الثلاثاء، 17 مارس، 2009

بين السبق الصحفي وإفشاء الاسرار


أثار الخبر المنشور في المصري اليوم بالأمس مصحوبا بالصورة المرفقة عاليه ضيقي الشديد واستغرابي في نفس الوقت
فكيف تم تصوير هذه الصورة وماهو المغزى من نشر خبر كهذا يتحدث عن انخراط المرأة الفلسطينية في المقاومة المسلحة رغم أنها منخرطة فيها منذ زمن بشكل مباشر عن طريق عمليات فدائية قامت بها نساء فلسطينيات أو بشكل غير مباشر عن طريق إعدادها للمقاومين وصبرها على غياب إبن أو زوج أو أب سواء خلف أسوار المعتقلات الصهيونية أو صبرها واحتسابها لشهيد من أفراد عائلتها.
ودور المرأة الفلسطينية كان ومازال هو العمود الفقري وعصب المقاومة ولهذا يستهدفها العدو الصهيوني دائما وماحرب غزة ببعيدة حيث كان أكثر الضحايا من النساء والأطفال سواء بين الشهداء أو بين الجرحى والمصابين.
لم أجد الحقيقة اي تفسير للخبر المنشور والمصنف على أنه سبق صحفي سوى أنه إفشاء لسر من اسرار المقاومة بالتأكيد سيستفيد منه العدو ولم أجد اي عذر أو تبرير لهذا الخبر وغيره من الأخبار الشبيهة التي كانت تظهر فيها صور مقاومين أو انفاق يتم عن طريقها تهريب الاسلحة والعتاد سوى كونها محض غباء وتسهيل لعمل العدو ومساعدته على النيل من المقاومين!!!!

فرغم أن صور الانفاق كانت تسعد الكثيرين واعتبرها البعض سبق صحفي وكشف مثير إلا أنها كانت تصيبني بغم كبير لانها كشفت للعدو وسهلت له وسيلة التضييق على إخوتنا المنكوبين في غزة.

لماذا نعطي العدو المببرات دائما للنيل منا ؟؟

لماذا لانعمل في صمت ونستعين على قضاء حوائجنا بالكتمان خاصة والفارق بين إمكانات الطرفين كبير؟؟؟

لماذا نسهل للعدو دائماً وسائل القضاء علينا ؟؟

لاأجد ماأقوله للتعليق على هذا الغباء الذي نسبح فيه حتى غطى رؤوسنا سوى حسبي الله ونعم الوكيل

مازال أمامنا الكثير من الوقت لننتصر على العدو الذي نسلمه الاسلحة التي يقتلنا بها فلامكان للأغبياء في هذا الكون.


أفــكار مبعثرة

مواضيع من نفس التصنيف



0 comments:

إرسال تعليق

ليصلك جديد المدونة

ادخل بريدك الالكتروني