الجمعة، 23 أبريل، 2010

حديث المرايا


تقف أمام مرآتها ..تتلمس ملامحها ..لعلها تنفذ إلى أغوار نفسها لتتعرف عليها من جديد ..
هل هذه هي التي تعرفها أم إمرأة أخرى ..غيرها ...غير من أحبها ..
ألقى بكلماته إليها وتركها ...تركها تسبح في أحزانها ...
هل أحبها ..أم أحب إمرأة أخرى ..
وجدته أمامها ...سألته ..أين كلمات حبك لي ..هل كانت لي أنا أم لها ..
ورودك التي أحتفظ بها في أعماق ذكرياتي ..أصبحت ذابلة ..لا رائحة فيها ...
أبحث فيها عنك..عن بقايا ذكرياتي ...أجدها في دائرة النسيان ..
ينظر إليها نظرته المعتادة ..نظرة باردة خالية من أي معاني ..لا يجيبها ..
فتزداد غضبا ..
هل أحببتني أم أحببتها ...؟؟؟
أحببت أميرتك النائمة في قصرها المسحور ..
أنا لست بأميرتك ..لم أكن يوما هي ..
لماذا تهرب عيناك من عيناي..؟؟
أم أنك لا تريد أن تمنحنيَّ الأمان فيهما ..
لماذا تنتظر مني ..الصبر ..الفهم ..الحب ..الوفاء ..
وعدتني كثيرا ..
وتفهمتك كثيرا ..
وعدتني أن ترجع حبيبي إليَّ..ولكنك لا ترجع ..وفي كل مرة ترحل ..بحثا عن أميرتك النائمة في قصرها المسحور..
لا يجيبها ونظرته تزداد برودا ..
تقترب منه أكثر ..لعلها تستمد من قربه أمانها ..تستشعر دفأه ..
تقترب وتقترب أكثر ..
لتجد نفسها أنها لازالت أمام مرآتها .

السبت، 17 أبريل، 2010





منذ ان خلق الله الانسان وهو يدون وان اختلفت طرق التدوين ..فهو منذ ان سكن الكهوف قام بالتدوين فما الرسوم على جدران الكهوف الا نوع من التدوين دون فيها حياته وطريقة معيشته ولولا هذه الرسوم لم ……

نكن نعرف كيف كانت الحياه منذ الازل بعد ذلك تطورت مهارات الانسان وطرق تدوينه من الكتابه بالريشه والدواه الى انواع الاقلام المختلفه واخيراً الكتابه عن طريق الانترنت والانتشار السريع لاي تدوينه يقوم بها …
في السنوات القليله الماضية انتشر التدوين بشكل كبير وسريع وهو من حسنات الانترنت ,,فالتدوين يمتاز بالكثير من المصداقيه والابداع عن غيره من وسائل النشر المختلفه لان كل مدون يريد ان يجعل اسمه من افضل الاسماء في عالم التدوين لذلك يبحث عن مايزيد اسمه بريق ومصداقيه …
فالمدونات السعوديه كمثال تجاوزت العشرين الف مدونه …ويرى المدافعين عن التدوين انه يساهم مع السلطة الرابعة في تصويب نقاط الضعف والخلل في المجتمع ..بل البعض يراه انه السلطة الخامسة المؤثره
ودليلهم على ذلك مانسمع ونقرأ عن احكام بالسجن والاعتقال والإعدام لمدونين …فهذا ان دل فإنما يدل على مال التدوين من تأثير قوي في تحريك الاحداث في الحياة والمجتمع …
لكن مما لاحظت هو خفوت وهج التدوين في الاشهر الاخيره فالكثير من المدونات اصبحت لاترى فيها جديد ولاتواجد لصاحبها فيها.او انه اغلقها في وجه زواره . او انها قد اغلقت نهائياً ولم يعد لها تواجد واصبحت اثراً بعد عين فما السبب في هذا ؟؟؟
هل نضبت افكار المدون وأصبح لايجد مايكتب فيها.. او انها كانت تقليد للغيير من باب انني املك مدونه مثل الكثير وعند افتتاح المدونه اتضح له انها تحتاج الى الكثير من العنايه والمتابعة والاهتمام الذي ياخذ الكثير من الوقت ..او هو الملل الذي يتسرب الى النفس ويصبح المدون غير قادر على ايجاد مايكتب حتى وان كان حوله الكثير مما يستحق الكتابه فيه ….او هي الاعطال التقنيه في المدونه التي تصيب الانسان بكثير من الاحباطات خاصه اذا كان المدون غير قادر على التعامل معها لعدم المامه بها …او يرى ان مدونته لاتحرز تقدم في سباق المدونات في قوقل بل هي محلك سر ان لم تتاخر في البحث فيرى ان مدونات اقل منه في المحتوى لكن سبقته في البحث فيصاب بالاحباط ويغلق مدونته ….
او الردود وهذا لاحظته من زياراتي المستمره للمدونات انها قلت كثيراً عن السابق واصبحت قليله والبعض منها لاترقى الى ماكتب المدون .والردود عامل محفز للكتابه لان المدون يعرف ان هناك من يتفاعل معه فيستمر في التدوين….
يعتقد البعض ان سبب انحسار التدوين هو الشبكات الاجتماعيه مثل تويتر والفيس بوك ..
لكن لااعتقد ان هذا هو السبب فـ twitter و facebook لايمكن ان يكون سبب في انحسار المدونات لان تويتر لاتسطيع الكتابه فيه الا بعدد محدد من الكلمات التي لاتفي بغرض كتابة تدوينه والفيس بوك من خلال تجربتي في الرد على بعض المواضيع التي تصل الي لايرقى الى المدونه التي تكون مفتوحه للجميع بشكل اكبر وتشكل للمدون مساحه على صفحات قوقل يصل اليها القاصي والداني صديق تعرفه او عابر سبيل قدر له ان يمر بها عرضاً….
لكن هل اصبحت هناك مشكله يعاني منها التدوين الان ؟؟.او هي ظاهره في طريقها الى الزوال؟؟
او هل هو فعلاً اصبح يمثل السلطة الخامسة في المجتمع ولكن يحتاج الى كثير من العناية والاهتمام فيه ليكون هناك استمرار للتدوين …؟
لكن الذي اعرفه ان التدوين هبه من الله وافضل ماجاد لنا به الانترنت .

موضوع ذا صله
ادون….
http://www.ro7r7n.com/bwhalkalm/?p=
لمشاهدة الموضوع في المدونه على هذا الرابط

ليصلك جديد المدونة

ادخل بريدك الالكتروني