السبت، 22 مارس 2008

حمامة السلام ..


لونها أبيض ؟! وفي فمها غصن زيتـــون ..
جعلوها رمـــز للسلام .. و للوئام
صارت كذبة .. لونها أبيض
أطلقوها .. حرروها ..
فلما طارت .. وأعتلت هام الغمام
قصفوها .. أسقطوها
مزقوها ..
ليتهم ما أطلقوها .. ليتهم ما حرروها !!
ليتهم في عشها تركوها ..
قلنا لهم لمى كل هذا؟!
قالوا لنا: لأنها .. وأنها وأنها .. وأتهموها "بالإرهــــاب"

الجمعة، 21 مارس 2008

لماذا الإعلاميون في مواجهة الإعلاميين الجدد؟!



منذ فترة قصيرة زمنا -ليست بالقصيرة خبرة وحركة وأحداثا- قفزت أمامنا تجربة جديدة من الصحافة ونقل الوعي، فظهر ما اصطلح عليه نشطاء باسم الإعلام البديل، الذي ضم في ثناياه كل طرق إيصال المعلومة الجديدة، من مواقع ومدونات ومنتديات بل أيضا الفضائيات ومنابرها وما تتيحه، وحتى الصحافة الورقية التي تنجح في الإفلات من تحت مقصلة الرقيب –وليس قلمه- صار البعض يطلق عليها إعلاما بديلا.







ويبدو أنهم كانوا يعنون بهذه الكلمة كل إعلام بديل للإعلام المملوك للدول والحكومات، أو الإعلام الذي يتكلم بمساحة من الحرية تزداد عن تلك الهوامش الضيقة من الحرية الممنوحة في وسائل الإعلام الرسمية والصحف القومية.





بدأ الإعلام البديل ضعيفا مقصورا على نخب بعينها، وسرعان ما قفز على مانشيتات بعض الصحف، واحتل أولويات اهتمام بعض الشباب من مرتادي النت بلا هدف ولا هوية، حيث وجدوا من خلال المدونات وشباب الحركة الواعية -على اختلاف اتجاهاتها- أهدافا يجب أن توضع في حسبانهم ونصب أعينهم.






ويبدو أن الإعلام البديل عموما والمدونات خصوصا -بما أحدثته من جدل حولها لفت الأنظار إليها- بدأت تحدث صداعا في رأس من اعتادوا على التحكم في هوامش الحرية وما يقال وما لا يقال، ويبدو أن الانزعاج الأكبر كان من نصيب بعض أساطين الإعلام المقنن أو القومي المملوك، فقد بدءوا يرون أبراجهم العاجية يهددها بعض صغار المدونين، وصروحهم الشامخة بدأت بعض المواقع تنافسها من حيث عدد القراء وتفوقها في المصداقية.






وبدأت الحملة






من هنا بدأت الحملة، الحملة التي انطلقت شرارتها من الإعلاميين على الإعلاميين الجدد، فبدءوا يشنون حربا يشعلون أوارها ويضرمون نارها بأقلامهم ومحابرهم، بدلا من احتوائه وإفساح المجال لهم وتوجيههم دون الحجر على آرائهم، وأصبح من الممكن للقارئ العادي أن يرى جليا بين السطور استعداء السلطات -التي لا تحتاج إلى استعداء أصلا- على أصحاب الأقلام الحرة الذين وجدوا بديلا ومتنفسا ينشرون فيه آراءهم بعيدا عن مقص الرقيب ومقصلته.







وسرعان ما لبت السلطات النداء وبدأ التنكيل.. فهنا يعتقل مدون، وهناك يحال صحفي للمحاكمة العسكرية، وآخر يتهم بترويج شائعات لم يكتب قلمه عنها شيئا، وبين هنا وهناك يضرب ويستدعى ويهدد آخرون.. لا لشيء إلا لإسكات ذلك الصداع المزمن الذي أحدثه ذلك الإعلام البديل.





ولكن يجب أن نتساءل: لماذا بدأت الحملة من الإعلاميين والصحفيين؟ ألم يكن الأولى أن يكونوا المدافعين عن زملائهم؟ أم إن زملاءهم حقا خانوا شرف المهنة كما يدعون فوجب بترهم كما يستأصل الورم؟








الدخان يكون من غير نار أحيانا!






أحيانا عندما تقرأ صحيفة قومية تكاد تصدق ما تقرأه وتكذب عينيك، أو تميل إلى تصديق ما كتبوا إن لم تكن طرفا في القضية المطروحة، أو ربما تجزم بصحتها إن لم تكن صاحب علم بالموضوع.. أو على الأقل ستصدق بعضه على اعتبار أنه لا دخان بدون نار أو كما في المثل الشعبي "مفيش دخان من غير نار"، أما إن سبق لك موقف تعرفه وقرأت عنه في صحفهم فإنك ستقف مرارا وتكرارا متسائلا ومتشككا.. فأنت تعلم جيدا عدم مصداقيتهم.





بدأ ذلك معي عندما دخلت عالم التدوين، كان ذلك عقب اعتقال طلاب جامعة الأزهر على خلفية ما تم تسميته بمليشيا لأزهر، عندها كتبت عن طلاب أعرفهم من بين المعتقلين، أوضحت حقيقتهم؛ فأنا أعرفهم جيدا، ليسوا كما يقولون..







ما كتبته عن هؤلاء الطلاب في مدونتي نقله عني حينها أكثر من موقع من بينهم موقع طلاب جامعة الأزهر "azharway.com".. وبعدها فوجئت بمن يرسل لي هذا الخبر من جريدة الوطني اليوم: "المحظورة تخترق الإنترنت لتجنيد الشباب"، وذكرت في ثنايا الخبر -الذي كتبه هيثم سلامة الذي لا أعرفه ولا أعرف عنه شيئا- اسم مدونتين؛ مدونة أنا إخوان وما قمت بكتابته على موقع أزهرواي، تعجبت جدا حينها مما ذكرته الجريدة، حيث إنني أذكر أنني حينها لم أكن قد تعرفت على مدون واحد حتى يشتبه في محاولة تجنيده، وحينها عرفت أن دخان بعض الصحفيين من غير نار.











عندما تلوي الأقلام أعناقها








حينها أصبحت أتشكك في كلام كثير ممن يكتبون وأقف عنده إذا لاحظت فيه شيئا، وعرفت أن الكذب أحيانا قد يطل من بين السطور، وأن بعض الأقلام تلوي أعناقها لتخفي حقائق أو تكفي كذبا، وعلمت أنه عندما يواجه القلم المقال بالسجن والاعتقال فإن ذلك ما يكون إلا ضعفا في الحجة وعجزا عن المواجهة.







ولكنني أدركت أيضا أن حملة التشويه هذه لها ما وراءها، وما وراء حملة التشويه لن يقف عند المدونين فقط، بل ربما ينال ما هو أبعد.. وحدث ما كنت أتوقعه، فبعد حملات مطاردة وملاحقة بعض المدونين بدأت ألسنة الاتهامات والمحاكمات تمتد نحو الصحفيين.. فـ"إبراهيم عيسى" يضر باقتصاد الوطن بسبب إشاعة مرض الرئيس، على الرغم من أنه لم يكن من أشاعها ولم يروج لها.. مش مهم، وآخرون يحاكمون أمام القضاء بسبب تطاولهم على قضاة، على الرغم من أنهم لم يقوموا إلا بنقل ما يتردد في الدوائر التي زور هؤلاء القضاة انتخاباتها في إطار عملهم الصحفي.






ويبدو أننا الآن -بعد إغلاق الشعب وآفاق عربية والأسرة العربية- أمام محاولة استئصال كل منبر والتضييق حتى على الفضائيات والبرامج التي كانت تحظى بحرية نوعا ما مثل 90 دقيقة والعاشرة مساء وفي الممنوع.







صرير القلم أعلى صوتا









النظام الآن باقتحام بيوت الصحفيين وترويع أبنائه وتهشيم كل محتويات المنزل ومصادرة الأرشيف الصحفي يرسل رسالة واضحة، مفادها أن صمت الأفواه ومنع الكلمات لم يعد يكفي للهدوء الذي يريده، وأن صرير الأقلام يحدث ضجيجا وعلينا أن نوقفه.. أن نمنعه؛ لأن الضوضاء الصادرة عن صرير أقلامنا على الأوراق ونقرات أناملنا على لوحات المفاتيح صارت مبررا لملاحقتنا وتهديدنا، أو ربما محاكمتنا كإبراهيم عيسى وغيره، وقد نكون مثل عبد الجليل الشرنوبي فنطارد في الشارع وتهشم محتويات منزلنا ويروع أبناؤنا، وربما يصل الأمر إلى محاكمتنا عسكريا كأحمد عز الدين.



والسؤال الآن: هل سننتظر دورنا أم سنقف مع الصحفيين الذين تنتهك حريتهم؟!.





أنا متضامن مع عبد الجليل الشرنوبي.






بقلم: شهاب الأزهر

الحقيقة المجردة


تريد ان تعرف ما الذي ينقصك فعلا...ما الذي تحتاج اليه...قف امام مراة كبيرة لترى نفسك بالكامل..دقق جيدا في ملامح


وجهك...في تفاصيلك...حاول ان تخترق نظرتك روحك ذاتها..انظر داخلك وحاول ان ترى الاشياء على حقيقتها..لا


أضمن النجاح في ذلك فقط حاول

أنظر الى حياتك..الى ماضيك..والى افعالك واحكم بنفسك ان كنت تستحق فرصة ثانية لتصحح كل اخطائك السابقة أم لا

تنظر الى صورتك في المراة وتتذكر كم كنت سلبيا فيما مضى..سلبي في كل شئ حتى في التعبير عما تشعر به...وتفطن


الى ان السلبية مازالت صديقتك المفضلة...تنظر جيدا لترى كم كنت وغدا وفظا وجاحدا...كم كنت نذلا احيانا

لاتستطيع الاقتناع ان من ينظر اليك من المراة هو نفسه من تنظر اليه من الداخل الان...أيمكن ان يحصل ذلك

انت الان تقف امام الحقيقة العارية... انك كنت في كل يوم من ايام حياتك مجرد ذئب في ثياب حمل..تنكر


متقن..ربما..ولكن ليس امام نفسك..ليس امام مراتك

تريد ان تعرف ما الذي ينقصك فعلا...ما الذي تحتاج اليه...تحتاج الى مراة جديدة لاتعكس صورتك كما هي بل تعكسها


كما تريد انت....فقط لكي تستطيع ان تكمل الحياة..والا فالتغيير هو الحل

الخميس، 20 مارس 2008

والان عرفت ماذا كان الهدف من نشر الرسوم المسيئة


على راي سهير البابلي كل شئ انكشفن وبان
انا قلت زمان ان القاعدة دي منظمة امريكية
ولا تخدم سوى امريكا وليس امريكا بل امراء البترول الامريكان والعرب في مصالح مشتركة
وكان الترتيب ما يلي
1- رسوم مسيئة (وهذه ليست المرة الاولى ولكن هي المرة التي نشروها لنا ووصلوها لنا عن قصد)
2- هياج اسلامي في كل انحاء العالم كي يرى الاوروبيون كيف ان المسلمين كلهم متشددين
3- الثورة تهدأ
4- اعادة النشر لكي يتاكد العالم ان المسلمين ليسوا حضاريين ولغتهم هي العنف والتظاهر
5- توجه الراي العام الاوروبي ضد الاسلام
6- يظهر العميل اسامة بن لادن كي يهدد الشعب الاوروبي ويخوفه بالارهاب .. والان كل الاوروبيين ضد الاسلام ضد العرب ضد العراق
مع امريكا واسرائيل



دبي- رويترز
هدد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الاتحاد الاوروبي بـ"عواقب وخيمة" بعد اعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وقال بن لادن في تسجيل صوتي بث على الانترنت تزامن مع الذكرى السنوية الخامسة لغزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة ان الرسوم التي نشرتها صحيفة دانمركية وصحف اخرى في اوروبا جزء من "حملة جديدة متورط" فيها بابا الفاتيكان.
اذا قيل قديما ان كل الطرق تؤدي الى روما
فالان كل الطرق تؤدي لامريكا ومصلحة امريكا
ونحن نتحرك بارادتها
وما يصلنا من اعلام سواء كان عربي او اجنبي هو ما يريدون ان يصلنا وما هي الا مسرحية كبيرة ترسم على الشعوب في العالم كله
فاعلم دائما ان ما تراه ليس دائما الحقيقة


تابع ألأخبــار على مـوقع iraq4ever:

سبب الازمة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يأتى زمان علي امتى يحبون خمس وينسون خمس ..... يحبون الدنيا وينسون الاخرة يحبون المال وينسون الحساب يحبون المخلوق وينسون الخالق يحبون القصور وينسون القبور يحبون المعصية وينسون التوبة فان كان الامر كذلك ابتلاهم الله بالغلاء والوباء والموت الفجأة وجور الحكام) صدق الرسول الكريم
لو أمعنا وفكرنا فى هذا الحديث لوجدنا أن ما أخبر به الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام يتحقق فالناس الانا أصبحت تحب الدنيا وتنسى الاخرة حتى أنهم لا يتذكرون أنهم قد يفجأهم الموت فى أى لحظة كانوا عليه أو أى وضع سواء كان يقوم بعمل خير أو معصية ...... والمال أصبح أهم فعندما يرى الشخص المال ينسى أى شىء ويسعى للحصول عليه حتى يقوم بأنفاقه على ملذات الحياة السائدة هذه الايام فنعم مستوى الشعب المصرى كويس جدا بالمقارنة به منذ عدة عقود ولكن معظم الشعب غير مقتنع بما فى يديه ويريد ما بيد غيره وأكثر والكثير قد الخالق البارىء القادر على كل شىء يعتمدون فى قضاء حوائهم على الاخرين وفى تفكيرهم أن هذه الحاجة لن تقضى ألا ّ أذا قضاها هذا الشخص وليس أن كل شىء بمشيئة الخالق وليس المخلوق وكل شى ء مقدر ومحسوب ..... وأيضا كثرت المعاصى والفجور وأصبح بشكل علنى .
وقد تحقق ما أخبر به الرسول الكريم من غلاء ووباء وموت فجاة وكلنا يعلم هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
........ تحياتى للجميع

الأربعاء، 19 مارس 2008

وطنى عربى وانا فخور بذالك


اول مره هكتب هنا مش عارف ليه اول ما جاتلى المساهمه وافقت هل لان كلمه عربى جوايا وفى دمى ومش عايز استعر منها او اغيرها لكن الواضح فى الايام دى ان كل العرب كانوا يتمنوا ان يكونوا اميركان حتى لايرون المهانه الموجوده حاليا وهل العروبه اصبحت فعلا بقت اهانه يعنى لو انت عربى هتبقى مكروه من الشعوب الاخرى نظرا لكلمه امريكا العرب هم اساس الارهاب هل بذالك اصبحنا ارهابيين ام لابد من فرض الطاعه والولاء للحلم الامريكى والاسرائيلى الذى لن يكون الا فى ولاء العرب انا فخور بانى عربى وفخور بانى ضد الكيان الصهويونى وضد الحلم الامريكى مع ان ذالك الكلام يضعنى ضمن الارهابين لكن اذ هم ارادوا ذالك فلهم ذالك لكن لكل منا طريقته فانا استطيع ان ارهبهم بذكائى بحبى لوطنى بالامل القادم الذى لا يراه الا انا اذا كنت عربى لا تخجل ؟

انا مصرى عربى وفخور اذا كنت فخور مثلى افعل ما تراه صحيح

دعاء


اللهم انى اسلمت نفسى اليك ووجهت وجهى اليك واوكلت امرى اليك وأوليت ظهرى اليك

اللوحة صممتها 1997 م. تم تنفيذها رقميا على برنامج (ACAD)

الاستفتاء

لفت أنتباهى وجود تصويت عن الوضع الذى ألت اليه الانظمة العربية من سوء قيادة ووجود فساد أدارى فى جميع الانظمة حتى الاسلامية منها وزيادة المحسوبية والوسطة . حيث جاء التصويت يطلب الا ختيار بين 1 - التطرف 2 - الهجرة 3 - التملق للانظمة والانضمام تحت ألوايتها.
وأنا من رأيا أن هذا التصويت غير كامل حيث أنه من المفترض ان يتضمن أختيار رابع أيضا وهو المحاولة للتغير وليس التغير بقلب نظتم الحكم أو التمرد أنما ( محاولة أصلاح ما أفسده الغير ) والاهم البداية بأنفسنا حيث اننا من نساعد على زيادة هذا الفساد ونشجع عليه بسكوتنا عليه وعن نفسى ألقى العديد من الصعوبات فى عملى مع الموظفى الذين أستشرى فيهم الفساد لدرجة كبيرة ولكنى أعرف حقوقى تمام العلم وأطالب بها وأقوم بما فى استطاعتى حتى تؤدى الخدمة لى بدون مقابل ( رشوة ) ولكن هنالك العديد من الاشخاص من يأخذ الطريق السهل بالدفع مع أنه سوء قام بالدفع أو عدم الدفع ستؤدى الخدمة له أى أن العيب مننا نحن أى أننا لابد أن نقوم بتقويم أنفسنا أولا حتى يتم تقويم الانظمة وقيادتها.
هناك جملة لا أنساها أو وللعلم عند الله حديث فى الانجيل ( من هو بلا خطيئة فليرمى بحجر ) أى من ليس بلا عيوب فليقوم بأنتقاد غيره وهذا حسب فهمى وتفسير لهذه الجملة .
وأخيرا هذا مجرد رأى ليس ألا ....... وتحياتى للجميع

لحظة اللقــــــــــاء ..

ها هي ذا تعود لتجلس على ذلك الكرسي الهزاز القابع في أحد أركان غرفتها الصغيرة، وها هو الشرود يعاودها مرة أخرى ليسيطر على تفكيرها ويأخذها إلى شواطئ الحيرة الذي تعودت أن تقف على رمالها تتأمل أمواج بحر الغربة العاتية وهي ترسم أمامها صور أحب الناس إليها وكعادتها كانت تضم إلى صدرها صورة أمها الحبيبة التي لطالما كانت تلهج بذكرها في كل وقت فيرتسم طيفها أمامها لتنحدر دمعة دافئة من عيناها الجميلتين هي فيض تلك المشاعر التي كانت تملأ قلبها حباً وشوقا .. ويمر الوقت كعادته إذا كنا بعيدين عن الأحباب يكاد يخنقنا من شدة طوله وبطئه، وما زال شبحه يراودها حتى في منامها .. لقد كان قاسياً عليها كقسوة الصحراء على زهر الربيع، وكانت هي تحن إليه كحنين الأرض الجدباء إلى دمع الغمام .. كم هي قاسية هذه الحياة التي تعيشها .. وكم هي مظلمة تلك الدروب المتشعبة التي كانت تسلكها !! يقطع عليها خلوتها تلك صوت جرس الباب .. ولكن !! من الذي سيأتي في هذه الساعة المتأخرة من الليل .. لقد فزع صغيرها من نومه فأخذته لتضمه إلى صدرها، ذلك الصدر الحنون الذي لطالما كان مستقره الأخير إذ أنه لم يجد صدر والده قريباً منه ليضمه إليه هو الآخر حيث قضى سنوات عمره في إتمام دراسته بعيداً عن زوجته وطفله الأول الذي فقد حناناً كبيراً منه .. هرعت مسرعة صوب الباب لتفتحه، من بالباب؟ .. وإذا بصوت رخم ظهر عليه أثار التعب يجتاحها ويتغلغل في أحشائها لتفر دمعة أخرى من عينها وتتلعثم في كلامها فتضع صغيرها جانباً وتفتح الباب لتقف صامته يكاد الشلل يسيطر على أطرافها ليسلبها ما تبقى لها من قوة .. يا للمفاجأة أنه هو !! رفعت عيناها في عينيه وكأنهما سبقاها إليه بالشكوى عن هذا الغياب وقسوة الوقت في بعده وفي نفس الوقت يأتي ذلك الشوق الدفين ليظهر ويزاحم تلك المشاعر فيتغلب عليها ويحرك في جسدها كل ما سكن فيأخذها إليه لترتمي في أحضانه وتضمه إلى صدرها بما أوتيت من قوة .. أخذ بيدها وأغلق الباب من خلفه وكأن الحياة عادت إليه بعد طول هذه المدة، فبدأ الدم الدافئ رحلته من جديد في عروقه المحبة لها .. حمل صغيره بين يديه ليقبله قبلة حارة كلها شوق و اعتذار في نفس الوقت ويعيده في سريره ليتم نومه .. أما هي فقد كانت تنظر إليه وكأنها تراه للمرة الأولى .. وبعد أن جلسا قرب المدفئة قدم لها أجمل هدية كانت تتمناها إذا قال لها بصوت منخفض .. لقد أنهيت دراستي وها أنا قد عدت لكي أبقى معك .. فلا فراق بعد اليوم ..


وقفه: هل طلب العلم يحول بين المحبين ويهدم ذلك العش الجميل الذي لطالما تحملوا الصعاب من أجله.

حلوة المولد

مولد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم نعم مولد الرسول أصبح أهم أساسيات المولد هى حلوة المولد عادة أصبحت شىء أساسى فى حياة الشعب المصرى لايمكن الاستغناء عنها حتى أن الناس قد نسيت أرتفاع الاسعار والغلاء ويشترون حلوة المولد وصل الحد بالشعب المصرى الى هذه الدرجة مع أن معظم الشعب الان متعلم ومثقف ومطلع على مجريات الامور أذ أن أقل شخص لديه من الوسائل ما يمكنه من متابعة كل جديد عن طرق الفضائيات حتى أنك تجد الفلاح العادى ورجل الشارع الغير متعلم يتحدث فى أمور لا تتوقع أن يكون على دراية بها ولكنه من متابعته للفضائيات أصبح يشكل الوعى وثقافته الخاصة به ةيتحدث فى أمور سياسية وأجتماعية ودولية قد كان لا يعرف عنها شىء قبل زمن ليس بالبعيد, ولكننا مازالنا نجد الشعب المصرى يجمع على حلوة المولد والتى لابد منها حتى يكون هناك طعم للمولد النبوى والتى أذا لم توجد لا يكون هناك أى مولد وكذلك الزفة التى يخرج بها كبار التجار والصناع بالقرى الصغيرة هل هذا هو الاحتفال بمولد رسولنا الكريم ؟ هل هذا ما كان يقوم به الصحابة رضى عنهم أجمعين ؟
أتمنى أن يفوق الشعب المصرى وينمى ثقافته الدينية تنمية دينية صحيحة من أكثر من مصدر من الوعاظ والعلماء ولا يعتمد على شخص بعينه.... تحياتى للجميع

الثلاثاء، 18 مارس 2008

خلق الإنسان فى كبد .... فى فلسفة السعادة



( منظور آخر للسعادة)

لا أظن أننى قابلت أحداً فى حياتى لم يكن يتمنى السعادة

أو لم يكن يبحث وبجهد منقطع النظيرعن ما يسعده

وان اختلف مصدر السعادة و وسيلة الوصول اليه ،

ولا أظن مطلقاً أننى سأجد ذلك الشخص

الذى لا يتمنى سعادته ولا يسعى اليها ،

فحتى ذلك الذى يعشق الحزن والألم

ويتمتع بلوعة الفراق ومعانى الشجن والعذاب

فإنك لو بحثت فى أعماق نفسه

ستجد أن سعادته تكمن فى حزنه وألمه

وانما هو ما يفعل ذلك الا لكى يدرك سعادته ،

ولذلك ولاتفاق الفطرة البشرية على عشق السعادة

وكل ما يؤدى اليها

فنحن لن نتكلم حول لماذا يجب أن يكون المرء سعيداً

فنحن جميعاً اتفقنا على هذه النقطة ،

ولكننا سنتكلم عن مفهوم أوسع وأعمق

قد نختلف كثيراً فى فهمه برغم أهميته الشديدة

بل و قد يؤدى بنا فهمه الخاطئ بالفعل إلى التعاسة

والتى كما اتفقنا أن لا أحد يذهب إليها بمحض ارادته ،

ذلك المفهوم ببساطة هو معنى السعادة

و كيف نستطيع أن نجزم إن كنا حقاً سعداء أم تعساء ،

حتى لا نظل السنين الطويلة نبحث عن سعادتنا فى أماكن كثيرة

ونعلق الامال العريضة بأشياء نظنها هى السعادة بعينها

ثم عندما ندركها نجد أننا خدعنا أنفسنا ،

وأننا أثناء رحلة الوصول إلى تلك الأشياء

التى توهمنا أنها المصدر الأول والأخير لسعادتنا

فقدنا أشياء كثيرة كانت تحمل فى طياتها

التى لم نكن ننتبه اليها أجل معانى السعادة والرضا.


حينما كنت صغيراً كنت أنظر إلى هذه الحياة

بألوانها و وجوهها وأصواتها و أفكارها بانبهار شديد ،

فقد كنت أشعر أننى متناهى فى الصغر أمام هذا العالم الكبير

المكتظ بكل شئ و رغم ذلك فقد كنت أعشقه حقاً،

كنت أشعر أننى أريد أن أفعل كل شئ فى أقصر وقت ممكن ،

أجل كنت أريد أن أشاهد كل الأفلام و أقرأ كل الكتب

وأخرج الى كل مكان و آكل كل الطعام

و أشرب كل الماء و أستنشق كل الهواء ،

كنت لا أريد أن أضيع أى شئ من يدى،

فلقد كنت أرى كل شئ

- ولست مبالغاً عندما أقول كل شئ -

فى هذه الحياة جميل ورائع ،

فكنت كمثل تائه فى صحراء جرداء قاحلة

رأى بستاناً جميلاً يمتلئ بالأنهار والينابيع

ويعج بالأشجار الخضراء والأزهار بديعة الألوان

طيبة الروائح والفواكه لذيذة الطعم جميلة المنظر ....

فانطلق إليه بكل ما أوتى من قوة متمنياً أن يحيا أبد الدهر

فى هذا البستان الرائع الحسن والجمال ،

لم يأتِ بخاطره ولو لحظة ما قد يجده من

طين و أشواك و حشرات

قد تفسد عليه كل هذا الجمال الذى لا حد له ،

هكذا كانت رؤيتى للحياة بخضرتها ونضارتها ،

ولكن ليت كل شئ يحدث كما نحب

فمع مرور الوقت و الأيام أخذ هذا الشعور يتضاءل شيئاً فشئ ،

حيث بدأت المنغصات والمشاكل فى الظهور

و أخذت تزداد وتتضخم حجماً وعدداً يوماً بعد يوم ،

على الرغم من ذلك فقد كنت أمنى نفسى دائماً

أن المرحلة القادمة من حياتى ستكون أفضل بكثير من المرحلة الحالية ،

وأن المشكلة الحقيقية ليست أبداً فى هذه الدنيا الجميلة الرائعة ،

وإنما هى فى تلك المرحلة التعسة

والتى هى فى خيالى دائماً تمثل عنق الزجاجة

والتى بمجرد الخلاص منها فسوف تُقبل الحياة السعيدة

ذات الألوان المبهجة ،

وقد لاحظت أن هذا الشعور

هو القاسم المشترك الأكبر بين كل مراحل حياتى .

فعلى سبيل المثال وليس الحصرعندما كنت فى المرحلة الابتدائية

كان الحلم الذى يراودنى دائماً والذى كنت أراه

الممثل الأكبر للسعادة فى فكرى و وجدانى

كان جهاز الأتارى والذى كم حلمت باقتنائه ،

ذلك بالطبع فضلاً عن جهاز الكمبيوتر

و الذى كنت أراه ضرباً من ضروب الخيال ،

ومظهراً من مظاهر النعيم المقيم

الذى لا جدوى من التفكير فى اقتنائه

فى هذه الدنيا الفانية وإن كانت جميلة ورائعة ،

فمهما بلغت من الجمال والروعة لا يمكن لها أن تصل الى هذه الدرجة ،

بل و قد تسخرون منى

عندما تعلمون أنه قد وصلت بى السذاجة المفرطة

إلى درجة أننى كلما تخيلت الجنة كانت صورة الكمبيوتر

تتجلى بقوة فى ذهنى كمظهر من أهم مظاهر نعيمها ،

أجل لقد كان الكمبيوتر فى وقت من الأوقات

يشكل بالنسبة لى رمز السعادة المطلقة التى لا حد لها ،

وأعتقد أننا لو فكرنا بمنطقية شديدة

سنجد أن كل ما نتمنى أن نلقاه فى جنة الرحمن

يتناسب مع هذا القدر من السذاجة بتفاوت عقلياتنا وخبراتنا فى الحياة طبعاًً ،

لكن فى النهاية مهما تمنينا

فلن نبلغ معشار ما أعد الله لعباده الصالحين

فى جنة عرضها السموات والأرض ،

وقد أقر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )

ذلك حينما أخبرنا أن متع الجنة

لا عين رأتها ولا أذن سمعتها ولا خطرت على قلب بشر ،

لأننا مهما تمنينا فلن نتمنى أبداً ما يحقق سعادتنا الحقيقية

ولكم فى أمنيتى القديمة خير مثال

فالله عز وجل هو خالقنا وأعلم بمصادر سعادتنا الحقيقية

أكثر من أنفسنا حتى و لو أطلقنا لخيالنا العنان بغير حد ،

أى أن الجنة وباختصار شديد

ضمان من المولى عز وجل بإدراك كامل السعادة.

لا أريد أن أتشعب كثيراً ،

ولكن المعجزة حدثت

- والحمد لله فى الدنيا لا الجنة -

حينما ابتاع لنا أبى جهاز الكمبيوت

ر عندما كنت فى نهاية الصف الخامس الابتدائى ،

فشعرت وكأن الدنيا قد جُمِعت لى بحذافيرها

فكانت لحظةًً من أسعد اللحظات التى عشتها فى حياتى ،

و لكنها فى النهاية كانت لحظة لم تزد عن لحظة،

وكانت لمجرد ظنى أن أمنيتى المستحيلة تحققت

- فسبحان الله -

حتى السعادة العظيمة بالأمور المادية المحضة

تكون هى فى ذاتها سعادة معنوية

لاعتقاد وجود مصدرالسعادة ،

لا لأن المصدر فى حد ذاته لعب دوراً فى ذلك

ولكنها سعادة لتوقع حدوث السعادة

التى سيجلبها هذا المصدر ،

وبعد مرور أقل من عام واحد

بدأ بريق هذا الشئ الرائع الجميل يخفت ،

وتحول الى قطعة أثاث طبيعية جداً

فى المنزل قد لا يلتقت اليها أحد لعدة شهور

اللهم إلا أمى التى يجب أن تلمعه دوماً حتى لايصبح سيئ المنظر ،

ولم يكن جهاز الكمبيوتر الا نموذج صارخ

لنفس ما حدث مع الدراجة والتكييف والدش وغيرهم ،

كلها أشياء تبقى جميلة ورائعة

حتى نحصل عليها وبمجرد ذلك تصبح لا شئ ،

بل والأكثر من ذلك أنها فى الغالب تصبح شيئاً سلبياً

أى أن وجوده لا يحقق سعادة ومتعة حقيقية تذكر

ولكن فقدانه قد يصنع أزمة أومشكلة

أى أن فقدانه يجلب هماً وحزناًً.


أنا لسة ما خلصتش كلامى بس عندى مشكلتين :

1- أنا كدة طولت عليكم جداً

2- ايدى وجعتنى من الكتابة على الكى بورد

عشان كدة هاضطر اكمل المرة اللى جاية

ده لو ماكنتوش اتخنقتوا منى

ليصلك جديد المدونة

ادخل بريدك الالكتروني