الثلاثاء، 20 مايو، 2008

منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي تطالب الحكومة اليمنية بإسقاط الاتهامات المرفوعة ضد الصحفي المستقل عبد الكريم الخيواني




بيان صحفي عاجل

منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي

للاتصال: ناصر ودادي، +1.617-266-0080

منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي تطالب الحكومة اليمنية بإسقاط الاتهامات المرفوعة ضد الصحفي المستقل عبد الكريم الخيواني

20 مايو/آيار 2008 – طالبت منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي الحكومة اليمنية اليوم بإسقاط كافة الاتهامات الموجهة ضد الصحفي المستقل عبد الكريم الخيواني الذي يترقب غدا المثول أمام المحكمة التي قد تحكم عليه بعقوبات مشددة قد تصل إلى الإعدام.

يقول ناصر ودادي، مدير برنامج الحقوق المدنية بالمنظمة "يعد الخيواني واحد من أبرز الصحفيين المستقلين في اليمن و العالم العربي," و أضاف ودادي "لقد أغلقت الصحيفة التي يترأس تحريرها و تعرض أطفاله للضرب، و خضع هو للمسألة القضائية بسبب ما يكتبه من تحقيقات صحفية."

بينما تتمتع اليمن بقوة الحركة الإعلامية المستقلة، تستهدف الحكومة الصحفيين ذوي النزاهة و الجراءة من أمثال الخيواني، و الذي تعرض للحبس و الضرب أكثر من مرة على مدار الثلاثة أعوام الأخيرة. جدير بالذكر أن الملاحقات القضائية للصحفيين المستقلين في اليمن قد بدأت مع بداية سماح الحكومة اليمنية للرؤوس المدبرة للعمليات الإرهابية التي أستهدفت البارجة البحرية يو إس إس كول، بالتجول بحرية تامة في الشوارع طيلة أشهر و من ثم أفرجت عن معتقلين تضعهم الإف بي أي على قائمة المسجلين خطر.

صرح ودادي "عندا يسمح للإرهابيين بالتجول بحرية في الشوارع بينما يتم القبض على الصحفيين المستقلين بسبب كتاباتهم، فإن هذا نذير بتهديد خطير لحرية الصحفية," و أضاف ودادي "إن الحكومة اليمنية متساهلة مع الإرهابيين، متشددة لدرجة الوحشية مع الصحفيين. و هذا أمر غير مقبول."

قررت منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي أن تستغل علاقة الشراكة التي تجمعها مع عدد من المنظمات الحقوقية الدولية، تشمل على سبيل المثال لا الحصر الجماعات المهتمة بحرية الصحافة في اليمن، في إطلاق حملة تتضمن التوقيع على التماس من أجل الخيواني. و قد وصلت التوقيعات على خطاب الالتماس الذي يجري توجيهه حاليا إلى صناع القرار الدوليين و المحليين في اليمن و المنطقة العربية و أوروبا و الولايات المتحدة إلى 750 توقيع من جميع أنحاء العالم.

يقول ودادي "يحق للخيواني و كل الصحفيين اليمنيين ممارسة واجباتهم المهنية دون الخوف من الإنتقام السياسي،" و أضاف "إننا نأمل أن تسقط الحكومة اليمنية كافة الاتهامات الموجهة إلى الخيواني و أن تنشغل باستهداف الإرهابين عوضا عن إنشغالها بما يكتبه الصحفيون."

-----------------------

منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي هي منظمة مدنية غير ربحية تسعى إلى نشر التسامح و تبادل الثقافات بين المجتمعات الإسلامية و كافة شعوب الأرض. تقوم المنظمة التي تحمل شعار "الطامحون إلى الوسطية" بإطلاق مبادرات مدنية في جميع أنحاء العالم من خلال مكاتبها في واشنطن، بوسطن، مصر، و العراق.

www.aicongress.org

مواضيع من نفس التصنيف



هناك تعليقان (2):

  1. "إستغاثة إلى منظمة العفو الدوليةالمعنية بحقوق الإنسان"

    إستغاثة تأتي من خلف جدران العزلة والحصار الحاد..
    الحصار الذي أستطاع أن يخترق الطبيعة الجبلية و وعورة التظاريس!!
    أستطاع أن يترجم سوط الجلاد ورصاصاته وينقل تماديه الصارخ وسط تحديات كل من يقف في وجه مشروع الإغتيال!!
    مشروع عنوانه الدموي أن تسقط في تهمة ٍ..مؤامرة ٍ..ليتم تصنيفك في خانة المطلوبين للعدالة ثم إلى ساحات الإعدام.. هكذا كما يريد هو أن يضعك في سلة الأشياء المعطوبة !!
    أنه "السكرتير الصحفي لنائب رئيس الجمهورية اليمنية -يحيى العراسي-".
    مستخدمآ جهاز الأمن السياسي في هذه القرصنة المحترمة لأرواحنا وإنتماءتنا الوطنية!!
    هو المسئول الفعلي في هذه الأرض عن حياتنا وعن إغتيال من يحلم بإغتياله !
    العملية التي تمت مقابل منزل هذا الصحفي والتي قتل فيها "نجل مدير مكتب الضرائب لأمانة العاصمة -صنعاء-".تمت بإمضاء هذا الصحفي الذي أوكل ترجمة العملية برمتها إلى "نجل مدير مكتب جهاز الأمن السياسي لمحافظة صعدة"والذي يسكن بالقرب من منزل هذا الصحفي,
    وذلك بعد أن صعب عليه الزج بي في قضايا فساد أو تزوير كما يظن أن يفعل هذا!
    بعد أن أشتدت ملاحقته لي في العاصمة -صنعاء-وأوشك واحد من رجاله الأوباش المحروسين بعناية هذا الصحفي: أن يقتلني ببندقيته العفنة.غادرت العاصمة إلى قريتي المنسية في محافظة إب.
    القرية ذاتها لم تكن هي الأخرى خالية من سموم عناصر جهاز الأمن السياسي.
    لم يتركوا شيئآ لأبناء القرية إلا وأفسدوه ,
    كل شيئ يتم تدميره وإلحاق الأذى به من قبل أجهزة الدولة لأهالي القرية سيتم إصلاحه بكل سهولة وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه لكن بشرط أن تغرقوا"نشوان عبده علي غانم"في أتون مشاكل وقضايا جسيمة ونحن سنكمل الملف معه!!!
    أقرب الناس أصبحوا من ينتجون الإسقاطات الكبرى ضدك لأنهم وقعوا في فخ ٍنصبته لهم أجهزة الأمن السياسي..فيكون الخروج من ذلك الفخ أن تأتي ب"نشوان عبده علي غانم"مكبلآ بقضية ٍ حتى وأن كانت تلك القضة الوهمية مجرد تلفيق يتم الإجماع عليها من كل أبناء القرية.
    ومن سيدلي بكلام غير الذي نريده سيكون مصيره وخيمآ!!
    وهذه بعض الحقائق الحية التي أستهدفت وبكل وقاحة أن تسقطني في كماشة التهمة والقتل:


    **في تاريخ(31أكتوبر)عام 2007م نشرت صحيفة"الثورة"في عددها الصادر رقم(15694),نشرت أسماء المتقدمين لشغل الوظائف في المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون.وأسمي ضمن تلك الأسماء.
    كيف لكم أن تتصورا مهزلة بهذا الشكل ؟
    لماذا نشروا إسمي في الصحيفة ؟على الرغم أن اللجنة المسئولة عن إستقبال ملفات المتقدمين فور إعلان المؤسسة عن وجود درجات شاغرة لديها وأن الشرط الأساسي لقبول ملف المتقدم أن لا يقل تقديره عن //جيدجدا//.
    اللجنة ذاتها رفضت إستلام ملفي عند الإعلان عن تلك الدرجات الوظيفية!!
    فأنا تخرجت من الجامعة بنسبة (68.73%)أي بتقدير //جيد//.
    علما أنني تركت ملف في وزارة الإعلان بتاريخ(24أبريل)عام 2006م,كغيرها من الوزارات بغرض التعاقد معهم ولكن دون جدوى ..كل الأوراق والمعاملات تصل إلى ورشة موتها الأبدي .
    وبعد ضغط أسري كبير غادرت القرية متجهآ إلى العاصمة..وأنا ممتلئ أيمانآ بأن هذا العطاء السخي لن يكون إلا مسرحية كاذبه وملفقة عناونها الأول والأخير ذلك الصحفي والذي ينتظر دم ضحيته على أحر من الجمر !!!
    وجدت المسرحية ذاتها..أختبرت معهم إختبار القبول في مبنى الإذاعة!!
    بعد ضغط شديد من أخي المهندس الذي يعمل في المؤسسة العامة للطرق والجسور فرع /تعز.
    كانت أجهزة الأمن السياسي قد أجبرته على الذهاب إلى العاصمة -صنعاء-من أجل توفير جو من الراحة النفسية والأمان لي!!
    وفي الليلة التي قررت فيها السفر إلى صباحا القرية رافضآ كل العروض عن هذه الوظيفة,
    تلك الليلة نجوت من رصاصة الغدر بأعجوبة شديدة!!
    أرادوا قتلي جماعة هذا الصحفي في الحارة وعندما كشفت ما يريدون فعله رفضت الخروج من الشقة.

    **وفي مكتب جوازات محافظة "إب":كانت الجوهرة الثمينة التي نطق بها جواسيس وأعوان هذا الصحفي.
    كان في إنتظارنا عسكري على البوابة وبيده بطاقة شخصية لشخص مجهول لا نعرفه ..قال بإنه سيتخدمها للتعريف بي!!
    رفضت أنا عبارته من البداية وقلت له:ياسيدي الكريم,أنتم في المكتب تطلبون معرف واحد وليس معرفين!!
    بعد أن تم إملاء الإستمارة الخاصة والإجراءات التابعة لها ,
    جاءت فقرة التصوير..دخلت إلى الكبينة التي تعمل وفيها شخص ..لأكون أنا الذي يليه..
    سحبني أحد المسئولين في المكتب بقوة وأدخلني كبينة جديدة ليكون التصوير فيها جاسوسيآ وبالطريقة التي يريدها هذا الصحفي.
    بالفعل الدسيسة مكشوفة تم إلتقاط الصورة دون أن يشعل الإضاءة !!أبقى المكان معتما لتبقى الصورة أيضآ
    في حالة العتمة..كأنهم يريدون القول نحن نمنح من نشاء الضوء..نحن نسقط التهمه على من نريد أيضآ!!
    وفي قسم البصمة للمكتب ذاته جاء دور تلك البطاقة الشخصية التي كانت بصحبة ذلك العسكري الذي رافقنا من البوابة,سحب مختص التوقيع هناك يد أخي الصغير وأجبره على البصمة في المكان المخصص لصاحب تلك البطاقة المجهولة,هكذا فعلوا بنا بكل صفاقة وأنتهاك صارخ للقانون ولحقوق الإنسان المعدومة في حضرتهم!!

    ** عندما قررت أن أنشر قضيتي في صحيفة"الوحدوي"بالإتصال بالصحفي"عادل عبدالمغني"..بعد أسبوعين من ذلك الإتصال يتم رفع دعوى قضائية في المحكمة ضد أعضاء الصحيفة.
    هكذا أراد هذا الصحفي أن يقول سيقع في العقاب كل من يتعاطف مع"نشوان عبده على غانم".

    أخيرآ :عندما قررت أن أبتعد عن كل حقارات القرية المسمومة وأصحابها..
    فهم ينتظرون خروجي من المنزل إلى البقالة لكي يلقوا بأي تهمة أمامي.

    مهندس إتصالات أصبحت حياته مهددة بالخطر وبالموت الحتمي من هذا الصحفي,
    أصبحت حياتي عند حدود المطبخ وتجهيز كأس الشاي الساخن لنسيان الكارثة التي يهندس لها هذا الصحفي وأعوانه كل ثانية.
    أتمنى من المنظمة سرعة التدخل الفوري لإيقاف هذه المهزلة.
    وتوجيه السلطة بإيقاف المذكور عن كل ما يقوم به من قرصنه وإغتيالات ضد الأبرياء من هذا الشعب.



    **مقدم الإستغاثة /نشوان عبده على غانم.
    **مهندس /إتصالات-الجمهورية اليمنية.
    **(24-يونيو-2008م ).
    **(00967733041113).
    **al-mezhany2006@hotmail.com

    ردحذف
  2. الأغنيات الأخيرة !!

    إهداء/إلى السكرتير الصحفي لنائب رئيس الجمهورية اليمنية-يحيى العراسي-:
    أتكون هذه الأسطر الحزينة كالعادة تعد حُلتها استعدادا لمعانقة شهوة البياض والولادة على صفحات المدونات أو ما شابه ذلك؟!!الكلمات التي اعتادت على مغامراتها في التحدي وفي مواصلة النشيد رغم كل استفزازات رجال البوليس والأطقم العسكرية التي تريد أن تمزق هذا القلب وتبث في ثناياه الخوف والحرائق ,وتجرده من طريقته الجديدة في النبض بالكلمات وتأدية المشهد الأخير الذي لا جدران خلفه و لا سقف له ..ليواصل الرقص على سيمفونية الرفض والحرية والركض صوب هاوية الجنون اللذيذ !!هنالك لغتان الأولى لغة القلب والدم المتراقص ابتهاجا و طربا وتألقا بهذا الشكل والمضمون من الحياة!!!!!و لغة أخرى ليست هذه الذي تأتي على مساحة الورق الأبيض التي رافقت الروح ولازمت كل منعطفاته..إنها لغة الواقع..لغة المكان والزمان أيضا ..لغة هذا الواقع المكتنز بأدوات الخيبة وجواسيس الجلاد الذي يختبئ تحت جلودنا وعلى مذاق الخبز و على أغنيات الصباح وعناوين الأخبار التي سنختار مصدرها ...الجلاد الذي تسلل إلى دمنا ذات خلسة ومزق كل الأشياء الربيعية !!

    **************
    هل اللغة اليوم تأتي مبتهجة كالعادة في لهفتها القصوى لعناق جمال هذا القارئ و صمت هذه الحقيقة المريعة ؟
    هل ستقوى اللغة هذه المرة على هزيمة هذا الحد الفاصل بين النص الذي لم تكتمل أبجديته و بين الموت الذي أصبح أحد عناوين المرحلة؟
    أيمكن أن تنجو اللغة من حداد حبرها وتحاول أن تنهض من بؤرة هذا الذي يربط أشياءه الصغرى ويحزم أمتعة روحه إلى معركة ٍ غير متكافئة ؟
    فأنه قرر أن يذهب إلى حتفه تماما ويترك وراء قلبه كل الذين تقاطعت بهم قطار الزمن من أصدقاء وأمكنة وأشجار ومطر و مساءات وصوت فيروز وقصائد بصوت الشاعر الراحل الكبير /محمود درويش,كل الذين أحزننا الزمن معهم وأبكانا وكل شيئا تقاسمنا معه الدمع والابتسامة!!
    لا أستطيع أن أهب اللغة مقامها الذي تستحق أن تنهض من سبات الأبدية وتسطر قليلا من ولعها المتوارث في معانقة البحر وزرقته وعن زبد أكثر نضجا كعادتها الأولى !!
    قد تكون اللغة هي الأداة الأولى لاستذكار ملامح الشتات والتمزيق اللذين هما من سمات بائع الأرواح والضمائر الأبدية !!
    لن تكون اللغة اليوم أكثر أناقة وطهر ..فقد أفسد جمالها ذلك القصر المناطح السماوات ,أفسد جمالية اللغة وجرّدها من فضاء البوح وأمطار المثالية وسفر الثلج في الأقاصي عن ديمومة الحنين لصورة وطن ٍ مفقود على مرآة الحزن والحدود التي تفصل بين أنفاسه والجغرافيا !!
    اللغة لن تكون الشاهد على مأساة تتسلق طبقات القصر وتأخذ أول مهامها وأول رغباتها في ابتكار ضحايا وابتكار وسائل حسب تعريفك للقانون والدساتير !!الكتابة عن موسم الرحيل وقاموس الإمضاء الأخير إلى العاصمة ..هي الحالة المؤكدة لرحلة ٍ لن يكون خلفها من ذكريات على هذه الأرض ؛رحلة من عناوين الدم تستعيد مشهد التمثيل بضحيتها مرة أخرى وسط غياب القوانين والأنظمة وتحدي الطاغي لكل مظاهر الحياة والإنسانية!!!
    **************************************
    لا نعرف بالضبط موعد الذهاب مع اللغة إلى ساحات الأشياء المألوفة ..كيف تكاثف الوقت وصائد الحلم معا؟!كيف استطاعت اللغة أن تنتصر في ضفاف الفجيعة على أغنيات الطغاة ..وعلى دمع الضحية؟الكتابة هي الطريق المؤدي إلى ساحات الانتصارات والهزائم ..وما أشهى الهزائم الخارجون ضحاياها من عمق النص المكتوب بلغة القلب والمقاومة!!الخارجة من أحزان الحبر فإنها توأم الانتصارات أيضا !!
    إننا ربما نموت بسبب النص ومن أجل النص..إنها ذريعة القاتل الوردية التي تمنحه أن ينهض من أحابيل زيفه المعتم ؛أن يستفيق من ذكرى الأشياء السرابية المعنى والمجهولة الأفعال والتسميات المخادعة ؛
    أيمكن أن نكون الآن على لحن أنشودة الختام ؟الآن الحديث عن الموت وعن تفاصيل أكثر من مشاهد وتقاسيم الروح المعروضة لمعارك القتل والتمثيل,,ليس ثمة خيارات لدرء هذا الجلاد من التربص بضحيته !! إنه يحاول أن يخلق مليون منعطفا لإيجاد النقطة التي من خلالها يستطيع أن يغمد سيوفه و رماحه ورصاصاته ويعبث بدم الضحية أكثر فأكثر ويعبث بأوراق القانون الذي سينهزم أمام ما يريد القول أو الفعل!!
    لا قانون يمكن أن يسكت عربات القتلى الذين يتم مصادرة جثثهم من صالة هذا الجلاد التكريتي البارع في ذبح الأرواح..
    عليك أن تستريح من عناء هذا الزيف الذي تبحث عن مضامينه كل لحظة..وتجلد أرواحنا في الثانية مليون جلدة؛عليك أن تستريح قليلا وتشرب كأس الشاي الساخن لنسيان ثمن هذا الجلد كله وتهدأ لحظة عقارب الوقت على ساعة القصر الحائطية !!
    ليس هناك ما يستدعي هذا التعجيل المكثف للزمن,عليك أن تغني وترقص وتشرب فرحا بقدوم ضحيتك ..منهيةً بذلك فصلا من المسافات والأزمان المتوارية..سأكون أنا مثل -زياد-الخارج من رواية الكاتبة-أحلام مستغانمي-ذلك الشاعر الفلسطيني الذي قرر أن يذهب إلى تفاصيل موته منهيا بذلك حياته في الصيف !!
    فكم هو جميل أن نموت من أجل الدفاع عن الوطن!؟؟

    و ما أبشع أيضا أن نموت على يد الوطن !!!!

    *نشوان عبده علي غانم.
    *مهندس /إتصالات-الجمهورية اليمنية.
    * 23/08/2008م.
    *nashwanhelali@hotmail.com

    ردحذف

ليصلك جديد المدونة

ادخل بريدك الالكتروني