الاثنين، 18 فبراير، 2008

"ونراه قريبا "


قرأت هذه الرساله المأساويه التي تحكي فيها إحدى السيدات قصة إعتقال زوجها الطبيب



بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد r أما بعد :
إنه في يوم الخميس الموافق 14 / 2 / 2008 في تمام الساعة 12.5 صباحاً حيث كان زوجي الدكتور حازم احمد فؤاد السعودي يصلي وكنت أهدهد طفلي عبد الرحمن ( 18 شهر ) كي ينام سمعت دقاً علي الباب وكان زوجي علي وشك الانتهاء من الصلاة فلما أنهي صلاته قال من فقال السائل افتح يا دكتور حازم قال زوجي من قال أنا دكتور محمد قال دكتور محمد من قال دكتور محمد عبد الوهاب فقال زوجي انتظروا حتي أستطيع لبس حجابي أو دخول حجرتي ولكنهم لم ينتظروا فقد قاموا بتكسير باب الشقه وفوجئنا بسبعه أو ثمانية أفراد يلبسون زياً مدنياً ومعهم ضابط شرطة وعسكري آخر يحمل في يديه رشاش والحمد لله رب العالمين أنني استطعت ارتداء حجابي وهرب النوم من عين طفلي وقام من علي فراشه ليري ماذا يفعل هولاء الوحوش بمنزله الجميل والي أين يذهب والده الحبيب وقاموا هولاء بقلب المنزل رأساً علي عقب فدخلوا حجرة عبد الرحمن وقاموا برفع المراتب وفتح الشنط الموجودة تحت السرير وتفتيشها وكان بها ملابس خاصة بنا وقاموا بفك الكمبيوتر وأخذه كاملاً ( كيسه وشاشه ) وكان به فلاشه عليها رسالة الماجستير الخاصة بزوجي وفي الصالة قاموا بتفتيش كل الأدراج ورميها علي الأرض وإخراج ما بها ثم قاموا بتعبئة كل شرائط الكاسيت داخل أكياس حيث كان يوجد عندنا حوالي 80 شريط كاسيت مع العلم أنها كلها شرائط قران وأناشيد وخطب للشيخ محمد حسان والأستاذ عمرو خالد وغيرهم من المشايخ المعروفين وقاموا بأخذ شريط فيديو عليه حفلة الخطوبة الخاصة بي وكان هناك درج آخر به كتيبات وأوراق مثلاً كبعض الوصفات الخاصة بجمال المراة وبعض الأوراق الطبية والدينية والكتب عن الصلاة والصوم وغيرها .
ثم دخلوا حجرة النوم وفعلوا بها ما فعلوا ….. إن أبي وأمي وأخي يستحوا من دخول حجرة نومي فكيف يدخلها أناس لا اعرفهم أين الحياء يا بشر حيث ملابسي الخاصة وملابس زوجي وقاموا بفتح جميع الأدراج وسكبها علي الأرض وقاموا بأخذ كل الاسطوانات الموجودة ما يقرب من 50 اسطوانة احدها علمي والآخر ديني كاسطوانات القران والخطب وكان هناك درج آخر به كتيبات قاموا بأخذها جميعاً وكان به حوالي 100 كتيب عن الصلاة وغض البصر والزواج واختيار الزوج والخطوبة والعقد وغيرها من الأشياء العادية جداً جداً .
ثم جاء دور المكتبة حيث اخذ الكثير جداً من الكتب حوالي 30 كتاب وقاموا بإلقاء جميع الكتب علي الأرض وجميع الاشياء من أقلام وغيرها … وقاموا بسرقة كشكول فاضي خاص بزوجي وكشكول فاضي خاص بي وقاموا بتفتيش لبس زوجي وقاموا بفتح شنطة اليد الخاص بي وفتح المحفظة الخاصة بي بداخل الشنطة وفي أثناء تفتيشهم وعبثهم بالأشياء بحثت عن الموبايل الخاص بي حتي لا يسرقوه وحتي أستطيع الاتصال بابي فدخل ضابطاً يرتدي زي عسكري ويدعي محمد زكريا يجري خلفي وأنا في الحجرة لوحدي فغضب زوجي من ذلك الموقف وقام بنهره فدخل شخصاً أخر يرتدي زي مدني ويدعي هشام فهيم وقال هاتي الموبايل حتي لا اجعل أحداً يأخذه بالقوة وبالفعل اخذ الموبايل مع العلم انه في مره سابقه حيث قد اعتقل زوجي في مسيرة التكبير في عيد الأضحي اخذ الموبايل وعند رجوعه لنا اكتشفنا أن الموبايل لا يعمل فذهبنا به إلي مركز الصيانه فقالوا إن الموبايل قد تم فتحه واللعب به …. واخذ المدعو هشام الموبايل …. وقد كان هناك شنطة سوداء مليئة بالأوراق الخاصة برسالة الماجستير الخاصة بزوجي وحاول زوجي إقناع المدعو هشام بان هذا ورق علمي ويستطيع رؤيته الآن فصمم الا يراه وقال ان هافتش هناك مش هنا وعلا صوته وحاول أن يأخذ زوجي بملابس المنزل ولكن زوجي صمم أن يتركه يرتدي ملابسه وقد قاموا أيضاً بأخذ براوزين بهما ايه قرآنية وتفسير تلك الايه ” الذين هم في خوض يلعبون ” وأيضاً قاموا بتقطيع بوستر مكتوب عليه آيه قرآنية ” ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله …… ” وصورة الشيخ احمد ياسين فقاموا بقطعها وايضاً كان هناك زينة رمضان معلقة أمام الشقة قاموا ايضاً بتقطيعها وايضاً قاموا بخلع سماعه التليفون واخفائها .
وهكذا خرج هولاء الوحوش باعز ما نملك ف تلك الحياة وبكي الصغير يريد أبيه ولكن لا قلوب تستجيب لبكاء هذا الصغير ولا املك إلا قول ” حسبنا الله ونعم الوكيل ” .ومن المؤسف أن والدة زوجي المريضة بالقلب تبكي ليل نهار .
بالله عليكم اخبروني لماذا تم اعتقال زوجي فلم يجدوا عندنا مخطط لقلب نظام الحكم فلم يجدوا إلا إنسان ملتزم بتعاليم الإسلام محب للخير يحبه الجميع فزوجي إنسان محبوب جداً جداً جداً ….
لماذا هذا الحقد الأسود علينا …. اشعر وكأنني لا أتعامل مع مسلمين .
فإنني أناشد كل المسلمين وكل المصريين مسلمين وأقباط أن يهبوا لحماية بلدهم الحبيب من هولاء الوحوش ……
وحسبنا الله ونعم الوكيل


وردى يا سيدتى

قال تعالى

"فاصبر صبرا جميلا
.. ..
إنهم يرونه بعيدا
.. .. .. .. ..
ونراه قريبا "

إن الله يمهل ولا يهمل


مواضيع من نفس التصنيف



0 comments:

إرسال تعليق

ليصلك جديد المدونة

ادخل بريدك الالكتروني