الاثنين، 3 نوفمبر، 2008

موت طالبة جراء الخوف من عقاب المدرس !



بعد مقتل طالب الاسكندرية منذ عدة ايام على يد المدرس المجرم الذى ظل يضربة بالركلات واللكمات حتى الموت ...توفيت اليوم طالبة اخرى وهى خديجة علاء الدين محمد "10 سنوات" بالصف الرابع بمدرسة أحمد عرابى الابتدائية التابعة لادارة النزهة التعليمية بالقاهرة ..بسبب خوفها من عقاب مدرسها لانها لم تقم بواجب حصة الحساب ! وقد ردت ادارة المدرسة بان المدرس لم يضربها ....ولكن لماذا ماتت خديجة من الخوف -بالمعنى الحرفى للكلمة -من عقاب المدرس!! اليس هذا دليلا على ان قد ضربت قبل ذلك ! ان تكرر هذة الاحداث يؤكد على ان كلام وزارة التعليم بان الضرب ممنوع فى المدارس هو كلام فارغ، فكل بيت واسرة فى مصر تعلم ان الضرب الذى يصل احيانا الى حد التعذيب هو اسلوب متبع فى فى كل المدارس المصرية وخاصة الحكومية . فكم من اب اشتكى لة ابنة من الضرب وكان الجواب ..تستاهل !
وكم من ام اشتكت لها بنتها من الضرب فى المدرسة ولم تأخذ الامر بجدية . هل هو خطأ المدرسين الذين نزعت من قلبهم الرحمة، وحدهم . ام ان اهمال الاباء وتساهلهم عن الضرب قد اوصلنا الى تلك المهزلة والتى يذهب الاطفال الابرياء ضحايا لها . وتأتى تلك الحوادث المؤسفة كرد حاسم على بعض رجال الدين من الجهلاء والمتخلفين الذين يحرضون الاسر على ضرب ابنائهم وتشجيع المدرسين على ضرب الاطفال بدافع ..التأديب !! ولكن متى كان الضرب تربية ! انة فقط يخرج شباب ليس لديهم ثقة بنفسهم ومعقدين ..شباب يميلون الى العنف،
شباب جبان وحقير ..ان الضرب يحول الانسان الى مسخ وشخصية مريضة .
اقول فقط للاباء/ المكلومين فى ابنائهم قبل ان تحاكموا المدرسين حاكموا انفسكم اذا امتكلتم الشجاعة لفعل ذلك واتقوا الله فى ابنائكم .
وللشيوخ الجهلة / كفاكم تخريبا للمجتمع والزموا الصمت فيما لا تفقهون
وللحكومة /هذة الحوادث المؤسفة التى هى دليل على فوضى وتسيب كل اجهزة الدولة ....هى الرد الانسب
والاغلى ثمنا على ادعائات مؤتمر الحزب الوطنى هذا العام

مواضيع من نفس التصنيف



هناك تعليقان (2):

  1. بالطبع شئ مؤسف لحد البكاء ولا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل في أولياء الأمور على أنواعهم ودرجاتهم فكلهم مسئولون أمام الله عز وجل. أو أن أشير إلى أن الضرب الذي ورد في الشريعة الإسلامية سواء ضرب الزوجة الوارد في القءان الكريم أو ضرب الطفل الذي لم يصل إلى سن العاشرة إنما هو من قبيل الضرب الرمزي الذي لا يبرح ولا يحدث أثراً وأنما أقصى ما يفعله هو توصيل غضب ولي الأمر من هذا الفعل في صورة رمزية وقد ضرب لنا الرسول صلى الله عليه وسلم المثل في هذا الضرب بضربة سواك وهي ضربة لا يكاد يحس بها المضروب وإنما هي فقط لإيصال توبيخاً بشكل مختلف عن التوبيخ الكلامي. ولا ننسى أنه قد يوجد من الكلام والسباب والإهانات ما قد يكون أشد تأثيراً على نفسية الطفل من ضربة خفيفة "حانية". وأخيراً أشكر الاستاذ مصطفى بشدة على إلقاء الضوء على هذا النوع من المخالفات التربوية والشرعية الفادحة.

    ردحذف
  2. حقيقى انا مستاءه من الوضع الى وصل ليه اداره الصفوف الدراسيهفى المؤسسات التعليميه ....انا معلمه وبنزل تربيه عملى فى المدارس وانا اتكلمت كتير جدا عن الموضوع ده على اكتر من مدونه لان فى مدونات كتير مهتمه بالموضوع ده مبقاش فى روح الالفه والحب والموده بين الطالب والمعلم زى الاول وده بحاول ادور على اسباب ليه ليه بقى المعلم دلوقتى اصبح فى صوره مجرم ليه بدل ما تكون رسالته العلم ومحو الاميه بين الشعوب بعدما كان هو اساس المجتمع لماذا اصبح فى صوره سفاح...وشكرا

    ردحذف

ليصلك جديد المدونة

ادخل بريدك الالكتروني