السبت، 27 فبراير، 2010

هذا ليس كتابا ... إنه حياة



كثيرا ما كنت أشعر أننى لا أحمل كتابا بين يدى

و إنما أحمل كائنا حيا

أسمع نبضات قلبه ،

أشعر بحزنه و سعادته

أشعر بتطفله البرئ أحيانا

كثيراً - و عن غير قصد - ما كنت أبتسم له

و الغريب أننى كنت أراه يبادلنى ابتسامةً نقيةً صافية بريئة

لقد أحببت كثيرا من الكتب

لكن هذا الكتاب وسّع نموذجى الإدراكى - على حد تعبير مؤلفه - لمعنى الكتاب

عرّفنى بثنائية جديدة

ثنائية الكتاب الإنسان الذى يختلف عن الطبيعة / المادة و يتجاوزها

فى مقابل واحدية الكتاب الطبيعى / الكتاب المادة

رحمك الله يا أستاذنا

إن كان الله قد قضى ألا أكون أحد تلامذتك المباشرين

فقد بعثك إليّ روحا طيبة ترافق روحى المتعبة و تطمئنها و إن لم تطل الفترة

شكرا لك يا أستاذ ، أكرمت ضيافتنا

ختاماً / لا يفوتنى أن أشكر الصديق العزيز / إسلام بلبولة الذى أعارنى الكتاب

الجمعة، 12 فبراير، 2010

فــــــــي عــــيــد الــحـــب



لــــــــكــــــل المحــــبيـــن

طــــلقـــاء و مـعــتقــلــين
مــيـســور و مــسـاكين
أقوياء ومـســـتضعفين
عقلاء ومجانين
راكبين ومركوبين
سجناء ومخبرين
حكام ومحكومين
حكماء ومعتوهين
شرفاء ومشبوهين
عظماء متصاغرين

صغار مكـبـَّـرين
للإخوة محاصرين

جدار بانيين
الغاز مصدرين

وللأنبوبة فاقدين

بالوعي منعمين
لله ساجدين
للأدراج فاتحين

الشاي شاربين

بـنـنـتف الشاربين
حكومة لاعنين
جالسين مأنتخين
من الرفيع للتخين
وممنوع التدخين

سرطان ورئتين

معهد وترميم

للصهاينة مطبعين

للجزائر مقاطعين

والكاس رافعين

على الراس والعين

تصويت ناخبين

زويل وحمدين

سته وسبعين

احا واتنين

يحرق ميتين

سب ولعين

ناس ميتين

بشوات صاحيين

فلوس كانزين

وزير التسكين

رحلة 98

محكوم وهاربين

قطار واثنين

أثار وكوكايين

نقص بنزين

علام متعلمين

فاتحين الكانتين

دروس واخدين

خنازير دابحين

طيورنا مربين

مظبطين متظبطين
كلمتين ناشفين

ف الزور واقفين

وربنا المعين

يا كل السامعين

كل سنه وانتم طيبين


2LBGARE2

ليصلك جديد المدونة

ادخل بريدك الالكتروني