الثلاثاء، 30 يونيو، 2009

دية سوزان تميم 3,5 مليار جنية

دية سوزان تميم 3,5 مليار جنية
الفنون, مصريات, شئون عربية ودولية, الحوادث, المقالات, الدين لله, الاحزاب, المجتمع المدنى
ينشط حلف الفساد هذه الايام لاخراج المجرم السفاح هشام طلعت مصطفى من مصيبته ومنع تنفيذ عقوبة الاعدام ..حلف الفساد الذى يضم سياسين واعلاميين وقانونين ورجال اعمال ولصوص ومرتزقة يعمل فى كل اتجاه مستغلا الفترة الزمنية اى 60 يوم بين النطق بالحكم وتنفيذ العقوبة التى يمنحها القانون للمحكوم عليهم بالاعدام لنقض الحكم اذا كان هناك دليلا جديدا يستوجب اعادة الدعوى الى المحكمة والترافع من جديد
حلف الفساد يزعم ان تصالا سيتم توقيعه بين اسرة المطربة القتيلة والمتهم الثانى هشام طلعت سيتم بموجبة تنازل الاسرة مقابل دفع(700مليون دولار ) ثلاثة ونصف مليار جنية مصرى للاسرة وبذلك تتقدم الاسرة بتنازل عن حقوقها لانها قبلت الدية وهو نظام معمول به فى الدول الرجعية المتخلفة التى يتحكم فيها الاغنياء بمصائر الناس لكن هذا النظام ليس معمول به فى مصر
لكن حلف الفساد الذى يتحدث عن الشريعة الاسلامية وعن العفو يتجاهل حقوق الشريعة التى تستوجب القصاص ويتجاهل حقوق المصريين الذين يسألون عن مصدر حصول المجرم على مليارات يدفعها لعشيقته حية وميتة وهل هى امواله ام اموال الشعب المنهوب والمغلوب على امره
حلف الفساد يروج لمزاعم خطيرة عن قسوة عقوبة الاعدام وعن مطالبات منظمات حقوق الانسان الممولة من الخارج بالغاء هذه العقوبة مستغلين صحف فاسدة تعمل بالريموت كنترول حسب قيمة الدفع ..صحف تستغل الشريعة الاسلامية اذا كان الكلام عن العفو والرحمة والتسامح وتلجأ الى الفهلوة والقول ان الحى ابقى من الميت وانها اى القتيلة مجرد راقصة ويلجأون الى استغلال النفوذ والتهديد بالقول ان زوجة المجرم ناشدت رئيس الجمهورية ان يتدخل لانقاذ زوجها باصدار عفو رئاسى وكأن المجرم مسجون فى قضية رأى او انه قبض عليه فى مظاهرة كانت تنادى بتوفير الخبز للفقراء..وهنا يجب ان نطالب بمحاكمة الزوجة ان كانت قد ناشدت الرئيس بالفعل لانها تتعمد تعطيل عمل الدستور وتحرض على تغليب السلطة التنفيذية على السلطة القضائية ومن واجب الشرطة القبض عليها بموجب حالة الطوارىء
الاعلام المأجور يسعى لتحويل انظار الرأى العام عن جريمة القتل وحصر الموضوع فى خرافات عن مكانة القاتل وثروته ومشاريعه و عن التنافس فى سوق العقارات وعن سمعة مصر وعن خسائر البورصة ..وكل تلك المزاعم والاكاذيب اوهام لن تنجى القاتل من حبل المشنقة
الملاحظ ان حلف الفساد يدافع عن هشام طلعت وحده وينسى المتهم الاول محسن السكرى ولسان حالهم يقول اعدموا محسن وخففوا الحكم على هشام ..والتفسير معروف ومفضوح ومكشوف ..من يدفع ندافع عنه ومن لا يستطيع الدفع يجب ان تقتص منه المحكمة وتشنقه
حلف الفساد الذى اكتشف فجأة قسوة عقوبة الاعدام يربط هذه القسوة برقبة هشام طلعت وحده ويتجاهل 64 متهما صدرت ضدهم احكام بالاعدام خلال شهرى مايو ويونيو2009 لكن الحلف لا يعنيه الا الممول القادر على دفع ملايين حصل عليها من العاب استغلال السلطة والنفوذ
اذا تراخت الدولة المصرية واستجابت لضغوط حلف الفساد فانها تكون قد اختارت نهايتها بيدها وستكون نهايتها مأساوية اكثر مما يتخيل البعض

مواضيع من نفس التصنيف



هناك 3 تعليقات:

  1. طيب مهو دة العادى اللى ماشيه بيه مصر
    اللى معاه فلوس واللى يدفع اكتر دايما هو الغالب
    امال الفقرا والغلابة كرهوا الدنيا من شوية؟

    مهو علشان مصر معدش فيها مكان للحق والعدل

    حسبى الله ونعم الوكيل

    ردحذف
  2. بعد ان تعرفت على هشام هي بمحض ارادتها وتركته هي بمحض ارادتها ولكن والدها لم يجبرها على شي طوال عمرها وهو رجل يحترم قرارات ابنته ولان كان هناك مشروع خطبه وعندما زارها والدها في احد المرات في القاهره اخبرته ان هناك من يريد خطبتها ثم حدثت خلافات لان سوزان تميم تحب الحريه وتعشق الفن وتكره القيود لكنها تتفاجا بانها اذاعرفت احد الرجال وارادت ان يساعدها على تحقيق حلمها في الفن تتفاجا بانه يسعى لامتلاكها ويضيق عليها بسبب الغيره حصل هذا مع معتوق الذي كان يسعى لامتلاكهاوحصل مع هشام ايضاالذي لدرجة انه يحجز السينما كلها لها وحدها من شد ة الغيره بسبب جمالها الصارخ الرجال يصابون بالهوس امامها فقررت ترك هشام

    ردحذف
  3. والدها ظل يردد على الفضائيات انه لن يبيع دم ابنته المهدور ولو بكنوز الدنيا ...واخرتها يرضى بالديه اين كلامك وتصريجاتك ياتميمي واين ضميرك وابوتك التي نسيتها لتبيع دم ابنتك...

    ردحذف

ليصلك جديد المدونة

ادخل بريدك الالكتروني