الأحد، 19 أكتوبر، 2008

مشاهد مثيرة فى اولى جلسات محاكمة قتلة سوزان تميم
فى الجلسة الاولى لمحاكمة المجرم هشام طلعت مصطفى المحرض على قتل المغنية سوزان تميم بدا الغموض يلف القفص الحديدى الذى وضع فيه هشام والمتهم بالقتل ضابط امن الدولة السابق محسن منير السكرى ..هشام ظهر مهموما مرعوبا زائغ البصر ..وعندما سأله القاضى عن اتهامه بالتحريض على قتل سوزان تميم قال:لم يحدث وقدمت كل الدلائل على براءتى وحسبى الله ونعم الوكيل
المشهد الاول :ان قاعة المحكمة تم تجديدها لاستقبال هذه القضية تحديدا ..وقيل ان التجديد بهدف ابراز صورة وردية للمحاكم المصرية التى تبدو فى غالبيتها على وشك الانهيارخاصة ان الفضائيات سوف تذيع الجلسات على الهواء وهو ما لم تؤكده المحكمة بل ان رئيس الجلسة عبر عن غضبه بسبب الزحام الشديد وعدم احترام اداب حضور الجلسات
المشهد الثانى :ان المتهمين هشام والسكرى دخلا القفص لكن اى منهما لم ير الأخر بسبب وجود باب حديدى يفصل بينهما
المشهد الثالث : ان المجرم هشام مصطفى دخل قاعة المحكمة فى السادسة صباحا قبل بداية العمل الرسمى فى المحكمة وربما كان الهدف منع تصويرة اثناء ترحيله
المشهد الرابع:تزاحم المحاميين سواء الذين يحملون توكيلات رسمية من اطراف القضية او من محاميين زجوا بانفسهم داخل القاعة دون ان يوكلهم احد حتى ان المستشار محمد قنصوة رئيس الجلسة طلب من المحاميين اثبات صفاتهم واضطر بعض المحامين الى الزعم انهم يحضرون الجلسة نيابة عن الشعب المصرى او دفاعا عن المال العام الذى حصل عليه المجرم هشام مصطفى وانفق منه على الغوانى والداعرات
المشهد الخامس :ظهر فريد الديب محامى الجواسيس والمشبوهين بصحة متدهورة وقدم نفسه للمحكمة بوصفه محام هشام طلعت والمكلف رسميا بالدفاع عنه وقدم صورة من التوكيل
المشهد السادس :احد المحامين انذر وزير العدل على يد محضر بضرورة ان تكون الجلسة علنية وان تسمح المحكمة للفضائيات والصحف باذاعة ونشر تفاصيل المحاكمة
المشهد السابع :نفى المتهمان المنسوب اليهما من اتهمات سواء بالقتل او التحريض على القتل واكتفت المحكمة فى هذه الجلسة بسماع النفى لكنها سوف تواصل فى 15 نوفمبر القادم تفاصيل النفى ثم السماع للشهود
المشهد الثامن :داخل المحكمة انتشرت شائعات واقاويل عن صفقات بين هشام مصطفى وعبد الستار تميم والد سوزان يشهد بموجبها عبد الستار لصالح هشام وان يتهم زوجها عادل معتوق بقتلها
المشهد التاسع :وسائل الاعلام دخلت قاعة المحكمة منحازة سلفا مع او ضد هشام مصطفى حتى ان فضائية العربية المملوكة للاسرة الحاكمة السعودية والتى تديرها المخابرات الامريكية زعمت ان المحامين اكدوا براءة هشام وانهم فندوا ادلة الاتهام رغم ان الجلسة الاولى كانت اجرائية فقط ولم تكن فيها مرافعات اوتفنيد ادلة
المشهد العاشر : اثناء فض الاحراز التى قدمتها شرطة دبى للسلطات المصرية تبين ان السكين المحرزة عبارة عن مطواة صغيرة حتى ان احد المحامين قال انها قصافة تستخدم لفتح علب السلامون

مواضيع من نفس التصنيف



0 comments:

إرسال تعليق

ليصلك جديد المدونة

ادخل بريدك الالكتروني