السبت، 28 يونيو، 2008

ازمة الثقة والحرية

تتوارد هذة الايام كلمة لها مدلولها بين الكلمات وهي كلمة الثقة والثقة ليست شيئا يستهان بة لانها تعتبر في حكم العقود الملزمة بين الافراد ومع ضياع كل عقود المواطن المصري وضياعها عقدا تلو الاخر بفعل فاعل غابت مع هذة العقود كامة الثقه والامان وانتهت من بين قاموس كلمات المواطن التي ترسم خريطة حياتة اليومية وحل محلها كلمة عدم الثقة والخوف واصبحت السمة المميزة من كل شي حتي ان الشعب اصبح يخاف من نفسة علي نفسة في هذا الجو الملي بعدم الثقة ومن العجب ان ياتي افراد من بيننا ينادون ان يكون هذا الشعب صاحب أرا متحررة والا نعيش في زمن التحجر فاني اري ان هولا ء الناس كمن اراد ان يضع العربة قبل الحصان ويانرة بالسير بطريقة طبيعية فمن البديهي ان نعرف ان الاراء النحررية تحتاج الي عقل متحرر وان العقل المتحرر يحتاج الي اراده حرة والارادة الحرة تحتاج الي بدن حر فمن هنا تكتمل المنظومة اذا لابد علي الشعب ان يري وان يلمس ويتذوق الحرية ويعيشها ويتعلمها وان يجدها في كل شي في الماء والهواء والطعام وممارساتة اليوميه حتي تصبح جزء منة ومن هنا تجد الغالبية العظمي من هذا الشعب لن تحارب من اجل اكل العيش بل ستحارب من اجل الحرية التي اصبحت جزء منها والتي هي بالتبعية جزء من طعامها الذي تحارب من اجلة فعند أذن ستري تقدما وتحررا يختارة الشعب بنفسة لانه ذاق طعم الحرية
ابراهيم

مواضيع من نفس التصنيف



هناك تعليق واحد:

  1. قصة حلوة اوووي
    والتاريخ كمان مهم عشان نتعلم منه

    تحياتي

    ردحذف

ليصلك جديد المدونة

ادخل بريدك الالكتروني