الثلاثاء، 19 فبراير، 2008

سهيل إدريس (1925 ــ 2008)

سهيل إدريس (1925 ــ 2008)
غيَّب الموت فجر 19 شباط 2008 الدكتور سهيل إدريس، الروائي والقصّاص والمعجمي والمترجم والناشر والصحافي والمثقف الملتزم بقضايا أمّته العربية، وعلى رأسها تحرير فلسطين وبناء الوحدة العربية والتخلّص من الاستبداد والاحتلال. يصلَّى على جثمانه الطاهر ظهر يوم الأربعاء 20 شباط 2008 في جامع الخاشقجي، حيث يوارى الثرى في جبّانة الشهداء. تُقبل التعازي للرجال والنساء معًا، الأيام الأوّل والثاني والثالث بين الساعة العاشرة والواحدة من بعد الظهر، وبين الساعة الثالثة والسابعة مساءً، في منزل الفقيد الكبير، منطقة عين التينة (بيروت)، بناية فلاّحة، الطابق الثالث، مقابل منزل الرئيس نبيه برّي.
مجلة الآداب ودار الآداب وعائلة الفقيدـ
تلقّى دراسته الابتدائية في كلية المقاصد الإسلامية ببيروت. التحق بـ "كلية فاروق الشرعية" وارتدى الزي الديني طوال خمسة أعوام، ليتخلّى عنه بعد تخرّجه عام 1940.ـ بدأ العمل محرِّرًا في جريدة "بيروت" لصاحبها محيي الدين النصولي، وفي "بيروت المساء" الأسبوعية لصاحبها عبد اللَّه المشنوق. ثم عمل، بالإضافة إلى ذلك، محرِّرًا في "الصيّاد" لصاحبها سعيد فريحة، وفي "الجديد" لصاحبها توفيق يوسف عوّاد.ـ نشرت "المكشوف" لصاحبها فؤاد جيش أوّل مقال له عام 1939، ثم أخذ ينشر في "الرسالة المصرية" و"الأديب" و"الأمالي" اللبنانيتين.ـ سافر إلى فرنسا، وحاز الدكتوراه في الآداب بجامعة السوربون عام 1952، وكانت أطروحته بعنوان "القصة العربية الحديثة والتأثيرات الأجنبية فيها من عام 1900 إلى عام 1950".ـ أنشأ عام 1953 مجلة "الآداب" بالاشتراك مع المرحومين بهيج عثمان ومنير البعلبكي، وما لبث عام 1956 أن استقلّ بها عن شريكيه، وبقي رئيسًا لتحريرها حتى العام 1992.ـ عام 1955 أسّس مع المرحومين رئيف خوري وحسين مروّة "جمعية القلم المستقلّ".ـ عام 1956 تزوّج بعايدة مطرجي، وأنشأ دار الآداب بالاشتراك مع الشاعر الراحل نزار قبّاني، ثم استقلّ بها عام 1961 لاضطرار قبّاني إلى الانفصال عنه بسبب احتجاج وزارة الخارجية السورية على عمله في النشر إلى جانب عمله الديبلوماسي.ـ عام 1961 عمل أستاذًا للترجمة والتعريب في جامعة بيروت العربية.ـ عام 1967 عُيِّن أمينًا عامّاً مساعدًا لاتحاد الأدباء العرب، وأمينًا للّجنة اللبنانية لكتّاب آسيا وأفريقيا.ـ عام 1968 أسّس، مع قسطنطين زريق وجوزيف مغيزل ومنير البعلبكي وأدونيس، اتحادَ الكتّاب اللبنانيين، وانتُخب أمينًا عامًّا له ثلاث دورات متوالية، ثم أعيد انتخابه مجدَّدًا عام 1989 وعام 1991.ـ كان أحد مؤسِّسي مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت وعضو مجلس أمنائها عدة سنوات.ـ له ثلاث روايات: "الحي اللاتيني" (1953)، و"الخندق الغميق" (1958)، و"أصابعنا التي تحترق" (1962)؛ وستّ مجموعات قصصية: "أشواق" (1947)، و"نيران وثلوج" (1948)، و"كلُّهنّ نساء" (1949)، و"الدمع المرّ" (1956)، و"رُحماكِ يا دمشق" (1965)، و"العراء" (1973)؛ ومسرحيتان: "الشهداء" (1965)، و"زهرة من دم" (1969).ـ ألّف معجم "المنهل" الفرنسي ـ العربي مع المرحوم د. جبّور عبد النور، وعكف منذ أكثر من ربع قرن على تأليف "المنهل" العربي ـ الفرنسي و"المنهل" العربي ـ العربي بالاشتراك مع الشهيد الدكتور صبحي الصالح والدكتور سماح إدريس.ـ ترجم ما يزيد عن عشرين كتاباً، أبرزُها كتبٌ لسارتر وكامو ودوبريه ودورا.ـ رُزق ثلاثة أولاد: رائدة ورنا وسماح.

مواضيع من نفس التصنيف



هناك تعليق واحد:

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    انا لله و انا اليه راجعون
    عظم الله اجركم في وفاة الدكتور سهيل ادريس
    واسكنه الله فسيح جناته
    جزاه الله كل خير على كل ما قدمه للشاب العربي من مساعدات
    على سبيل المثال معجم المنهل
    انا من اشد المعجبين في هذا الكتاب المفيد و المشوق وا نا كذلك من المستفيدين من معجم المنهل
    عظم الله اجركم و احسن اللهم عزاكم

    ردحذف

ليصلك جديد المدونة

ادخل بريدك الالكتروني