الثلاثاء، 7 أبريل، 2009

نفاق صحف الحكومة

تتمتع صحف الحكومة بقدر لا بأس به من الغباء يتناسب مع امكانات وقدرات من يديرون هذه النشرات الاعلانية فقد تنافست نشرة الاهرام مع نشرتى الجمهورية والاخبار فى محاولة اثبات ان اضراب 6 ابريل فشل وان الشعب لم يستجب لدعوة الاضراب
ورصدت النشرات الحكومية التى تسمى زورا بالصحف القومية استمرار العمل فى مواقع الانتاج وانتظام الطلاب فى المدارس والجامعات وتجاهلت تماما مظاهرات جامعات القاهرة وعين شمس والمنصورة وطنطا واسيوط وتجاهلت ايضا المظاهرات المتعددة امام مجلس الدولة ونقابتى المحامين والصحفين فى قلب القاهرة وعميت اعينها عن رؤية مئات المصفحات وسيارات الامن التى سدت الطرق والشوارع الرئيسية والميادين العامة
وتنافست النشرات الحكومية فى نفاق السلطة لدرجة مضحكة ..اقرأ مثلا ما نشرته الجمهورية التى تستحق الجائزة الاولى فى النفاق الرخيص
تحولت الدعوة لإضراب 6 إبريل أمس إلي استفتاء شعبي لقائد المسيرة الرئيس حسني مبارك والجهود المخلصة التي تبذلها الحكومة لمواجهة تداعيات الأزمة العالمية التي ألقت بظلالها علي الاقتصاد المصري.. والحفاظ علي معدلات النمو والمضي في رفع مستوي المعيشة للمواطنين وتوفير المزيد من فرص العمل للشباب.أكد جموع المواطنين في كافة المحافظات أن مصر برئيسها وحكومتها وشعبها. عقدت العزم علي مواصلة مشوار الإصلاح الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والإداري.وأكد المواطنون أن عجلة الإنتاج لن تتوقف تحت أي مزاعم مغرضة.. فجماهير مصر لا تعرف الغضب الشعبي.. ولا تنساق وراء دعوات مضللة. من شأنها أن تعطل مصالح المواطنين. ويحتمل معها افتعال بعض المشاحنات التي قد تؤدي لسرقات وعمليات نهب وأعمال لصوصية. تلتهم ممتلكات الشعب ومقدراته.
وهذا ما نشرته الاهرام
تجاهل شعبي لدعوات الإضراب المشبوهة
انتظام العمل بالحكومة والقطاع الخاص وغزل المحلة
وأنشطة متنوعة بالجامعات

شهدت الدعوة إلي الإضراب‏,‏ التي أطلقتها بعض المواقع الإلكترونية علي شبكة الإنترنت وبعض وسائل الاعلام تجاهلا شعبيا‏,‏ ولم تجد أي استجابة في الشارع المصري‏,‏ حيث انتظم العمل في جميع المصالح الحكومية والقطاع الخاص‏,‏ وكذلك الطلاب في المدارس والجامعات‏,‏ والسكة الحديد ووسائل وشركات النقل وشركات الانشاء
هذا النفاق الواطى يضع مقام ومكانة الرئيس فى مواجهة مع الناس وكأن الذين دعوا الى الاضراب او شاركوا فيه ليسوا مصريين ينفذون اوامر الدستور الذى يمنح المواطن حق الاضراب السلمى للتعبير عن رأيه
ثم ان الكلام عن ان ما حدث استفتاء شعبى على جهود الرئيس واخلاصه لا يصب فى صالح الرئيس لان دعوة الاضراب صدرت من نخبة الى مجموعات وجماعات نشطة وقد استجابت هذه الجماعات بنسبة تفوق 70% على الاقل فهل يعقل ان الذين رفضوا الاضراب او كانت لديهم اولويات اخرى هم فقط الذين يعرفون جهود الرئيس واخلاصه ..
وللتوضيح دعونى اضرب مثلا كرويا عندما يوجه لاعبو الاهلى دعوة الى الجمهور لحضور مباريات البطولة الافريقية لمساندة الفريق فان اللاعبين هنا يدعون الجمهور النشط والمشجعين الذين يقبلون عناء الذهاب الى الاستاد وهذا لا يعنى ان الذين لم يستجيبوا للدعوة ليسوا اهلوية ولا يتمنون فوز الاهلى ولا يعقل ان شعبية الفريق هى 30 الف مشجع زحفوا على الاستاد ولا يجرؤ اى زملكاوى ان يزعم ان 80 مليون مصرىيشجعون الزمالك مخصوم منهم 30 الف فقط استجابوا لدعوة الاهلى..
النفاق الرخيص لا يضيف الى شعبية الرئيس ولن يجبر مواطنا على حب الرئيس
كان الله فى عون المنافقين الذين تذوب جلودهم كل يوم الاف المرات وهم يقلبون الحقائق ويزورن البيانات والارقام ويبحثون عن مبرر للفساد وينظرون بعيون زائغة الى قيادات لا تحترمهم لان القيادة تعرف الحقيقة اكثر منهم ولان القائد لن ينتظر هذا النفاق المتدنى ليعرف مدى شعبيته

مواضيع من نفس التصنيف



0 comments:

إرسال تعليق

ليصلك جديد المدونة

ادخل بريدك الالكتروني