الجمعة، 7 مارس، 2008

الله أكبر والمجد للمقاومة


الحمد لله لم يمر هذا اليوم الملئ بالاخبار المؤسفة الا وقد اثلجت المقاومة الفلسطينية صدرنا بمقاومتها المستمرة وبعمليتين نوعيتين زلزلتا الكيان الصهيوني ووضعت كل من كان يسخر من المقاومة في حجمه الطبيعي خاصة بعد الحملات المسعورة التي تناوب عليها كل من هب ودب ومسك ميكروفون في هذا الزمن الاغبر وكل من مسك قلم من مرتزقة الصحافة الذين يروجون لثقافة الانبطاح والتبعية.
هذه المقاومة التي جعلت الصهاينة الجبناء يعيدون انتشار قواتهم بعد مالاقوه من مقاومة عنيفة اوقعت بينهم خسائر كبيرة لايذكرها إعلامهم ولا اعلامنا الحكيم !!!
ولا يخرجون علينا بعد كل عملية إبادة اسرائيلية لاهالي غزة العزل الا بالتهكم على صواريخ المقاومة ووصفها بالعبثية
هذه الصواريخ العبثية التي اقضجت مضاجع الصهاينة ووصلت لعسقلان

العملية الأولى

كانت تفجير آلية عسكرية اسرائيلية قرب أحد المعابر ومقتل جندي اسرائيلي وإصابة ثلاثة

أما العملية الثانية

تسلل شاب فلسطيني إلى مدرسة "ميركاز هاراف ييشيفا"، المعروفة محليا باسم مدرسة "بيت الرب"، ودخل الى المكتبة وأخذ يطلق النار من بندقية كلاشنكوف على من كانوا فيها وعددهم حوالي 80 شخصا.

وقال أحد الطلاب في المدرسة إنه تمكن من إطلاق النار مرتين على المهاجم قبل أن تقتله رصاصات أطلقها ضابط إسرائيلي كان خارج الخدمة وذهب الى المدرسة بعد أن سمع صوت إطلاق نار.

وساد الذعر في اوساط الاسرائيلين حيث تعتبر هذه العملية النوعية تأكيد على هشاشة الأمن الاسرائيلي خاصة وأنها وقعت في القدس الغربية المعروفة بإجراءاتها الأمنية المشددة.

وعلم أن منفذ العملية الشهيد هو شاب مقدسي، من جبل المكبر، وقد تمكن من إطلاق ما يقارب 500- 600 رصاصة، قبل أن يتمكن أحد الحراس في المكان من إصابته برصاص مسدسه، ومن ثم أطلقت عليه النيران من قبل أحد الطلاب في المدرسة الدينية.

وقد وقعت العملية في مكتبة المدرسة، حيث كان يتواجد فيها أكثر من 80 طالبا، واستمرت لعدة دقائق.

وطبعا كالعادة أدان بشدة السيد عباس العملية وكانت سرعة إدانته أسرع من الصوت مقارنة بظهوره المقيت للإعلان عن تعليق المفاوضات مع العدو الصهيوني بسبب مايحدث في غزة بعد عدة ايام من المجزرة التي راج ضحيتها مايزيد عن 120 فلسطيني أكثر من ثلثهم من الأطفال بخلاف الجرحى الذين يعلم الله وحده طبيعة اصاباتهم التي ستترك عدد كبير من المعاقين.

طلبت امريكا من مجلس الأمن إصدار بيان إدانة لهذه العملية وقد فشل المجلس في إصدار البيان بسبب اعتراض ليبيا التي شن عليها فيما بعد مندوب اسرائيل في الامم المتحدة هجوماً شديداً مستغرباً مما وصل إليه حال مجلس الأمن بسبب وجود دول كليبيا فيه ومطالباً بإعادة النظر في مسألة عضويتها بالأمم المتحدة !!!!

وقد أعلنت كتائب احرار الجليل مجموعة الشهيد عماد مغنية تبنيها للعملية

وكالعادة ايضاً انتفض الضمير العالمي مندداً بالهجوم الارهابي ومتباكيا على الصهاينة الذين سقطوا ولم يرمش لهذا العالم جفن وغزة تحترق.

وقد قامت قوات العدو بعملية اعتقالات واسعة طالت أهالي البطل الشهيد وقامت بإغلاق كامل للضفة الغربية

لاعجب وهذا هو تاريخنا معهم ومع أزلامهم في المنطقة

هذا هو الطريق الوحيد لإعادة الحق بالمقاومة لا بالمفاوضات

والله أكبر والمجد للمقاومة

تأتي هذه الاخبار في وقت طالعتنا فيه أخبار عزم مصر بناء جدار حدودي بينها وبين قطاع غزة بالكامل وعلى ارتفاع ثلاث أمتار حتى لاتتكرر عمليات اقتحام المعبر !!!

ويزيد عليها خبر سخيف عن نفي مصر وجود اتصالات مع حماس حول التهدئة مما يفتح الباب من جديد للتساؤل حول طبيعة الدور الذي تلعبه القيادة المصرية وفي أي صف تقف

وقد سبق ذلك تصريحات لفتحي سرور يؤكد فيه على أن تهريب السلاح لحماس ضد مصلحة مصر العليا وربما نتحدث عن تصريحات سيادته في موضوع منفصل .


ولن نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل


مواضيع من نفس التصنيف



هناك 5 تعليقات:

  1. مقال فى منتهى الروعه يا اختى ..

    أوضحتى حقائق كثيرة بأقل الكلمات الممكنه .. وأكثرتى من الادله والبراهين .

    تحياتى لكِ

    ردحذف
  2. حسبنا الله ونعم الوكيل
    المقاومة هي الامل وهي ما تبقى من الكرامة العربية

    ردحذف
  3. الدليل الشامل للمدونات العربية

    http://www.blogsguide2.blogspot.com/

    سياسة - اقتصاد - ثقافة - دين -والمزيد

    ردحذف
  4. حسبى الله ونعم الوكيل

    بوست جميل جدا

    اول زياره وساكرهها ان شاء الله

    ردحذف

ليصلك جديد المدونة

ادخل بريدك الالكتروني