا عن اذا كنت شاب يريد بداية حياته و شراء شقة مثلا كى تتزوج فانت بلا شك تسعى الى تحقيق معجزة.. و اقصى انجاز ممكن تحلم به ان تحافظ على مستوالك الحالى و فى ظل هذا الغلاء الفاحش لمكونات الحياة الاساسية يأن الناس و كل منهم يهب فى اعتصام او اضراب فى مجال عمله للمطالبة بكادر جديد يناسب الاسعار التى يعلوا سقفها يوميا و أصبحت الكادر هى الكلمة المسيطرة فى الفترة الاخيرة على كل الاعتصامات و الاضرابات بداية من موظفى الضرائب العقارية مرورا بالاطباء و انتهائا باستاذة الجامعة و من كثرة الاضربات و الاعتصامات بدا الشعب المصرى كله (طبعا استثنى منهم الطبقة العليا من رجال الحكم و الاعمال الذين اصبحوا شيء واحد) يطالب بكادر ما لزيادة فى الدخل و ما يزيد الامر قسوة ان الناس لاتطالب بشىء ضخم او زيادة فاحشة للاجور او تغيير لهيكل الاجور مثلا ليتناسب مع غلاء المعيشة بل يطالبون فقط بزيادات بسيطة تقارب المعقول و مع ذلك تفاوضهم الحكومة و تنازعهم على الجنيهات القليلة و هو ما يدفعنى حقيقة لطرح مطالبة قد تبدو سخيفة و لكنها واقعية للاسف فأنا لا اطالب بكادر للمهندسين او الاطباء او موظفى اى هيئة حكومية او لاى طائفة وظيفية و لكن ما اطالب به هو كادر للبنى الادم...نعم انت لم تخطىء قراءة الجملة..كادر للبنى ادم...كل ما نطالب به الحكومة المصرية ان تعامل ابناء الشعب المصرى كبنى ادمين و توفرلهم كادر معيشى يناسب الحدود الدنيا لاى بنى ادم و قد تفاجأ بهذا الطرح او المطالبة بهذه النوعية من الكادر و لكن ما سيدهشك أكثر ان الحكومة قد جارت على حقوقنا كبنى ادمين فى نواحى كثيرة من الحياة ان لم يكن كلها و أصبحنا نرضى باشياء لا يرضى بها اى بنى ادم يحترم نفسه و قد اخذنا هذه المعاملة الغير ادمية مأخذ المسلم به ..نرضى بها و نتعايش معها و نعتبر تجاوزها و القفز فوقها ميزة و ليس حق مكتسب و تلمس هذه المعاملة الغير ادمية يوميا فى جميع نواحى حياتك ..فى رغيف العيش الذى تتعذب و انت تحصل عليه و ايضا و انت تاكله..فى المواصلات التى تعانى لكى تركبها و تعانى و انت راكبها....فى العمل الذى تتعذب لكى تحصل عليه و تتعذب اكثر لكى تحافظ عليه...فى المرتب الذى تتعذب لتحصل عليه و تتعذب اكثر لكى تدبر حياتك به..فى المعاملة الغير ادمية عندما تذهب لانهاء اى اوراق من اى جهة حكومية هذا طبعا ان لم يضطرك حظك السىء لدخول قسم شرطة بأى صفة سواء كنت صاحب حق او لا فهذا لن يصنع فارقا كبيرا ..فى تزوير الانتخابات الذى يعامل صوتك و رايك كانه كم مهمل لا يهم ..و غير ذلك من نواحى الحياة المتعددة..فلقد نجحت سلطة الدولة و الحكومة للاسف فى ان تجعلنا ندور يوميا فى رحى ساقية للمحافظة على حدود دنيا لحياة غير ادمية نحياها مغيبين عن الحد الادنى لحقوقنا التى نستحقها كبنى ادمين
لقد طفح الكيل بالناس و نفذ صبرهم واعتقد انه الاوان ان نفعل ما يجب علينا فعله لنحصل على الكادر الذى نستحقه كبنى ادمين و كل ما اتمناه من الله ان نحصل على هذا الكادر داخل بلدنا و لا نضطر ان نخرج منها لكى نحصل عليه


مواضيع ذات صلة:
- عن الاضراب و سنينه
- عن الاضراب و تشويه سمعة مصر عبر الفيس بوك

أرسل رسالة: ألا يستحق الدم المسفوح في غزة مجرد رسالة منك !

http://arabictadwin.maktoobblog.com/


حملة

لا

لثقافة قتل الأطفال


أرسل رسالة : ألا يستحق الدم المسفوح في غزة مجرد رسالة منك!


الحياة حق لأطفال العالم والكتاب رمز قداسة لهذا الحق فلا تدنسوه
!"


Life is a right for the children of the world and the book is a holy symbol for this right don't soil it…


السادة في إدارة معرض الكتاب الدولي - تورينو / ايطاليا
لقد صدمنا وألمنا نبأ إستضافتكم لإسرائيل كضيف شرف في معرض الكتاب الدولي لهذا العام في تورينو 2008م والذي يفترض أن يمثل دعوة لقيم التسامح والحرية والعدالة والسلام لا نشراً وتشجيعاً لثقافة قتل الأطفال والمدنيين والإبادة الجماعية
إننا نبلغكم بهذه الرسالة أسفنا وإحتجاجنا لهذا الإختيار الذي يدفعنا كمدافعين عن حق الحياة والحرية للأطفال إلى مقاطعة معرضكم


اطفال فلسطين


الترجمة الإنجليزية:
Life is a right for the children of the world and the book is a holy symbol for this right don't soil it


Ladies and Gentlemen the management of the International book fair- Toreno
Italy


We were shocked and dismayed by your hosting Israel as a guest of honor in your International Book Fair of 2008, which is supposed to represent the values of tolerance, liberty, justice and peace, and not a support to the culture of assassinating children, civilians and total annihilation.

We inform you by this letter our regret and protest for this decision that obliges us as defenders of the right of life and freedom of children to boycott your fair.

The Children of Palestine


الترجمة الفرنسية:


La vie est un droit pour les enfants du monde et le livre saint est un symbole de ce droit ne sont pas le souillez.


Mesdames et Messieurs la gestion du salon du livre international de Torino/ Italie.
Nous avons été choqués et consternés par votre hébergeur Israël comme un invité d'honneur dans votre salon du livre international 2008, qui est censé représenter les valeurs de tolérance, de liberté, de justice et de paix, et non pas un soutien à la culture d'assassiner des enfants, des civils et l'anéantissement total.


Nous vous informons par la présente lettre et notre regret pour protester contre cette décision qui nous oblige comme des défenseurs du droit à la vie et la liberté des enfants de boycotter votre salon.


Les enfants de Palestine

البريد الالكتروني لإدارة المعرض والمنشورة بموقع الاتحاد الديمقراطي العربي الفلسطيني في ايطاليا :
Alberto Conten

alberto.conte@unito.it


Carla Gattin
carla.gatti@provincia.torino.it


Enrico Grosson
enrico.grosso@unito.it

federico mottan

حول وائل عباس وقناة الجزيرة .. ولنا فيهما رأي اخر



شاهدت الفيلم الوثائقي لقناة الجزيرة وهو يتحدث عن المدونين في الوطن العربي والتدوين بالفيديو واليوتيوب
الخلاصة انا خرجت بعدة استفهامات
واشك ان تكون مدونة الوعي المصري عمل فرد واحد وائل عباس .. وبعدين بصراحة انا شايف ان وائل عباس دا ممول
معرفش من مين بالظبط بس شامم ريحة امريكا .. فكلامه .. وكتاباته .. واراءه .. وانه عاوز ان ميبقاش فيه " ليميتس " للتدوين
للاسباب الاتية :
1- مدونة الوعي المصري مصممة باحتراف كبير صعب يكون مصممها شخص هاو
2- هي مدونة لنشر سلبيات مصر
3- استخدام blogspirit.com للتدوين وهو بمقابل مادي وليس كبلوجر مجاني .. اذن فهو ممول
4- وصول كل الفيديوهات التي تسيئ لمصر لشخص واحد.. مش عاوز يقول عن مصادره
5- يبقى السؤال الاهم .. ليييييه؟ ليه بيعمل كدا واضح ان مفيش فلوس مكسب طب لييييييه؟ خايف على مصر ؟ انا مش مقتنع
6- الجايزة الامريكاني دي مش نازلالي من ظور
7- ليه متمسكش لحد دلوقت؟
8- يا ترى مين وراه ؟؟؟؟ !!

وهناك علامة استفهام كبيرة بخصوص قناة الجزيرة .. وهي تخصيص 90% من وقت البرنامج عن التدوين في مصر واظهار الفيديوهات المشينة لمصر مقابل 10% لباقي الوطن العربي !!
انا من زمان برضو قناة الجزيرة مش مستلذها

الخلاصة : انا اعتقد ان العملية في مجملها وسيلة ضغط امريكية على الحكومة المصرية للاذعان للمطالب الامريكية..

رد على بعض التعليقات الغير معروفة :
1- لازم تعرف ان نص الامريكان ميعرفوش حاجة عن امريكا مش مصر بس، لكن فيه منهم موراهمش حاجة غير ان يدرسوا مصر وشعب مصر
2- انا مباهجمش وائل عباس وانت لو بتفهم كنت شفت ان مدونته محطونة فالمدونات المميزة لانها فعلا مميزة لكن انا بستغرب من السلبية
3- انت بتدافع عنه كدا ليه هو انت هو ولا ايه؟
4-توضيح هام انت اتهمتني بالعمالة ليه.. ولا اللي على راسوا بطحة؟؟


هاكرز لبعض مدونات مكتوب العملاقه

للاسف الشديد تعرضت بعض مدونات العملاقه لعمليات هاكرز من شخض مقيم بألمانيا مما اصابها بحاله من الشلل التام ولقد اصيبت مدونه الزميل \ هيثم ابو خليل ( متر الوطن بكام ) بالتوقف المؤقت من جراء هذه العمليات الحقيره

الجمعة، 2 مايو 2008

كل عام وانتم مناضلون


لم تفلح تصريحات الصحف القومية والاعلام الامنى الحكومى فى ارشاء الناس بالعلاوة الاجتماعية يوم 1 مايو ، لان مطالب العمال الاساسية لم يتم تنفيذها وخاصة مطلب الحد الادنى للاجور 1200 جنية واعلنت القيادات العمالية ان تصريحات مبارك كانت متوقعة لان الدولة لا تعرف سوى لغة الرشاوى واقتنعوا اكثر بانة لن تحقق اى مطالب الا بانتزاعها ، وفى يوم 1 مايو نهنىء الطبقة العاملة المصرية بكفاحها الشريف الذى بدأ من 2005 الى ان تفجر فى ابريل الماضى. فقد كان عام العمال بحق وهزت اضراباتهم واعتصاماتهم وبجانبهم موظفى الضرائب العقارية اخوة الجوع ورفقة الفقر ...نظام مبارك باسرة وانتزعت تاييد كل النخب السياسية حتى الغير يسارية . فرأينا تضامنا من كل الشعب المصرى لقضية عمال المحلة ولا شك ان الحركة العمالية المصرية اعطت دفعة قوية لكل الحركات الاحتجاجية وخطت مستقبلها النضالى، فنجاح العمال فى تغيير الخطاب السياسى المعارض والصحوة التى زرعوها بين النشطاء ابرز دليل على كفاءة الطبقة العاملة ليس فقط للنضال من اجل مكاسبهم ولكن لتحقيق المطالب الديمقراطية ايضا ، فالمطالب التى يتم انتزاعها لا تذهب سدى ..بينما المنح والمكأفئات التى تاتى بقرار تذهب بقرار اخر ، ذاكرة الطبقة العاملة اثبتت انها استوعبت دروس الماضى وتتفادى اخطاء الماضى وربما اهم الدروس المستفادة هى عدم الاعتماد على النخب السياسية والاحزاب الورقية التى تكشف وجهها القبيح يوم 6 ابريل فذاكرة الطبقة العاملة المصرية لن تنسى ابدا موقف الاخوان المخزى من اضراب 6 ابريل وكذلك موقف حزبى التجمع والوفد الذين تنصلوا من الاضراب واعلنوا تاييدهم للنظام وقت الازمة ولكن الجانب المشرق من الموقف هو تعرى اقنعة معظم السياسين الذين يتصنعون المعارضة زورا وبهتانا ...يوم 6 ابريل لم يكن نهاية الحركة العمالية ولكنها بداية جديدة لمرحلة اكثر سخونة للصراع الطبقى فى مصر ، واتمنى ان تكون القضية المركزية هذا العام هو بناء الحزب العام لعمال مصر ، يستحق عمالنا ارق التهانى فى عيدهم ...كل عام وانت مناضلون ...كل عام وانتم اكثر تنظيما

صلوا علشان مصر



نحن شباب مصر الداعي إلى الإضراب العام يوم الأحد 4 مايو 2008 احتجاجاً على تردي أوضاع البلاد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بعد 27 عاماً من حكم الرئيس مبارك، ندعو جميع أبناء شعبنا لصلاة وطنية يوم الإضراب نبتهل فيها إلى ربنا الواحد أن يرفع عنا العذاب وينجينا من شر الفساد والظلم.

تكون المشاركة بالتوجه إلى الأماكن المحددة لأداء صلاتي الظهر والعصر أو قداس الأحد، و،دون أى تظاهر أو هتاف أو تجمهر ، نتوجه إلى الله في صلاتنا معاً ليمدنا بالإيمان والقوة لتحرير بلادنا من القهر والفقر والسلبية، ويساعدنا لفرض إرادة الشعب على الفاسدين والمستبدين.

أماكن الصلاة للمسلمين:

الجامع الأزهر
مسجد السيدة زينب
مسجد عمرو بن العاص- مصر القديمة
مسجد عمر مكرم - ميدان التحرير
مسجد الفتح - رمسيس
مسجد مصطفى محمود – المهندسين
مسجد رابعة العدوية- مدينة نصر
مسجد الاستقامة - ميدان الجيزة
مسجد النور - العباسية
مسجد الحصري – 6 أكتوبر

فى اسكندرية:
مسجد القائد ابراهيم
مسجد ابو العباس
مسجد البيطاش

أماكن الصلاة للمسيحيين:

الكاتدرائية المرقسية – العباسية
كنيسة السيدة العذراء- الزيتون
الكنيسة المعلقة – مصر القديمة
كنيسة مارجرجس – مصر الجديدة
كنيسة القديس سمعان الخراز – المقطم
كنيسة الأقباط الكاثوليك – مصر الجديدة
كنيسة قصر الدوبارة – ميدان التحرير

الخبر من مراقب مصرى

عندما يعود الفارس منتصرا



سامي الحاج (عندما يعود الفارس منتصرا)


وها قد عدت أخيرا !



أخيرا ،و بعد اختطاف و طوال سنوات ست من الاعتقال في اكثر معتقلات العالم بشاعة وسادية ،حيث الوحوش التي تجردت من كل آدمية ودين وخلق تقوم على اعتقال الشرفاء المؤمنين والتحقيق الرهيب معهم والضغط عليهم ليعترفوا بما هم منه براء ،وما كانت تهمتك ؟! وما انت الا مصور تصور الاحداث كما وقعت والحوادث كما جرت بلا ادنى تدخل وانما تنقلها للعالم نقلا امينا وحسب! ولكن ولأن أميركا أمة تكذب كي تتجمل ، اعتادت الكذب وادمنته واستمرأت قلب الحقائق وخداع العالم كله بدعاوى الاصلاح والسلام والديمقراطية والحرية ،واذا فليس ابغض عندها من كاشف عن سوآتها وناقل لفضائحها الكريهة في كل مكان تطؤه أقدام جنودها القتلة. ولهذا ياسيدي كنت واحدا من ألد الاعداء مع انك لم تحمل يوما سلاحا ولا مارست ارهابا ، ولكنها الكاميرا التي كنت تحملها وتحمل معها دموع وآهات الضحايا ودماء الشهداء وصراخ الاطفال والنساء وكل الابرياء والمظلومين الذين لم يعرفوا الارهاب الا وافدا من بلاد الحرية...تلك الكاميرا الفاضحة الكاشفة التي كانت لك رسالة ومهنة وكانت ايضا لك التهمة التي أخذوك بها.




ها قد عدت أخيرا، وقد سطروا لك برغمهم سطورا خالدة في صفحات تاريخ العزة والكرامة...وبينما يلقي التاريخ بهم في مزبلته هم وكل من عاونهم من حكومات عربية واسلاميه عميلة حالفتهم على حرب شعوبها واستنزاف خيرات أراضيها وساهمت معهم في نشر الظلم بدعوى العدل وشاركت معهم في قتل واعتقال أبرياء بدعوى القضاء على الارهاب !ولن تجد لهم ذكرا ،بينما ستبقى انت نقطة مضيئة ودليلا حيا على خيرية هذه الامة التى ظنها الكثيرون قد عقمت عن انجاب الابطال بينما نشهد- ولربنا الحمد- في كل يوم جديد بطلا جديدا هنا أو هناك وانت يا سيدي واحد من هؤلاء الذين تصنعهم المحن ابطالا وقدوات.



ها قد عدت أخيرا لترى زوجتك الحبيبة وترى طفلك الصغير لأول مرة فتفاجأ -وقد حرمت من رؤيته طوال سنيه الماضية - وقد صار رجلا صغيرا في السادسة !




ها قد عدت أخيرا تتنفس هواء الحريه فوق أرضك الحبيبة ووسط ناسها الطيبين بعد سنين من الاختناق والعذاب الذي قلما يتحمله بشر و لكن الله اعانك على احتماله بقوة الايمان وقوة الحق!




ها قد عدت أخيرا ،وبرغم مرضك الشديد ونحولك وضعفك وبرغم عودتك محمولا ساكنا لاأرى فيك ما يتحرك الا عينان تشخصان للسماء وثغر ترف عليه ابتسامة متألمة ! برغم كل هذا فقد هزمتهم وعدت منتصرا مرفوع الرأس ، هزمتهم بقوة ايمانك بربك وقوة ارادتك في مواصلة الاضراب عن الطعام للضغط عليهم .




ها قد عدت أخيرا أيها الفارس منتصرا فلتنعم بانتصارك ..بحريتك ..بهواء بلادك ..بدفء أسرتك ..بدعاء وحب الملايين حول العالم لك.. والله نسأل أن يتم عليك الشفاء والعافية ويديمك بألف بألف خير.



الخميس، 1 مايو 2008

شهر الأعياد

يعتبر الكثيرون شهر مايو شهر الأعياد حيث نستفتحه بالأول من مايو أشهر عيد عالمي عيد العمال
ويعتبره المصريون عيد المنحة حيث يتردد النداء الشهير جداً المنحة ياريس


ومنذ أن وعيت على الدنيا وأنا اسمع هذا النداء البليغ كل خطاب للرئيس في عيد العمال
ولم أكن أدرك وقتها بحكم السن سبب فرحة الناس بهذه المنحة ولم ادرك حتى الآن رغم بلوغي من العمر أرزله ورغم سماعي لهذه العبارة الأثيرة على قلوب المطالبين بالمنحة ورغم عدم شعوري بان هذه المنحة مفيدة بل كنت دائما مااعتبرها بلاء ينزل فوق رؤوسنا حيث يسبقها التهاب مزمن في الاسعار ويعقبها حرائق في كل بيت عقب دفع اي فاتورة !!!

ولأني إمرأة عاملة تأخذ منحة كل عام وتكتوي بنار الاسعار مثل باقي طوائف المجتمع خاصة بعد الزيادات الرهيبة التي نضج عليها لحمنا الفترة الماضية كنت أتمنى على السيد الرئيس الإنسان بدلاً من هذه المنحة الكريمة أن يطلب من الحكومة التدخل لضبط الاسعار

فماذا ستفعل هذه 30% من اساسي المرتب لمواجهة غول الغلاء الذي مصمص عظامنا الفترة الماضية وسيقرقشها الفترة القادمة

هل يُصلح العطار ماأفسده الدهر ؟؟

بالطبع لا

خاصة وأن السيد الرئيس وبناء على توجيهاته طالب بتوفير موارد لهذه المنحة مما يعني أن على الحكومة تدبير أمورها وسرعة التصرف بملء خزائنها لصرف هذه المنحة الكريمة !!!
ولن تجد بالطبع غير جيوبنا لتغترف منها مايعينها على دفع هذه المنحة السخية والبركة في فواتير الكهرباء والغاز والماء وخلافه

سيدي الرئيس

اشكرك من كل قلبي ولااريد هذه المنحة التي لن ترتق الثقوب الموجودة في مرتبي ولن تعالج الخلل بين دخلي واحتياجاتي كمواطن عادي في هذا البلد العظيم !!!!

عيد ميلاد السيد الرئيس

في الرابع من مايو كل عام تحتفل مصر كلها بعيد ميلاد السيد الرئيس اطال الله عمره واطال بقاءه وفي هذا اليوم الميمون كان التليفزيون يذيع الفيلم العبقري الناصر صلاح الدين وكنا نسقط على أقفيتنا من الضحك تندراً على هذه المفارقة العجيبة حيث يتعمد التليفزيون الريادي إرسال رسائل مشفرة يعتقد ان ثقافتنا المحدود كشعب غير طليعي لايفهم في الفن الحديث لن تستوعب هذه الرسالة !!!

أما الرابع من مايو هذا العام فهو احتفال خاص حيث تمت الدعوة بعد إضراب ابريل الماضي لاضراب آخر في هذا اليوم إحتجاجاً على الاوضاع المزرية التي نحياها جميعاً من ارتفاع الاسعار لحدود غير مسبوقة وتدني الاجور بشكل لايتناسب مطلقاً مع الحد الادنى لحياة كريمة ولا حياة من اي نوع اصلا !!!

والحقيقة ان الحديث عن اضرب مايو يطول كما طال الحديث عن اضراب ابريل حيث أن الاسباب التي دعت الناس للاحتجاج في ابريل مازالت قائمة رغم محاولات التجميل غير المجدية التي تقوم بها الحكومة والتصريحات الوردية التي تؤكد القضاء على طوابير الخبز رغم انها مازالت ممتدة والحديث عن الاجراءات التي تتخدها الحكومة لجعل حياة المواطنين أكثر رخاء ورفاهية !!!

وقد شهدت الايام الماضية العديد من الاحداث المتعلقة بهذا الاضراب لعل ابرزها إعلان جماعة الإخوان مشاركتهم في هذا الاضراب !!!

والحقيقة أن اعلانهم هذه المرة لم يستطع أن يجمل وجههم بعد امتناعهم عن التضامن مع اضراء أعضاء هيئات التدريس في مارس الماضي وامتناعهم عن المشاركة في اضراب ابريل الماضي ايضا بحجج أقل مايُقال عنها واهية !!!

وإذا بحثنا في حيثياتهم لعدم المشاركة في الاضراب السبق نجد أنها جميعا مازالت متوفرة في هذا الاضراب حيث ان الجهة التي أعلنت عن الاضراب غير معروفة والمطالب غير محددة وهكذا من باقي الحيثيات التي ساقتها الجماعة من قبل لتبرير عدم مشاركتها !!!

ورغم هذه المحاولات المستميته لتجميل مواقفهم السابقة ومحاولة الظهور بمظهر المتضامن مع الشعب الكادح ونفي تهمة تحقيق مكاسب خاصة الا اني ارجو الا يشوهوا صورتهم اكثر بإعلان انسحاب مفاجئ قبل الاضراب بوقت قصير

فالمحاكمات العسكرية انتهت لنتيجة أحزنتنا جميعا

وانتخابات المحليات انتهت ايضا لنتيجة أرضت الحزب الوطني جداً

ومن الاأحداث البارزة المستبقة لإضراب مايو ظهور فتاوى تحرم الاضراب والمشاركة فيه حتى وصل الأمر ببعض مشايخ الفضائيات لاعتبار المشاركة في هذا الاضراب كبيرة من الكبائر حيث افاض الشيخ البدري المعروف بحبه للظهور في الحديث والتنقيب في كتب التراث والتدليل على حجته ليخرس الألسنة ويفند إدعاءات المدعين والقلة المندسة التي تسعى لتكدير الصفو العام !!!

ومابين شيخ يسعى لاسترضاء السلطان وشيخ آخر يهوى الاضواء ولا يطيق البعد عنها وشيوخ صامتين نظل نرزح تحت نير الاسعار ويظل معتقلينا خلف الاسوار وممتلكاتنا في صالات المزادات لكل من هب ودب ومقدراتنا بين ايدي من لايخاف الله !!!!!

أما الحملات التي شنتها الجرائد الصفراء ومرتزقي الصحافة على الإنترنت ومرتاديه فأكثر من أن تحصى واقل من ان تترك أثر

وكل شهر مايو ونحن بخير
وكل منحة والريس تجار الوطن بخير
وكل ارتفاع اسعار وارتفاع ضغط دم وأنتم جميعا بصحة وسعادة

أفكار مبعثرة

ليصلك جديد المدونة

ادخل بريدك الالكتروني