الاثنين، 2 فبراير 2009
أشارة مرور
Posted by
احمد أبو العلا
1 comments
السبت، 31 يناير 2009
أرجو التكرم بالتوقيع على هذه العريضة الدولية التي تحتج وتدين مؤسسة بي بي سي البريطانية للإذاعة والتلفزيون لرفضها بث إعلان جمع تبرعات لصالح ضحايا غزة
لقد وقع على العريضة صحفيون من جميع أنحاء العالم وأساتذة الصحافة في الجامعات وسياسيون وأمهات من جميع الأطياف.
جاءت هذه العريضة تأكيداً لموقف الوزير البريطاني السابق توني بن الذي وصف موقف البي بي سي بأنه لا يغتفر.
جاء في العريضة أننا كأمهات فلسطينيات بالإضافة إلى الموقعين أدناه نعبر عن استياءنا واشمئزازنا من قرار بي بي سي، لذلك نضم توقيعاتنا للرسالة التي وقعها سعادة الوزير توني بن وجميع الشخصيات الاعتبارية والرسمية موجهة للسير مايكل ليونز رئيس أمانة البي بي سي، ومارك تومبسون المدير االعام للبي بي سي، وكارولين تومبسون مديرة العمليات في بي بي سي. حيث تقول اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن " أوضاع الناس في غزة أسوأ من الأوضاع في دارفور".
إننا نتفق مع رأي السيد وزير الصحة بن برادشو الذي وصف سبب رفض البي بي سي لإذاعة المناشدة للمساعدات الإنسانية بأنها " أسباب واهية" ووصف القرار " بأنه قرار لا يغتفر" .
نطالب البي بي سي بإعادة دراسة قرارها والتراجع عنه والسماح لهيئة الإغاثة ببث إعلان طلب جمع التبرعات للأهمية. والإعلان الفوري لإغاثة أهالي غزة المنكوبين الذين يعانون كارثة إنسانية تهدد حياتهم نتيجة الأوضاع الصحية السيئة.
قال توني بن رئيس حملة أوقفوا الحرب الآن أن " منع المساعدات عن غزة والتوقف عن مساعدة الوكالات الدولية للإغاثة والأمم المتحدة هو أمر لا يمكن فهمه، لذلك أطالب رئيس أمانة البي بي سي بالتدخل الفوري وعكس هذا القرار لإنقاذ أرواح الذين يعانون حالياً خطر الموت نتيجة شح الطعام والوقود والمياه والمواد الطبية".
الصحفية إقبال التميمي
مؤسسة شبكة أمهات فلسطينيات – بريطانيا
عضو مركز الإعلاميات العربيات وعضو اتحاد نقابات الصحفيين البريطانيين
Posted by
شريف اسماعيل Chérif Ismail
1 comments
الأربعاء، 28 يناير 2009
NAZI's OLD HOLOCAUST vs ISRAEL's RECENT ONE IN GAZA
















ARRESTS & HARASSMENTS








GIFTS (WITH LOVE) FROM THE CHILDREN OF PEACE-LOVING & CIVILIZED COUNTRIES











THE CLASSIC PROPAGANDA MACHINE - YOU WILL FIND THE PICTURE IN BLACK & WHITE IN ALL AMERICAN AND SOME OTHER WESTERN COUNTRIES HISTORY BOOKS, ENCYCLOPEDIAS, LIBRARIES, MUSEUMS… THAT DEPICTS A YOUNG JEWISH BOY WITH HIS HANDS UP WHILE NAZI TROOPS POINT THEIR GUNS AT HIM AND HIS FAMILY IN ORDER TO EXPEL THEM FROM THEIR HOMES… (IT'S SUPPOSED TO MAKE YOU SYMPATHIZE WITH THE VICTIMS & TO SUPPORT THEIR CAUSE FOR JUSTICE & A HOMELAND)

Posted by
mashahed
0
comments
Labels: gaza, holocaust, israeli crimes, Zionism
الأحد، 25 يناير 2009
حب في غرفة العمليات
في جلسته المفضلة كل ليلة ..كان يقرأ جريدته ..بعد تناوله لوجبة العشاء الدسمة التي أعدتها له والدته بعد يوم عمل شاق في المستشفى ...
كان يحب تصفح الجريدة في ذلك الوقت من الليل ..وبالرغم من أنها لم تتعدى العاشرة بعد ..فلقد كان يشعر بالملل وأن وقتاً طويلا مر عليه في جلسته تلك ..فهو لم يكن الليله يتصفح الجريدة بقدر ما كان ينظر لتلك السيارة البيضاء الصغيرة التي تقف تحت شرفته ..إنها سيارة الجارة الجديدة التي سكنت في العمارة المجاورة ..لقد شغلته منذ رآها أول مرة ..وعرف أنها طالبة في كلية الطب ..كانت نظراته تنتقل من سيارتها في إنتظار أن تنزل وتركبها ..ومابين شرفتها لعلها تظهر فيراها للحظات ..
لاحظت والدته حيرته فابتدأته قائلة
إذهب لخطبتها ياابني ...مستني إيه ..؟؟
نظر لوالدته وقد أيقن أنها تراقبه منذ دخل الشرفة ..وضع جريدته ورد عليها :
يا أمي هروح أخطبها إزاي وأنا معرفش عنها أي حاجه ..ده أنا حتى مااعرفش بتتكلم إزاي ..إزاي أتجوز واحده معرفش عنها حاجه ..أنا مش عايز جواز الصلونات ده
يا ابني شكلها مش بتاعت علاقات وكلام من ده ..
ولا أنا كمان يا أمي ..
يعني هتعرفها إزاي ..حيرتني معاك
مش عارف ..
وما دمت ما تعرفش عنها حاجه ..متعلق بيها ليه كده ..
كان سؤال والدته مفاجأة له ..فهو لم يفكر فيه من قبل ..كل ما كان يشعر به وقتها ..أنه يتمنى رؤيتها ..
إلتقط جريدته مرة أخرى وذهب للشرفة لعله يفوز الليلة بمتغاه ..ولكن الأقدار كانت قد أعدت له أكثر مما يتمنى ..
فلقد شق سكون الليل نداء صوت يعرفه ...إنه أخيها ..لقد تعرف عليه منذ أيام ..
محمد خير...
دكتور إلحقنا ..أختي تعبانه ..عندها مغص شديد
إندفعت كلماته دون أن يدري
أختك مين..؟؟
الدكتوره ..
أنا جاي حالا..
نظر لوالدته نظرة خاطفة وهو في طريقه إلى الباب قائلا لها ..
جارتنا تعبانه أنا رايه معاهم على المستشفى ..
بادلته بابتسامة ذات مغزى ...لم يتوقف ليفهم ما تعنيه نظرة والدته ..بالرغم من أنه يعرف ..
نزل السلم مسرعا ..كأنه وجد ضالته المنشودة ..لم يكن يعرف ..هل هو متلهف لإنقاذها ..أم أنه سعيد لأنه سيراها ويتحدث معها لأول مرة ...
عندما نزل كانت تركب سيارتها برفقة أخيها ووالدتها ..ركب سيارته وأشار لأخيها أن يسير وراءه ..
إنطلق إلى المستشفى ..كان يقطع الطريق مسرعا بسيارته الصغيرة ..ولكنه كان يراقب عن كثب سيارتها البيضاء القادمة خلفه ...وكأنه يخشى أن تختفي من مرآته ..
وصل إلى المستشفى وهي خلفه ..دخل مسرعا إلى غرفة الطواريء ..ليرى الدكتور المناوب بها ..ويخبره بأن يهتم بالحالة ..فهي مهمة على الأقل بالنسبة له ..
خرج إليها ..كانت تنتظر عند الباب متألمة ..ممسكة بجانبها الأيمن ..اقترب منها ..تمنى لو يستطيع مساعدتها ..أن يمسك بيدها ليدخلها غرفة الطواريء ..ولكن حياءه منعه من ذلك ..ظل واقفا مكانه ..منتظرا أن ينتهي زميله من الكشف ..خرج الطبيب وأخبره أنها تعاني من الزائدة الدودية ..ويجب استئصالها ..
اظطربت أحاسيسه ..خليط من المشاعر التي لا يعرف لها سببا ..غير أنه يخاف عليها ..يتمنى سلامتها ..
ظل برفقتها حتى أتمت إجراءات دخول المستشفى ..وفجأة اكتشف شيئا ..لقد أتى إلى المستشفى بدون أن يلبس حذاءه ..أتى بالشبشب..ابتسم ..وتذكر نظرة والدته ..وابتسامتها ..أدرك أن كل ما كان يهمه في تلك اللحظة أن يراها حتى وإن نسي أن يلبس حذاءه ..لم يستطع أن يتركها وحدها ..والدتها وأخوها معها ..ولكنه يشعر بأنه مسؤول عنها منذ رآها ...فأرسل من يحضر له حذاءه من منزله ..وهو يتخيل إبتسامة والدته ذات المغزى وهي تعطي لصديقه الحذاء ..لم يتمالك نفسه إلا أن يبتسم ..
دخل عليه صديقه طبيب الطواريء..كان الوقت قد شارف على الفجر وجده متوترا ..تساءل ...
المريضه جارتك وبس ..
آه جارتي ..وبس طبعا ..
آه ..بس فين جزمتك ..واضح إنك كنت مستعجل ..
أصل أخوها كان متوتر جدا وهو بينادي عليّ
آه ..واضح إنه مش هو بس إللي كان متوتر ..
يسكت ...ويتذكر إبتسامة والدته مرة أخرى ..
العملية هتكون إمتى ؟؟
مش قبل الصبح ..حالتها مش سيئه ..إطمئن ..ممكن تروّح ترتاح شويه
مش هينفع أروّح وأسيبهم ..أنا هفضل في الكافيتريا للصبح ..
فعلا واضح إنها جارتك وبس...
ابتسم وقد أدرك أن تصرفاته تشي به ..
مع ساعات الصباح الأولى ..كان يلبس حذاءه ..ويكمل هندامه..ليلحق بها عند غرفة العمليات ..
وجدها أمام الغرفة تنتظر الدخول ..إنفرجت أساريرها عندما رأته..شعر هو بذلك دون أن يكلمها ..طلبت منه أن يظل بجانبها ..فهي لا تعرف أحدا هنا سواه ..زاد ذلك من شعوره بالمسؤولية تجاهها..
إصطحبها لداخل الغرفة ..وظل بجانبها حتى فارقت الوعي بفعل حقنة التخدير ..
كانت الدقائق تمر عليه طويلة ..فليست هذه المرة الأولى التي يقف فيها في غرفة العمليات ..ولكنه كان يشعر شعورا مختلفا هذه المرة ..يشعر بالخوف ..عليها ..ربما ..يشعر بقلبه يميل إليها ..ربما ..
وبينما هو في تساؤلاته تلك مع نفسه ..إذا بجهاز رسم القلب يصدر أصواتا جعلته ينتبه ..الجهاز يشير إلى توقف القلب ولكنه شعر أن قلبه هو الذي توقف ..شعر بخوف شديد ..هل يحدث لها مكروه ...كانت تلك اللحظات قاسية عليه ..هل ينتهي الحلم قبل بدايته ..
أسرع الطبيب الجراح بحقنها بالأدرينالين ..وعمل صدمات كهربائية ..كان يشعر أنه هو من يتلقى تلك الصدمات ..اللحظات تمر ..وهو يدعو الله ..وأخيرا استجاب قلبها ..وانتظمت دقاته ..ورجعت له الحياة مرة أخرى ...ولكنها رجعت لقلب آخر معها ..إنه قلبه هو ..
وفي غرفة العناية ..بدأت أول إحساس لها بمن حولها ..وجدته أمامها ..لم يفارقها ..ابتسم لها قائلا :
حمدا لله على السلامة ..
طلبت منه والدتها أن لا يبقيا في المستشفى لأن والدها الذي كان يعمل في بلد عربي سيصل بعد ساعات قليلة وهي لا تريد ان يأتي ويجدها في المستشفى فيتسبب ذلك في قلقه عليها ..
كانت هذه فرصته الذهبية التي رقص لها قلبه ..سيتمكن من رؤيتها عدة مرات أخرى وفي منزلها ..
وبعد أن استعادت وعيها جزئيا ..أخبرها أنه سيعيدها البيت ويعلق لها ما يلزمها من محاليل وسيأتي لها بنفسه ليتابع حالتها ..كان ذلك أكثر مما تمناه ..ليعرفها عن قرب ..ليعرف كل ما يريد معرفته عنها ..قبل أن يقرر خطبتها ..ولكنه من الواضح أنه قد قرر بالفعل ..
توالت زيارته لمنزلها ليغير المحلول ..وخلال ذلك تعرف على والدها ..الذي أعجب به ..وفي زيارته الأخيرة ليطمئن على جرحها ..كان قد قرر أن يخطبها من والدها ..الذي وافق عليه ..ولكنه أجل موافقته لحين موافقة صاحبة الشأن ..والتي يبدو أنهاكانت قد قررت الموافقة من قبل ..فلقد وصلها ما يحمله هو من مشاعر تجاهها ..وصلها ما يتميز به من تحمل للمسؤولية ..ومن رجولة يتمتع بها في المواقف ..
كانت هي الأخرى تريد أن ترتبط بمن تعرفه وتختبر صفاته قبل الإرتباط به ..بمن تشعر معه بأن قلبها يدق ولا تعرف السبب ..ولكنها لم تكن تعرف لذلك سبيلا فهي من ذلك الحزب المتحفظ في علاقاته مع الرجال ..ولم تكن تفكر يوما أن تقيم علاقة مع شاب قبل أن يخطبها ..ولكن تدابير القدر دائما تكن أجمل مما نتوقع..
تزوجا ..وأنجبا ثلاثة أبناء ..وكل عام ..وفي نفس اليوم ..يحتفلان بذكرى عملية الزائدة الدوديه التي كانت سببا لمعرفتهما ..أصبح ذلك اليوم أهم عندهما من أي يوم آخر ..حتى أنهما كتباه على دبل خطوبتهما بدلا من يوم زواجهما..
وفي هذا العام ..وفي نفس اليوم ...كانا يحتفلان على أضواء الشموع ..وتذكرهو إبتسامة والدته ..والحذاء الذي نسي أن يلبسه ...وابتسمت هي لأنها كانت تعلم سر إبتسامته ..
Posted by
د. إيمان مكاوي
8
comments
الثلاثاء، 20 يناير 2009
ما تطلبه طفلتي
كنا جالستين أمام شاشة قناة الأقصى عندما التفتت لي طفلتي التي أتمت عامها الخامس منذ عدة أيام لتسألني وفي عينيها نظرة غريبة...
-ماما؟
-نعم حبيبتي
-أنا عاوزة حاجة
-ايه هي؟
-أنا عاوزة لما أستشهد ما أروحش المستشفى
-.........................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طبعا كان لابد لي من برهة صمت قبل أن أسألها:
-ليه يا حبيبتي؟
تراجعت للخلف ومدت سبابتها مشيرة للسماء وقد رفت ابتسامة خجلى على ثغرها الدقيق :
-أنا عاوزة أستشهد وأروح الجنة على طول !
اللهم آميييييييييييييييييييين.
Posted by
حرة المداد
1 comments
Labels: ما تطلبه طفلتي
الاثنين، 19 يناير 2009
عفريت الفيس بوك
Posted by
Gharam elsawy
1 comments
Labels: جرائم الصهيونية, سياسة, قضايا منوعة, مدونة كل العرب, مقال, ميديا واعلام, يا شباب الكنانة
السبت، 17 يناير 2009
شبكه الصحيفه العربيه الالكترونيه
Posted by
شريف اسماعيل Chérif Ismail
0
comments
الأحد، 11 يناير 2009
اصمتواو دعوا الشهيد يتكلم
قناة الأقصى تعلم الصمود وتورد نماذج من البشر هي للصحابة والتابعين أقرب منها الينا...نماذج الأحرى بنا أن نتخذ منها قدوات ونتعلم منها كيف يكون الصبر والصمود هو أساس النصر.
منذ قليل شاهدت تسجيلا للقاء تم في هذا الشهر بالذات (يناير 2009) مع عائلة شاب صغير في الصف الاول ثانوي (رفيق الخضري) يعني تقريبا 14 سنة استشهد حرقا بصاروخ ألقته عليه طائرة استطلاع صهيونية (يعني استشهاده منذ أيام قلائل) .كيف كان شكل العائلة ؟!هل تلطم الأم الخدود وتصرخ وتدعوا على المقاومة وتقول أنها السبب كما يقول الكثير هنا من المتخاذلين المرجفين ؟!
هل تبكي أخواته ويقلن ماذنبنا ،نحن نريد العيش بسلام ؟
وماذا حكوا عن الشهيد ؟
هل قالوا أنه يقضي وقته في اللعب أو أمام الانترنت أو البلاي ستيشن ؟!...هل قالوا أنه كان متذمرا من الحصار الخانق ؟!هل قال هو أو عائلته أن المقاومة ليست هدفنا وأن المقاومة التي تتسبب في افنائنا لا نريدها كما قالها بالأمس عباس مجرم الحرب البهائي؟!
حكى عنه والداه واخوته وأقرانه-وهم في حالة من الهدوء والثبات العجيب-كيف أنه كان وأقرانه يتسابقون في حفظ القرآن وفى السبق الى صلاة الفجر في المسجد (أعلمتم كيف يحققون الصمود والثبات؟!)
حكى والده أن رفيق قبل 3 أيام من استشهاده قال : (الله أكبر ،ولا شهيد من عائلة الخضري (عائلته)؟!يارب أكون أنا الشهيد اللي يرفع راس العيلة) فكان هو أول شهيد يرتقي من عائلة الخضري.
حكت والدته عنه أن جواله كان يحمل أناشيد اسلامية عن المقاومة فخشيت عليه من مراقبة أجهزة الصهاينة واستهدافه وطلبت منه مسح هذه الأناشيد...فقال لها (ليش يا أمي انت خايفة ؟!هو انت مش قدها؟ أنا عارفك انت أقوى من هيك) ورفض مسحها.
خرج مع شخص من المنزل ليعينه على اصلاح دراجته فما ان ابتعد قليلا حتى اهتز المنزل من جراء الانفجار المروع...خرج والده مسرعا فرأى جثة ضخمة متفحمة بين الجثث لم يكد يعرف فيها ولده الشهيد (يقول الأب أن قنابل الفوسفور الحارقة تسبب حروقا كاملة وتضخما مريعا في الجثث)...عندما تأكد أنه رفيق ذهب للأم وقال (اطلبي من الله العون ابنك الحمد لله نال الشهادة ) بكت وقالت الحمد لله انا لله وانا اليه راجعون.
صدق الله فصدقه الله.
هل جزعوا ؟!
كلهم ثابتون...قالت أخته التي تقاربه في السن:(..احتسبناه عند الله..صليت الفجر ودعوت له وقرأت سورة يس...رحت في غفوة فوجته آتيا في ملابس حريرية بيضاء فضفاضة ومبتسما ابتسامة عريضة وقال لي:(أبلغي أمي أنني لم أمت ... أنا حي )
استيقظت وقلت أنني أتوهم ..رحت في اغفاءة ثانية فوجته قد أتى مرة أخرى وكرر:( أمانة عليك...أبلغي أمي أنني لم أمت ... أنا حي ))
تقول تلك الفتاة الصغيرة...هذا هو قدرنا الذي شرفنا الله به..أن نظل مرابطين في الأرض المقدسة...كلنا مشروع شهادة.
وعندما سئل الأب عن كل التحركات السياسية والمبادرات لوقف اطلاق النار ...قال: (هذا كله مسخرة...من استعان بغير الله ذل...ونحن لا نطلب العون من عرب ولا عجم انما من الله).
وبعد ؟!
فلتسقط كل الأقنعة ولتخرس كل الألسنة.
Posted by
حرة المداد
5
comments
Labels: اصمتواو دعوا الشهيد يتكلم
الجمعة، 9 يناير 2009
يعني واو..وطه..ونون
.....
واو دي ...واء
لما ننزل من بطون الأمهات
لسة أول خطوة ليا
علقوني من ايديا
وهات يا ضرب
صرخت ..واء
فكروني باقولها لاااء
شقلبوني
رجلي فوق وراسي تحت
ضربوني فوق دماغي وعلى ضهري
لجل ما اسكت
مش راح اسكت
ايه راح املك غيرها واء
ألف واء واشهد يادهري
لما يحكمنا الغباء
اشهد هنا ثورة رضيع
ثار ع الطعام والبيبرونات
ثار ع الطغاة والبارونات
ثار ع الجميع
دلق اللبن ..سابه يضيع
هطلت سمانا بثورته ماء النبات
و ف كل نقلة بخطوته
تخضر أرض بطلعته
وببسمته ..طل الربيع
مات الوهن
يعني ايه كلمة وطن
يعني واو..وطه..ونون
.....
طه دا طن
يعني ألف كيلو كاملة
وسط ليلة جاتني حملة
حملة يعني حملوني
طرحوني.....للإيدين
ضربوني.....بس فين
قسموني.....ناحيتين
جمعوني ف النهاية لجل ما ابقى صاغ سليم
....
طه وطاوي الحزن كاتمه ف قلبه جوه
لما شاف خير البلد منهوب يا هوووه
لما شاف الحق مربوط اللسان
لما شاف الغدر مطلوق العنان
قال ما تخافوش
وابن البلد بيسلموه للأمريكان
لجل ما الحريم بتوعهم يجلدوه
باللجام زي الحمير بيجرجروه
لجل إبن العم بوش..
ملعون أبوه
والقنابل فوق ولادنا سبعة طن
يعني ايه كلمة وطن
يعني واو..وطه..ونون
.....
نون دا نون
يعني حوت
حوت بيبلع كل راس تعلى قصاده
الروس تموت
حوت يحقق ما أراده
مين يا ناس يقدر يعدي
مين يا ناس يقدر يفوت
والبشر...زي الآلات
خد ..وهات
شفت حاجة ..وانت مالك
مشى حالك
شوف عيالك
لجل هدمة
لجل قوت
بالفصيح....
بنعيش...نموت
Posted by
حبارير
2
comments
الخميس، 8 يناير 2009
ببساطة ..هل يتأمر النظام على غزة ؟
Filed under: الفنون, مصريات, شئون عربية ودولية, الحوادث, المقالات, الدين لله, الاحزاب, المجتمع المدنى, الادب
هذه اهم الاسئلة المتداولة حاليا فى الشارع المصرى بشأن الحرب الصهيونية على الشعب الفلسطينى فى غزة المجاهدة ..هى حرب بين جبهتن الاولى جبهة التبعية والاستسلام والثانية حبهة المقاومة والكرامة
هل الحرب فى غزة سببها حركة حماس ؟
لكن حماس هى التى استفزت اسرائيل؟
هل اطلاق الصواريخ من غزة استفز اسرائيل ؟
هل تأمر النظام على غزة ؟
لماذا تهاجم الصحف الحكومية سماحة السيد حسن نصر الله ؟
Posted by
Gharam elsawy
1 comments
Labels: غزة, فلسطين, فلسطين قضية أمة, ميديا واعلام, يا شباب الكنانة
الأحد، 4 يناير 2009
الى غـــــــــــــــــــــــزة
Posted by
احمد أبو العلا
6
comments










