05 يوليو، 2009
مطلوب مترجم في المجال العلمي لصحيفه عربيه الكترونيه
Posted by
Cherif Ismail
0
comments
30 يونيو، 2009
دية سوزان تميم 3,5 مليار جنية
الفنون, مصريات, شئون عربية ودولية, الحوادث, المقالات, الدين لله, الاحزاب, المجتمع المدنى
ينشط حلف الفساد هذه الايام لاخراج المجرم السفاح هشام طلعت مصطفى من مصيبته ومنع تنفيذ عقوبة الاعدام ..حلف الفساد الذى يضم سياسين واعلاميين وقانونين ورجال اعمال ولصوص ومرتزقة يعمل فى كل اتجاه مستغلا الفترة الزمنية اى 60 يوم بين النطق بالحكم وتنفيذ العقوبة التى يمنحها القانون للمحكوم عليهم بالاعدام لنقض الحكم اذا كان هناك دليلا جديدا يستوجب اعادة الدعوى الى المحكمة والترافع من جديد
حلف الفساد يزعم ان تصالا سيتم توقيعه بين اسرة المطربة القتيلة والمتهم الثانى هشام طلعت سيتم بموجبة تنازل الاسرة مقابل دفع(700مليون دولار ) ثلاثة ونصف مليار جنية مصرى للاسرة وبذلك تتقدم الاسرة بتنازل عن حقوقها لانها قبلت الدية وهو نظام معمول به فى الدول الرجعية المتخلفة التى يتحكم فيها الاغنياء بمصائر الناس لكن هذا النظام ليس معمول به فى مصر
الاعلام المأجور يسعى لتحويل انظار الرأى العام عن جريمة القتل وحصر الموضوع فى خرافات عن مكانة القاتل وثروته ومشاريعه و عن التنافس فى سوق العقارات وعن سمعة مصر وعن خسائر البورصة ..وكل تلك المزاعم والاكاذيب اوهام لن تنجى القاتل من حبل المشنقة
Posted by
ahmedaldosoky
1 comments
Labels: قضايا منوعة, مجتمع, مدونة كل العرب, مقال, ميديا واعلام, يا شباب الكنانة
22 يونيو، 2009
مكالمة تليفونية تثبت تهديد هشام طلعت لسوزان تميم
نص مكالمة سوزان تميم ودودو عبد الخالق تكشف فيها تهديدات هشام طلعت مصطفى
من بين الجمل الهامة فى التسجيل
** انا مرة بمليون راجل
** شوف انا ماشية معاه بقالنا اد ايه عمره ما لمس شعرة من راسى
** بيقول انا عايز احبسك عشر سنين
انا مش عايزة منه حاجة خلاص كفاية اللى اخذته منه
** يا دودو انا مش عايزة منه حاجة خلاص
** بيهددنى بالبوليس وبالسجن
** بيهددنى قدام السواق عم ابراهيم
** ليه بتهددنى عمال على بطال ..مش حرام بتهددنى فى بيتى وسكنى
الان استمع الى نص المكالمة
اضغط على الرابط التالىمكالمة سوزان تميم والتهديدات التي تعرضت لها من هشام طلعت.wmv
1 اضف تعليقا
Posted by
ahmedaldosoky
1 comments
Labels: قضايا منوعة, مقالات, ميديا واعلام, يا شباب الكنانة
17 يونيو، 2009
16 يونيو، 2009
الدين المعاملة ..فيلم سينما افضل من مليون خطبة منبرية
ما قيمة الكلام اذا لم يقترن بالفعل ..وما اجمل العمل بدون ضجيج ..حقا الدين المعاملة ..هذا هو خلاصة الفيلم الفرنسى الرائع العم ابراهيم بطولة النجم العالمى عمر الشريف
في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -بمعنى كبير السن- تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية . ..هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام .. اليهودي جاد . .
اعتاد الطفل جاد أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ...في يوم ما، نسي جاد أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً ! أصيب جاد بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى .....
فقال له العم إبراهيم :' لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك' ... فوافق جاد بفرح .......مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي .....كان جاد إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته .. مرت السنوات وهذا هو حال جاد مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره .......توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان جاد يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد بعد وفاته كهدية منه لـ جاد ، الشاب اليهودي ! علم جاد بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !
ومرت الأيام . . في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !فتح جاد صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها ! وبعد أن شرح جاد مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ جاد!ذُهل جاد وسأله : ما هذا الكتاب ؟ فقال له التونسي : هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !فرد جاد وكيف أصبح مسلماً ؟ فقال التونسي : أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة فقال جاد : أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
المسلم جاد الله .. أسلم جاد واختار له اسماً هو 'جاد الله القرآني' وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ..... تعلم جاد الله القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني .. في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية : 'أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة' ! فتنبه جاد الله وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ...ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !
Posted by
ahmedaldosoky
0
comments
Labels: فن وسينما, قضايا منوعة, مجتمع, مدونة كل العرب, مقالات, يا شباب الكنانة
14 يونيو، 2009
رساله على اوراق الورد الى ابنتي روان

ابنتي الحبيبه ..روان …
تدرجتي في مدارج الطفوله وكانت تكفيك ابسط الاشياء الى ان وصلتي الى مرحلة
الصبا وهي مرحلة انفتاح الذهن الى الحياه ومافيها من مغريات ..
يابُنيتي..
لاتنسي ان الله اعزك بالاسلام وهوشرف لك ان خلقك الله مسلمه فتمسكي به
ولاتأخذك زينة الحياة الدنيا وزخرفها فتلهيك عن طاعة ربك وابتغاء ماعند الله ..فكثيراً في
مثل عمرك ولكنهم في ظلام جاهلية القرون الحديثه يتيهون ولايجدون سبيلاً للخروج
فهم في ظلام اطبق على انفسهم وعلى ارواحهم حتى ضاقوا به ذرعاً..
فالله يسر لك مالم ييسره لغيرك وهذه نعمه لاتضاهيها أي نعمه
يابُنيتي ..
.الحياه قصيره فأعمريها بذكر الله وبساعات طاعه تنفعك يوم لاينفع مالاً وبنون
الا من اتى الله بقلبٍ سليم
يابُنيتي….
.ستقابلي في حياتك الكثير من الصديقات فاختاري بتأني من تشاركك مرحله من مراحل حياتك
فليس كل من ابتسم في وجهك صديق فكثير من يبدي لكِ جانب من الود وهو غير ذلك
ماكل من ضحك لك تلاقيه يغليك ….بعض العرب يضحك وقلبه حقودي
يابُنيتي …
كونِ قدوه بنفسك لتحصلي اجر من يتبعك ولاتغتري فالغرور يذهب جميل ماتفعلي
يابُنيتي ..
ان عالم الانترنت عالم واسع خطير وهو عالمكم وزمانكم الذي انتم فيه ولا استطيع
ان اقف حجر عثر في طريق استخدامك له ..
لكن اعلمي انه مليء بذئاب البشر فهناك من يرتدي ثوب حمل وبداخله ذئب فاحذريه.
يابُنيتي …
لا يحترق قلبك الصغير على امر لم يقدره لكِ الله وكنتي تتمنينه بشده ..لكن لاتعلمي اين
الخير فارضي بما قسم الله لكِ..
يابُنيتي…
ثقي في الله ثم في قدراتك واذا فشلتي فلا تيأسي فانهضي من كبوتك…
وحاولي من جديد فالحياه امل ..
يابُنيتي…
حاسبي نفسك قبل ان تحاسبي وكوني عند حسن ظن والديك واهلك ..
ولاتخوني الثقه ..فهذه امانه تتحمليها وتُسالي عنها
يابُنيتي …
ابتعدي عن المحبطين وقليل الهمه والذين يعيشون على هامش الحياه فانهم سيقتلون الامل
في داخلك .وسيسحبونك الى القاع معهم .
يابُنيتي …
لايكفي ان تكوني جميله بمظهرك الخارجي ولكن الجمال انما هو الجمال الداخلي الذي يشع
منك فينيرك فهذا هو الجمال الحقيقي والدائم..
وماالحسن في الفتى شرفاً له ……اذا لم يكن في فعله والخلائق
يابُنيتي….
اجعلي لنفسك هدف في هذه الحياه ترضين فيه الله ثم نفسك وتجدي ذاتك من خلاله
وتتركي اثر لك في هذه الحياه ..ولاتمري بها مرور اً عابر ..
يابُنيتي …
اجعلي لكِ همه تناطح السحاب ولاترضي الا بالقمه….فاذا رضيتي بدون ذلك فستضعف همتك
وترضي بان تعيشي في اسفل الجبل ..
ومن يتهيب صعود الجبال ……..يعش ابد الدهر بين الحفر
يابُنيتي …
انما الشجاعه صبر ساعه فصبري على ما ياتيك من الدنيا من خطوب فلا بد ان ينجلي ليلها
وياتي فجرها المشرق.. فثمة امل في الأفق ..
يابُنيتي…
عاملي الناس بحسن الخلق ..فحسن الخلق من اعظم مايثقل الميزان يوم القيامه..
وانتِ بحاجه ان يكون رسمك حسن الخلق .
يابُنيتي ….
تعلمي فضيلة المسامحه والمغفره …واغفري لمن اساء اليك بقليل او كثير …
فانه خلق الانبياء ولايستطيعه الا من أوتي حظ ً عظيم ..
هذه رسالتي لكِ نثرتها على اوراق الورد …فانتشر اريجها في كونِ حياتك ..
نفعك الله بها …واصلح شانك والدتك …بوح القلم
Posted by
بوح القلم
0
comments
Labels: اعزك الله, الاسلام ومميزه, الحسن, بنيه, جبال, جميله, حفر, ذئاب, رساله ،ورد, روان, صديقات, نثرتها, والده
13 يونيو، 2009
بلادي التي لا أعرفها
ولكن لم يكن هناك بد ..لم أتعود معهم على أن أرجع في قراري ..أو أخلف وعد وعدتهم إياه ..إستعدوا وكلهم فرح بتلك الرحلة المنتظرة ...أما أنا فكنت أستعد للزحام على محطة الأوتوبيس..
عرجنا من الحارة الضيقة التي نقطنها والتي تسع أصحابها وساكنيها منذ عشرات السنين ..حالها كحال كل الحارات الضيقة التي يمتلأ بها حي القلعة ..عرجنا إلى شارع السيوفية لنصل إلى محطة الأتوبيس في وسط ميدان القلعة ..
لحظات مرت ..لم أعرف أين أنا ..لم يكن هناك أحد على محطة الأوتوبيس ..أين ذهب الناس ..والميدان لم يكن هو نفس الميدان الذي تعودت رؤيته منذ سنين ..فالنافورة التي لم يكن بها ماء منذ طفولتي كان يتناثر منها الماء في كل إتجاه بطريقة منتظمة ..كوردة متفتحة في أول أيام الربيع.
الميدان كان في غاية النظافة والأناقة والجمال ..لم أعهده هكذا من قبل ..
لم أجد طابور الخبز الطويل عند ذلك الكشك الموجود عند بداية شارع سوق القلعة ..هل أعرض الناس اليوم عن أكل الخبز ..أم أنهم وجدوا له بديل ..؟؟!!!
ها قد وصل الأتوبيس ..أسرع الأولاد لركوبه ..أسرعت خلفهم لأجد الأتوبيس لا يوجد به أحد سوانا ..ما الذي حدث في البلد ..طغت فرحة الأولاد بالأتوبيس الخالي من الزحام على إستغرابي
الشوارع اليوم مختلفة ..الزهور متفتحة والأشجار مورقة خضراء ..هل هذه بلادي التي أعرفها ..
لاحت من بعيد قبة الجامعة الحزينة ..لا لم تكن حزينة اليوم ..كانت تتلألأ من على بعد.... زال عنها تراب السنين ..وحزن الأيام الذي جعلها تبدو كعجوز مسكين تنتظر حكم الأيام
أين أنا ..هل هذه بلادي ..إنها بلادي التي لا أعرفها
أتاني صوت إبني ..ماما ماما ..لكزني ليوقظني من غفوتي ...
أين أنا ..؟؟؟
إنت هنا يا ماما ..
أفقت وجدت نفسي لازلت هنا في غربتي ..
فتحت التلفزيون لأعرف أخبار بلادي ..جاءني صوت المذيع يعلن أن اليوم هو الجمعة وقد رجع كل شيء في شوارع القاهرة لطبيعته بعد إنتهاء زيارة أوباما ..
رجع الزحام على محطة الأوتوبيس.. وسكتت مياه نافورة ميدان القلعة إلى الأبد ..ورجعت الشوارع تعج بالزحام وعادم السيارات... وطابور الخبز الذي لا ينتهي ..رجعت قبة الجامعة لحزنها ..
رأيت بلادي التي أعرفها .
Posted by
د. إيمان مكاوي.. أم البنين
0
comments
Labels: مقالات
07 يونيو، 2009
الشيخ إمام عيسى فى ذكراه

يبكى عليك الوتر يبكى الحمام
يبكى عليك الوتر يا شيخ إمام
تبكى القصايد و المعانى
يبكوا الغلابة كل من يعانى
بهذه المرثية التى غناها الفنان سميح شقير يتذكره المثقفون المخلصون و الملتزمون. يتذكر أهل الفن الجميل الشيخ إمام.... فماذا تبقى لنا لنقوله اليوم عن ظاهرة الشيخ إمام ؟
· كيف و لماذا كان الكل يبكيه؟:
· إرث الشيخ إمام الإعلامى:
·
· الأغنية العاطفية والشيخ إمام:
· هل خاصم الشيخ الأغنية العاطفية مقابل الوطنية؟:
·
· الإنشاد الدينى و القرآن الكريم و الشيخ إمام:
· حفظ القرآن الكريم فهل سجله كاملا؟:
·
· لكنه كان مؤمنا بالله و لم يكن حشاشا!!:
· ليس لنا أن نسأل كان مصليا أم لا... أخلاق الشيخ تجيب:
·
· أدعو كلا من:
· المصادر:
*******************
كيف و لماذا كان الكل يبكيه؟:
حقا لم يخلف الشيخ إمام ابنا صالحا يدعو له، لكن أصحابه و محبوه كثر فكانوا و لا يزالون كابنائه يتذكرونه و يدعون له. توفي الشيخ فى الساعه التاسعه من صباح الاربعاء السابع من شهر يونيو 1995 الموافق للتاسع من شهر محرم 1416 للهجره. و فى الخميس حضر عزاؤه الكثير من مصر يمينها و يسارها نساءا و رجالا فى العزاء الكبير بمسجد عمر مكرم بعد عزاء الغورية. و هناك يتساءل بعضهم: إذا كان هذا الرجل بهذا القدر من المحبة و كل هؤلاء الأضداد يتقبلون العزاء و يقدمونه فلماذا هذا التعتيم؟ و اليوم بعد أربعة عشرعاما، ربما تحدونا سيرة هذا الرجل إلى أن نبحث عن اللآلئ الفنية المغمورة من فنه فى مصر و العالم لئلا ننساها فى طيات هذا الزمن.
********************
إرث الشيخ إمام الإعلامى:
لم يُسمع الشيخ من خلال المؤسسات الرسمية. بينما قدمت بعض الفضائيات منها الجزيرة و الفضائية المصرية و غيرهم برنامجا وكفى. و إذا بحثت فى الشبكة العنكبوتية ستجد مقالات متشابهة تختصر مسيرة هذا الرجل الفنان وتتفق معظمها فى الإجماع على وطنية الرجل و تنبهر من تميز ألحانه و تثنى على كفاحه. وللآن - ولله الحمد- تستمر مواقع تجمع أغانى الشيخ ، فلماذا لا يكون هناك استمرارية لأغانى الشيخ كلها بلا استثناء على فضائيات الأغانى؟
لن نحاول أن نضع السبب المعلن هو أن الأغانى الآن هى فيديو و رقصات و ما إلى ذلك، لكن السبب غير المعلن هو فيما كان يغنيه هذا الرجل. و إن كان هناك من يريد أن يحفظه للتراث فلن يمتنع عن كل الأغانى حتى لو كانت ثورية أو معارضة. فالرجل لم يكن فوضويا أو داعيا للتخريب مثلا لكى نمتنع عن ذكر أغانيه. و لا ننسى أن هذا تسجيل للتراث و التاريخ و ليس فقط للاستمتاع. كما أن هناك فرق بين أغانيه المعروف بعضها وبين ألحانه التى لم تحلل للآن. ونتساءل كيف لهذه الألحان أن تخلد مثلما خلد سيد درويش؟ و نحن فى عصر الفضائيات فهل من مجيب؟
********************
الأغنية العاطفية والشيخ إمام:
كانت بدايات الشيخ فى تلحين و غناء الأغانى العاطفية فى بطانة الشيخ زكريا أحمد و الست أم كلثوم. و كان يتساءل أين حلو الكلمات التى تستحق أن يلحنها وحده و يغنيها. فأجابته الكلمات العاطفية الجيدة البسيطة من فم أحمد فؤاد نجم فى أغنية ( أتوب عن حبك أنا) عام 1962. و كان سبقها أغنية عاطفية من كلام الشيخ نفسه عام 1945 اسمها (فرَّح فؤادى الحبيب وجانى *** غنى يا قلبى لحن الأمانى).
و قد ألف أشعارا فصيحة فى تجربة عاطفية مريرة لكنه لم يغنها:
متى يا فؤادى تنال المرام بلقيا حبيبك بدر التمام
فيهفو إليك و تهفو عليه و عيناكما ترشفان الهيام
و كلمات معظم أغانيه ليست عاطفية بقدر ما هى وطنية. و أنت تفكر هل هو يغنى لمحبوبته فقط أم يختزل فيها وطنه ليغنى لهما.
الشيخ يرحب بالأغنية العاطفية شريطة أن تكون الأغنية العاطفية وقورة و ليست مسفة. إنما تغزل عفيف لا يخرج عن وقار. و من المفارقات أن هذا الرأى هو نفس رأى بعض علماء الدين فى الأغانى.
********************
هل خاصم الشيخ الأغنية العاطفية مقابل الوطنية؟:
الشيخ يرى أن الأغنية العاطفية عامة لم تكن تخديرا للأمة
بينما بعض الأغانى فى الحقبة الأخيرة بدأت فى عمل تخدير للشعب
بحيث لا يكون يقظا لما يجب عليه أن يعمل
و نعتقد أنه تفرغ لحال الشعب و جعل الأغنية الوطنية أو التى تحمل فكرة هى همه الأساسى. فكانت الأغنية نابعة من حال الوطن و موجهة لتحسين حال الوطن على مدى عقود مر فيها الوطن بتغييرات سياسية و اقتصادية و اجتماعية. تجمعت كلها فى ألحان وأغانى الشيخ. و لن استفيض فى أغانيه الوطنية لأن الاستماع إليها أبلغ من كلماتى.
********************
الإنشاد الدينى و القرآن الكريم و الشيخ إمام:
كان نصيب الفنان - فنان الشعب المتدين بالفطرة - من الغناء الدينى جيدا و متنوعا.
فأنت تستمع للعديد من الابتهالات و التواشيح الرائعة مثل (مدح آل البيت) و حب المصريين لهم و ابتهال (الحمد لله مولى الخلق بالنعم) و التى تأسرنا بعشر دقائق من الهدوء و التميز فى اللحن بالعود. و مدح الرسول الكريم (يا رسول الله يا رمز الفلاح) و التى يكرر فيها يا رمز الفلاح بطبقات مختلفة و متتدرجة على قدر ما استوعبت). و أغانى أخرى مثل (شهدت بربى جل علاه شهدت بآى جلال الله... فترد البطانة :لا إله إلا الله) واعتقد أنها من (التراث الصوفى). و لماذا لا نسمعها ولو فى فضائيات الأغانى الدينية الجديدة الآن. و لماذا لا تذيعها إذاعة مصر؟ تلك الإذاعة التى كانت قدمت الشيخ من عقود فى برنامج مع ألحان الشيخ إمام ثم سرعان ما تخلت عنه. سؤال يخرج أمام عينى: لماذا من عادتنا نتخلى عن أجمل ما فينا من مبدعين و إبداع؟
حيث تتميز كلماتها باختلاف عن الأغانى الدينية النمطية و المتكررة هذه الأيام. كذلك تتميز بالرقى. هذا الرقى الذى لم نعهده فى الجديد من الأغانى التى وجدت لتملأ حيزا زمنيا فى المواسم الدينية. و تحت مسمى الفنان الفلانى سيغنى أغنية دينية. أو الفنان الآخر قد اهتدى ثم لا يلبث أن يعود لسابق عهده من رقص و أداء و يقول إن هذه الاغانى الدينية كانت لحظات روحانية خاصة به!!!
بل إنه لا تغيب الخلفية الدينية فى بعض كلمات الأغانى العامة أو السياسية التى اختار أن يلحنها و يغنيها. فضلا عن خلفيته القرآنية الراسخة منذ صباه من حافظ لكتاب الله بأكمله و قارئ جيد ملم بأصول و أحام قراءة القرآن لفترة. بل محفظا أيضا إذ كان يحفظ الأطفال فى أحد المساجد بالمنطقة الشعبية فى مقرأة. و كان يتوقف عن الغناء تماما فى شهر رمضان ليتفرغ للعبادة. و هناك تسجيل للآذان بصوته.
********************
حفظ القرآن الكريم فهل سجله كاملا؟و ما حقيقة الرواية المتواترة عن النسخة التى لدى البعض ؟:
و إن كان هناك ما قيل من أنه قد سجل القرآن كاملا بصوته و توجد هذه التسجيلات عند البعض. و الحمد لله قد تم رفعها على موقع الملتقى كاملة . قد يموت الشخص و يكون له و لد صالح يدعو له و عملا ينتفع به و صدقة جارية. و لن نجد أفضل من تسجيلات القرآن الكريم تجمع هذه المزايا الثلاث. و من السهل و باعتماد مالى بسيط إعادة تنقيتها - لو كانت غير جيدة - ثم توضع على الفضائيات فتجد الآلاف من الابناء ممن لم يروا الشيخ يدعون له.
********************
لكنه كان مؤمنا بالله و لم يكن حشاشا:
كل ما قيل عنه من إشاعات كان كلاما مرسلا لحمل الناس على الإعراض عنه بحجة تعاطى المخدرات (و لا يخفى على البعض أنه قد لفق له قضية مخدرات لكن القضاء برأه و نجا منها )
وعجبا فما علاقة فنه بإيمانه؟ هل محاكم التفتيش أقيمت له ؟
فقد أقلع عن تعاطى المخدرات بعد أن نقل للمستشفى على حد قول السيدة العقاد فى أحد تسجيلات الملتقى فانصفت سيرة الرجل فى وقت لم يكن هناك مثلا فتوى بتحريم السجائرأو وعى دينى كالآن. و فى ذات الوقت اعتقد أنه الشيخ مثله مثل بعض أهل الفنون كان يتعاطى المخدرات لحاجة فى اعتقادهم بما تسببه من نشاط و يقظة أو حتى ما توصله إلى حالة الخمول والنسيان. و كان منطق الإقلاع عن المخدرات أيضا كما حكت السيدة العقاد أن ليس لديه أسرة فقالت له أنهم أسرته. و عزف بعض من الناس و بعض طلبة الجامعة عن أغانى الشيخ و مجموعته لكونهم ببساطة حشاشين. فآثر الشيخ أن يحترم جمهوره و يحافظ على صحته لفنه حتى توقف تماما فى 1976. و كونه لفظها بنفسه فهو شئ يحسب له لا عليه، أليس خير الخطائين التوابين!
********************
ليس لنا أن نسأل كان مصليا أم لا... أخلاق الشيخ تجيب:
هناك تسجيل لارتجال لطيف مع ا/ السيد مهدى عنبه فى 5 يناير 1995 فلحنت بعد أن دعاه لصلاة العصر بكل بساطة
يقول مطلعها: أنا متوضى يا عم السيد *** ياله نصلى العصر
ليس لنا أن نقول كان مصليا أم لا فالله وحده يحاسبنا و يحاسبه. و هاهى أخلاق الشيخ الراقية تطغى على مجرى حياته. و يكفى أنه لم يسرق لحنا. و لم يحب أن يلحن كلمات تم تلحينها من قبل. و كان عف اللسان. و فى غيبة غيره لا يحكى إلا عن خير ما حدث له. بل أن أصحابه يذكرون أنه كان يمدح الغير من أهل الفن فى الوقت الذى كانوا يذمونه. و قيل أنه قد حج و اعتمر و أوصى إن لم يعد أن توزع ألحانه لكل من يريدها.
********************
أدعو كلا من:
· أدعو الأوبرا أن تحيى ألحانه و تعيد أغانيه.
· أدعو ساقية الصاوى حفلة محاكية للشيخ إمام كالتى تعقدها لأم كلثوم.
· أدعو الفنانين الملتزمين أن ينهلوا من ألحانه فقد وهبها للجميع.
· أدعو الفضائيات أن تنشر أغانيه وتنشر ألحانه أكثر.
· أدعو الوزير الفنان أو أى شخص مسئول أن يقيم له متحفا يجمع لنا ما تبقى.
· و اعتقد أنه لن يتخلى أحد من محبيه من وضع شرائط سجلت معه أو أغانى أو قرآن أو عودا أو صورا أو غيرها من مقتنيات بسيطة تركها الشيخ فضلا عن الأوسمة و التقديرات ذات القيمة المعنوية أكثر من المادية و التى منحت له من خارج مصر.
و أخيرا فلنا ما لنا من خيره. و ليس لنا أن نذكر غير ذلك عن شخص مغيب فى دار الحق.
و أدعو الله أن يعفوعن خطئه و خطئنا. رحم الله الشيخ إمام عيسى.
المصادر:
موقع ويكيبيديا
موقع الكنانة
قعدة مولانا الشيخ إمام
لقاء الحبيب بن عيد مع الشيخ إمام
موقع سوارى
موقع الملتقى
********************
Labels: أدب وثقافة, ادب وثقافة, ذكريات, فن وسينما, قصة قصيرة, قضايا منوعة, مقال, ميديا واعلام, يومياتي
05 يونيو، 2009
ما لا تعرفه عن زيارة اوباما
كانت السيدة هيلارى كلينتون تتصور ان دخول المسجد يتطلب ارتداء حجاب ابيض اللون وعندما تلقت غطاء رأس ملون فاندهشت وسألت مرافقتها المصرية هل يجوز ارتاء حجاب الوان داخل المسجد فضحكت المرافقة وقالت انه
تبث الخطاب مثل غيرها من مئات القنوات لكنها المحطة الوحيدة التى كانت تضع تعليقات لم يقلها الرئيس اوباما على الشاشة فبينما كان الرئيس يتحدث عن احترام امريكا للعالم الاسلامى ودعوته للشراكة مع المسلمين كانت العربية تضع عنوان على لسان الرئيس يقول لن نسمح لايران بامتلاك سلاح نووى..المثير ان قناة الحرة التى تديها وزارة الخارجية الامريكية كانت اكثر اعتدالا والتزاما من قناة المخابرات
السفيرة مارجريت اسكوبى سفيرة الولايات المتحدة فى القاهرة همست اكثر من مرة فى اذن هيلارى كلينتون وكانت تشير الى عدد من الفتيات المدعوات بمعرفة المجلس القومى للمرأة
واقرأ ايضا تفاصيل زيارة الرئيس الامريكى الى اهرامات الجيزة
الأهرامات تسنقبل الرئيس اوباما
Posted by
ahmedaldosoky
0
comments
Labels: دين و سياسة, مدونة كل العرب, مقال, ميديا واعلام, يا شباب الكنانة
03 يونيو، 2009
American Islamic Congress will benefit from Obama’s visit, says director
American Islamic Congress will benefit from Obama’s visit, says director
By Safaa Abdoun
First Published: June 2, 2009
CAIRO: As the Arab and Muslim world pricks up its ears for US President Barack Obama’s much-anticipated speech on June 4, Dalia Ziada, North Africa director of the American Islamic Congress (AIC), has expectations of her own.
For Ziada, Obama’s attempt to improve the relationship between the US and the Muslim world will make for a smoother ride for the AIC — an organization falsely perceived as promoting “imported ideologies from the West,” she says.
“The objectives of the center which include promoting democracy, human rights and women’s rights have been labeled as ‘imported ideologies’ which people here in the Arab World look at as against our religion, morals and beliefs,” explained Ziada.
“This is because that’s their perception of the West, so when they find America is taking steps towards us and even taking action to end things like the war in Iraq and the Palestinian-Israeli conflict this perception will change,” she said.
Ziada notes that images such as that of Obama holding the Palestinian president’s hand tells the Arab World that he is with us, “that we are not enemies but friends.”
“Therefore improving the relationship with America will make everything easier for us, as we are no longer promoting something against the society, but something the society looks up to and believes in,” she said.
Obama’s visit
Ziada lauded Obama’s visit and the fact that he is reaching out to the Muslim world and turning a new page.
She also praised his choice of Egypt as a venue, calling it a “smart move.”
“Egypt is known for its key role in the region, he chose a location that holds a special place in [Arab] hearts,” she said.
“In addition, Egypt is a moderate Islamic nation, with Sunnis and Shia and other sects, so he is speaking to all Muslims from here,” she added.
While Ziada said it is difficult to predict what Obama’s speech will include, she said it is likely to have positive reverberations.
She expects him to criticize the former administration and its relationship with the Arab world. She also expects that the speech will include promises of future cooperation between the US and the Muslim world.
Ziada, however, admits to initially opposing Obama during the elections.
“He reminded me of the late Egyptian President Gamal Abdel Nasser, the young charismatic leader who is a great speaker and after he gives a speech you are inspired, but all goes down to nothing as nothing is ever accomplished … I always refer to Abdel Nasser as the man of words and not action,” she said.
But Obama proved her wrong after five months in office by decisions such as closing down Guantanamo Bay prison, a plan to withdraw from Iraq and a dialogue with the Muslim world.
“He is someone who wasn’t just talking when he said ‘change has come to America’. I say that change has come to the world, thanks to him,” she added.
The American Islamic Congress is born
AIC was founded after Sept. 11 by Zeinab El Swaij, the current chair, with the objective of improving the image of Muslims in America. It then developed to improving the image of the Middle East as a whole.
The activities of AIC expanded to the Middle East with offices in Iraq, Kuwait and Cairo, in addition to its headquarters in Boston.
When AIC’s North Africa office first opened in Cairo in mid-2007 many people were against it, and Ziada, a blogger and human rights activist at the time, was strongly criticized by fellow bloggers and activists.
“It was shocking to see people accusing me of working with an American organization that is actually an NGO working for our benefit,” said Ziada.
But AIC in Cairo worked against the odds; it was widely acclaimed last year for holding the first Cairo Festival for Human Rights Films, which, despite the many challenges they faced, received wide media coverage and was adopted by other countries in the region.
Obama in the blogs
Ziada has been a blogger since 2006, authoring the “Dalia Ziada: Human Life from a Daliatic Approach” blog.
She has been following the reaction to Obama’s visit on the blogosphere.
There have been American bloggers who are very critical of Obama for working on improving the relationship with “the terrorists.”
“There is even a blog entry with Obama’s picture as Osama Bin Laden,” said Ziada.
On the other hand, the majority of bloggers approve of Obama’s move, she said.
“They [Americans] are fed up of focusing mainly on foreign policy, so they want to patch things up with the rest of the world, especially the Muslim world, so they would guarantee that no new enemies or terrorists arise so they would start working on domestic policy,” explained Ziada.
In addition, bloggers in the Muslim and Arab world are optimistic about Obama’s visit, she noted.
She explains that Arab bloggers are hopeful yet skeptical of the visit at the same time, “Some are saying there is a conspiracy theory behind it because at the end of the day, he is an American president.”
“Even if he is an American president working for his own benefit he is different than any other president and we have to see that his interests lay in our interests too so we should be happy,” she said.
“It’s a win-win situation for all of us.”
Posted by
Dalia Ziada
1 comments
01 يونيو، 2009
صك الغفران

*************************
هذا ما ورد فى (صك الغفران) للعارف الأواب:
عندما ابتعدت عن ربى كنت اتعجب مما أشعر به إذ كنت ما أزال أشعربالله قريبا من قلبى!
و كلما غمست أعضائى فى الذنوب سمعتها تذكر الله فتعجبت أكثر!!
و لما أملت زمام نفسى عن طريق النور رأيته يلوح لى من بعيد....آه من نفسى الامارة بالسوء...
حقا لماذا أنا من المصرين عليها ؟رغم كل هذا!
علمت حقا أننا من نحكم غلق جفوننا غصبا عن هداية الله بإرادتنا البائسة
و ما ظلمناهم و لكن كانوا أنفسهم يظلمون
*******************************
Posted by
Sonnet
1 comments
Labels: أدب وثقافة, ادب وثقافة, دين, مدونة كل العرب, مشاعر, يومياتي
تبيع شرفك بكام ؟
فى بلادنا العربية نؤمن ان الشرف اغلى شىء فى الدنيا وان عذرية الفتاه دليل عفتها وشرفها ورغم المحاولات المستميتة من المتفرنجين وادعياء الحرية للتهوين من العذرية وان شرف البنت فى رأسها وليس بين فخذيها ..ورغم ايضا المحاولات المحمومة لنشر الجنس الرخيص بين العرب والمسلمين الا ان الشريحة العظمى تنظر الى الجنس خارج الزواج على انه كارثة فضلا عن انه حرام
فى اوربا وامريكا يتفنون فى اساليب التجارة بجسد الانثى ابتداء من اختراج الموضة العارية حتى وصلنا الى عرض البنات لممارسة الرذيلة علنا لمن يدفع اكثر واليكم حكاية فتاة تعقد مزاد على الانترنت لمن يدفع اكثر مقابل فض بكارتها لاول مرة تبرر نتالي ديلان طالبة من كاليفورنيا، عقد أغرب مزايدة من نوعها على الإطلاق.. بالسعي لجمع نفقات دراسة الماجستير.وبلغ أعلى سعر لعذرية ديلان، عند عرضها على الإنترنت في يناير الماضي، أكثر من 3.7 مليون دولار.
Posted by
ahmedaldosoky
0
comments
Labels: حقوق, دين و سياسة, قضايا منوعة, مقال, ميديا واعلام
