السبت، 30 يناير، 2010

تابعو معنا ( سونا فيبريشن )

اهالينا العرب , السادة الصحفيين , الاخوة اصحاب الرأي
تابعو معنا علي مدونة ماما ايجي

حلقات " سونا فيبريشين " الكوميدية !
التدوينات الجديدة للكاتب احمد كاجوال ,,
تم رفع الحلقة الاولي اخيرا !
تابعونا

الاثنين، 25 يناير، 2010

تقرير حول موقع 100FM6.COM

منتديات نجوم اف ام من اشهر المنتديات العربية وتعد اشهر منتدى مصري على الانترنت، برغم عدم احتوائه على افلام او اغاني للتحميل
100FM6.COM

منتديات نجوم اف ام تمكن الاعضاء من تحقيق عائد مادي وربح من كتابة المواضيع الاصلية الغير منسوخة

:اهم الاقسام على منتديات نجوم اف ام

الخميس، 21 يناير، 2010

عودة جديدة للكاتب احمد كاجوال

الحمد لله .. عاد الكاتب احمد كاجوال لنشاطة و اطلق صرختين جديدتين بأسمة :


ماما Egy
و هي مدونة اجتماعية متخصصة بمرحلة ما بعد الزواج و الحب بعد 20 عاما من الزواج بشكل ساخر و كوميدي ...


افتكاسات مواطن يبحث عن وظيفة رئيس للجمهورية
وهي مدونة اخري .. سياسية تتحدث عن شاب " حلم يكون رئيس للجمهورية ! " و لما فتح عينية لقا كل اللي حاولية اتغيروا ! .. باللهجة الشبابية الساخرة نرفع الواقع المصري من الاجندة السياسية ...


بعد كل ذلك يعود من جديد احمد كاجوال ولله الحمد الي اخوانة من الكتاب و الصحفيين اعضاء مدونة كل العرب و يتمني منهم الدعاء لة بالتوفيق ,, و الترحيب بة من جديد !



الأحد، 17 يناير، 2010

غزاوي يخاطب العرب




ومــا ثــأرُ دَمــي إلا بـدَمــي
فـَـنـَـم مِـلء جـِـفـنـِـكَ يـَبـنَ العَـم ِ
والله مـَـا دَعوتـُـكَ عـنّـي ارتـَـمي
ولا بـجـُـندِكَ طفـلٌ يَـحتـَمي
فـأوصـِـد حدودي واقـصِـف فمـي
واحـكـِـم قيـود سـَـقــَـائــمي
وجـَـاهـِـر بـِـفـَـخر ٍ " لـَـهُـم أنتـَمي "
يـَـا أمـاً بـِـغـَزَّة صـَبراً فالزَمــي
إخـوَتـي احـتـَســوا نـُـخـبَ دَمــي
وربــي نـَـصيري ومـُـلهـِـمي

***

يــــــا رَمــز نـِـضالٍ وَعــِــزّه
وألـــويــة نــَـــصــرٍ فـــَــــــّذة
صــَـفـعـَة ً لـعـَـدوّي وَهــِــــــزّه
مـَـعـشـوقــــَـتــي يــَـــا غــــــــزّه

***

كـــَــــاشــِــفة رجــولــَة مـُــجــتـذهّ
وجــُــرح عــــروبــتــي الــمـُــهتزّة
لـــي حــُــطــامــُـــكِ بــــــــذلهّ
ونـــَـــزفـــــــي لــَــــكـــي لــــذة
فــَــهــَــنيئـاً لــَــــي بغــَـــزّه


2LBGARE2


الاثنين، 11 يناير، 2010

بائــعات الـهـَــلسْ... قصة قصيرة جداً


موجز الأنباء :

(( ارتفاع عدد القتلى جراء التفجيرات الخمسة التي شهدتها العاصمة العراقية بغداد الثلاثاء إلى 130 قتيلا، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 420 جريحا، وفق تصريحات وزارة الداخلية العراقية)).(( سقوط عشرات القتلى معظمهم من الأطفال في غارة لقوات النيتو على تجمع مدني تدّعي الناطقة باسم الخارجية الأمريكية أنها معقل لطالبان )) (( تفجير انتحاري بلبنان استهدف مزارا شيعيا أثناء الاحتفال بيوم عاشوراء ))

(( أوباما يجتمع مع النتن ياهو للتوصل إلى حل فلسطيني عادل ))(( المدفعية الثقيلة تدك البيوت على رؤوس أهلها من الشيوخ والأطفال والنساء بغزة )) (( المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية المصرية يدافع عن بناء الجدار الفولاذي على الحدود مع غزه موضحاَ بأنه ضرورة للأمن القومي )) (( بشائر الفتنة الطائفية تلوح في أفق صعيد مصر )) ((تفجير انتحاري استهدف مقار اللجان الانتخابية في باكستان)).

ذرَفَ كثيرا من الدمع لحال الشرق الأوسط، فهو يرى إخوته في الإنسانية والعروبة والدم والدين يقتلون وتتلاشى مدنا بأكملها تحت وطأت ويلات الحروب، ثم يخرج الساسة ليخدعوا أنفسهم وشعوبهم المغيّبة بتصريحات الإفك والباطل، تنتفض الدماء في عروقه وترج أوردته ألما لما يسفك من دماء البشر، والمستفيد الأكبر في هذا اللغط هي الرأسمالية وتجارة السلاح، يلتفت حوله فلا يجد من يلقي بالا من أهله لما يحدث، شعر وكأنه يقعد وحيداَ على جزيرة نائية، يصله وحده إرسال تلك القنوات لينكأ جراحه، ووفقا لهذا الذهول تجاذب أطراف الحديث مع أخاه في شأن ما يرى على الشاشة، ولما سمع منه ما لكز وجدانه كأن يقول "يعم احنا مالنا ميولع العالم، هو يعني احنا لما حاربنا حد بص في وشنا، غير يابا المحطة وشوفلنا أي موززه من بتوع الكليبات " عندها آثر الصمت ومتابعة ما يعرض .

فقرة إعلانية على نفس القناة..!!

"ستار أكاديمي ..إذا كنت شاعر إذا كنت مطرب إذا كنت عازف إذا كنت عازب تقدم وأرسل على رقم بلدك لتشارك مع الشباب والبنات (وللراغبين شباب سيكي ميكي ) الإقامة في بيت واحد وفي غرفة واحده وإذا حبيت ممكن في حمام واحد .. بس اتصل على رقم بلدك أو ابعت sms ..سعر الدقيقة زيادة حبتين .. "

" هل تعانين هروب الشباب من حولك بسبب رائحتك الكريهة.. هل تعانين من نقصان المعاكسات لان جمعيات المرأة قاطعة رزقك..استخدمي صابون شكس لتشعرين بالفرق ..لن تشعري بالوحدة مجددا.. هديه مع كل صابونه دفتر لتنظيم مواعيد الراندفو وشريط منع حمل الهم"

" إعلان فوط صحية !!!!!! وبلاش تفاصيل سترنا الله وإياكم ....

" عايزة تزغللي عيون الرجاله وانتي لابسه المني جوب .. عايزة تفرسي البنات .. يبقى الحل مع .. حلاوة سويت .. مع العبوة هدية مجانية طقم بكيني جنان ..فقط من شركة خراب لينا "

" المسابقة الأسبوعية اختار الإجابة الصحيحة واربح خماشر الف مليون : حمره ؟ تبقى إيه: 1) ودنك 2) قفاك 3) اللي بالي بالك ..اتصل الآن وجاوب على السؤال لتربح المبلغ كله والنعمه الشريفه كله "

"فيلم قبلات على سرير ساخن الحائز على جائزة الدولة التشجيعية لمهرجان ظاط .. حاليا من دور السينما إلى شاشتنا مباشرةَ .. بطولة الفنانة المسلكنة .. فيحاء زهدي والممثل الواعد سامر شندي ..والمخرج الثورجي نصير الغلابه والعشوائيات خامد يوسف..

نتمنى لكم مشاهدة هائجة للغاية "

ومع بداية عرض الفيلم تناسى الجميع ما عرض آنفاً بعد أن التأم شمل الأسرة مصحوبا بلبه ومكسراته لمتابعة الفيلم الدافئ على قناة الأسرة العربية، وليحترق العالم فقد أنفقنا ما علينا إنفاقه من الدمع ( هنعمل ايه اكتر من كده ) لذا دعونا لساعة قلبنا


الأحد، 3 يناير، 2010

هذه وردتي أنا

جلست بجانبه في سيارتهما التي أخذت تجوب المدينة في طريقها لزيارة أصدقاء لهم ..

الأولاد تتعالى أصواتهم بالخلف ,بين ضحكات أحياناً ..وبين أصوات إختلافهم على من يجلس بجوار النافذة أحيانا أخرى

تركت ذلك كله وقررت أن تنفصل عن ذلك العالم ولو لدقائق ..ليستجم عقلها قليلا مما يثقله حتى وصل إلى حد التوقف في كثير من الأحيان

ألقت نظرة على زوجها الجالس بجانبها لتجده في عالم آخر ..كانت تعلم أنه هناك في عمله ..حيث ما يحمله على كاهله من مسؤوليات ..آثرت الصمت ..

نظرت من نافذتها ترقب المساحات الخضراء الممتدة أمامها لعلها تستمد منها السكون والسلام مع نفسها التي كلَّت

توقفت السيارة لبرهة أمام إشارة المرور ...لمحت بائع الزهور يقترب من السيارة ...

إستدعت ذكريات الماضي البعيد ..تذكرت عقد الياسمين الذي اشتراه لها حبيبها وزوجها يوما وأهداه لها مع قبلة حانية على جبينها ..أثناء خطبتهما ..أخذت تتحسس ذلك الجبين ..لعلها تسترجع ذلك الشعور الذي شعرت به وقتها ..

إنها تحتفظ بعقد الياسمين إلى اليوم ..تحتفظ به ضمن ذكرياتها ..فهي تهوى جمع الذكريات ..والإنفراد بها من حين إلى آخر ...لعلها تسترجع تلك اللحظات التي لا تعود...

إسترقت نظرة إلى زوجها ..تمنت لو يهدي لها تلك الوردة الحمراء التي تحبها ...أو تلك البيضاء التي تعشق رؤيتها وعليها ندى الصباح ..

ولكن أين هو زوجها ..إنه في عالم آخر ..شارد في عالم المشكلات اللانهائي ..

آثرت أن ترقب من نافذتها تلك المساحات الخضراء ..وما فيها من ورود ..لعلها تسترجع ذكريات مضت وأيام لن تعود ...ذكريات تتمنى أن تعيشها ولو للحظات مرة أخرى ...

تنبهت على صوته ..يسأل بائع الزهور أن يعطيه تلك الوردة الحمراء..

وفي لحظات هي كالحلم ...كان يهديها تلك الوردة الحمراء التي طالما عشقتها ومعها قبلة حانية على ذلك الجبين المتشوق لقبلته ..

آآه ..لقد أزاح ستار متاعبه عن قلبه المتعب للحظات وأهداها وردتها الحمراء ..

تسابق الصغار للإمساك بالوردة والفوز بعطرها ..

ولكنها آثرت نفسها هذه المرة ..وأحاطت الوردة بقلبها ...

قائلة لصغارها ..وعينيها لم تزل في عينيه ..

هذه وردتي أنا .

ليصلك جديد المدونة

ادخل بريدك الالكتروني