الجمعة، 10 أكتوبر، 2008

عيد الأبن البار







عيد الأبن البار

*******

نحن والعالم اجمع فى حاجة الى يوم نسمية عيد الأبن البار
يوما فى العام يذكرنا بمحاسن الاخلاق التى بدت كما لو كانت
تحتضر بيننا.
يوما فى العام يذكرنا بأنواع البر و الاحسان الى الوالدين.
يوما فى العام يذكرنا بالانتماء الى الاسرة الصغيرة لبتة البناء
الاولى فى الاسرة الكبيرة.
فلقد تحولت العلاقات بين الآباء و الابناء فى هذا العصر السريع الايقاع
الى نوع من التنافر او التجاهل من قبل الابناء ناحية آبائهم , فسمعنا
عن الابن الذى قتل اباة , والابنة التى تتمرد على امها بل وتتعاون مع
صديقها فى قتل امها !! .
هذة ثقافات جديدة ليست لها من ثقافة سحر الشرق شيئا من تقدير للوالدين
وحملهم على الاكتاف فى شيخوختهم ومراعاتهم وتوفير سبل التوقير لهم ,
كما ربيانا صغارا .
ونتيجة لسرعة ايقاع الحياة فى زمننا هذا يتناسى الابناء رد الجميل
الى آبائهم رغم كم العطاء للابناء من آبائهم وهم صغار .
وطالما يشكوا الابناء بأنة لا توجد مساحة للتفاهم بينهم وبين آبائهم
نتيجة لأختلاف الثقافات حتى فى داخل الاسرة الواحدة .
لذا كان علينا ان ننبة الى خطورة العلاقات الحالية بين الأبناء و الآباء
التى تنذر بشر مستطر.
هذة واحدة , اما الثانية فان نوع الثقافات سريعة الايقاع تشبة الى حد بعيد
نوع وكيفية تناول الأبناء لغذائهم فى هذة الايام , على طريقة
(التك اواى) او ( الدليفرى) ...ا و بلغة العامة ( كل واجرى) !!!

اين الاستمتاع فى تجهيز وجبة غذائية مفيدة لها رائحة ايام زمان !؟
من ينقذنا من ( السندوتشات ) سريعة التجهيز ؟ !!
ولقد اثبت العلم الحديث انها مضرة اكثر منها مفيدة
اين الوجبة الغذائية الكاملة التىتجمع افراد الاسرة ابناء و آباء لتناول وجبتهم
فى حب وتبادل الاحاديث والافكار التى تعمق روح المحبة و الانتماء للاسرة
الصغيرة , فما بالك بالأسرة الكبيرة.
ما لنا نتناول غذائنا اليوم فى عجلة , ونلتهم طعامنا دون مضغ واستمتاع
لنلحق بما ينتظرنا من عمل....... او لا عمل .
ونتيجة لذلك اصبحت العلاقات الحالية سريعة الايقاع , ليس لها طابع العمق
والتراحم و الود بين البشر آباء و ابناء, اسرة و مجتمع.
وليست هذة دعوة الى نبذ كل ما هو آت وجديد من ثقافات هذا العصر
سريع الايقاع , ولكن هى دعوة الى التريث وعدم التقليد الاعمى للآخرين .
بل الى الشرق ففية ما هو جميل من سحر وثقافات وتأمل يدعوا الى الحب
و التراحم و البر بالوالدين , وعلينا ان نأخذ ما هو مفيد من علم و ثقافات
و تنمية كل علم مفيد حتى نلحق بقطار العصر السريع محصنين انفسنا بالأخلاق
الشرقية الجميلة ذات السحر الآخاذ.
علينا بتعميق الفكر فى كل ما هو جديد واخذ الصالح منة و رمى الطالح بعيدا
فقد آن الوقت ان ننهض بتسمية يوما فى العام نجعلة عيدا لأحبائنا من الأبناء ,
عيدا يذكرهم و يلفت نظرهم ان هناك آباء فى حاجة اليهم .... انها دعوة
الى تأصيل الاخلاق من البداية داخل الاسرة الصغيرة و الاسرة الكبيرة
بل دعوة الى العالم اجمع حتى ننعم جميعا بالحياة و السلام


مهندس
هانى سويلم
hanyswailam@hotmail.com

http://hanyswailam.tripod.com

مواضيع من نفس التصنيف



هناك 4 تعليقات:

  1. الفكرة ...طيبة جدا..لكن ممكن تطبيقها بغير مصطلح عيد!!

    اشكرك لتذكيرك بأمر خرج عن مقاييس البعض لقيمة المرأ ووجوده

    بوركت ايها الطيب

    ردحذف
  2. نعم
    يمكن تطبيقها بأسم ( يوم الأبن البار )مثلا.
    المهم ربط الاسرة كوحدة من جديد
    شكرا لك .

    ردحذف
  3. عيد أو يوم,إنها فكرة جميلة ليتها تطبق, وايتنا لا نعلق علي المظهر و نهتم بالجوهر, فكلمة عيد معناها أنه يوم يعود مرة أخري و يتكرر,أحييك..

    ردحذف
  4. نعم سيدتى الفاضلة
    المهم ان نهتم بالترابط الاسرى من جديد , وكما تفضلتى بأن الجوهر هو
    المهم فى هذا كلة , عسى ان يوفقنا الله
    لما يحبة ويرضاة .
    ويبقى ان تتقبلى تحياتى اليك .

    ردحذف

ليصلك جديد المدونة

ادخل بريدك الالكتروني