الأربعاء، 14 مايو، 2008

السنيورة جاب جاز


هههههههههههههه

تابعنا جميعاً حرب المؤتمرات الصحفية والمؤتمرات المضادة التي كانت دائرة على الساحة اللبنانية مابين جماعة الموالاة لأمريكا وإسرائيل بقيادة الخطيب المفوه الذي لايُشق له غبار ولا يجوع له تيار ولاتنطفي له نار سعد الدين الحريري المدعوم رأساً من السعودية والمتزعم لحكومة الأغبيا والمعارضة التي شنت عليها وسائل اعلامنا الصفراء حرب شعواء طيلة الايام الماضية متهمة اياها بأنها ذراع إيران و سوريا في المنطقة وباقي التهم الكوميدية التي تابعناها جميعا على الفضائيات والجرائد والمجلات وحتى ورق التواليت لم يسلم من هكذا تصريحات استبدلت العدو الاسرائيلي والامريكي بإيران ومعها سوريا الشقيقة التي استيقظنا على عدواتها بين ليلة وضحاها وسبحان من له الدوام.

وأخيراً ياسادة يبدو ان حليب السباع الذي تناوله السنيورة اليومين الماضيين وتناول منه معه ابن الحرير ووليد بك جنبلاط وسي سمير جعجع كان مغشوشاً والسبع كان قطة ولم تُفلح جهودهم الحثيثة لإشعال حرب طائفية مزعومة بين السنة والشيعة وتراجعوا عن القرارين الذين كانا سبباً في الأزمة التي تكادت تودي بلبنان لحرب أهلية لاقدر الله. وتم خلالها تجييش الجيوش والتحريض العلني على المقاومة بشكل اقل مايُقال عنه أنه حقير ثم التحريض بعد ذلك على الجيش الذي لم يساعدهم في تنفيذ مخططاتهم بالاشتباك مع رجال المعارضة وانكشف المستور وظهرت الاسلحة والميليشيات المدعومة من السعودية وامريكا للقضاء على المقاومة بالتعاون مع دول عربية مشهود لها بالاعتدال في المنطقة وبالحكمة والرزانة في التدخل في أزمات المنطقة.

نشكر الست القطة صاحبة الحليب وندعو السيد سعد الدين الحريري ان يكف عن هكذا ألعاب ويتمرن على لعبة تناسب قدراته العقلية

أما السيد السنيورة فمعذرة ياسوني المدمرة كول طلعت جاية لسبب تاني
ههههههههههههههه

أما جنبلاط وجعجع

أتفووووووووووووو

ونشكر السادة وزراء الخارجية العرب الذين وقفوا ضد الاقتراح السقيم بإرسال قوات عربية للبنان
ونطالب السيد عمرو موسى باحترام نفسه بدلاً من هذا الإسلوب الرخيص

كسفتنا الله يكسفك

أما النكتة الحقيقية في هذه المسرحية فهي عرض الكويت بالمشاركة في القوات العربية التي كانوا ينوون تشكيلها

ههههههههههههههههههههههههههههههههههه

خلاص مش قادرة

أما صحفنا الصفراء والبرتقالية التي انكشف وجهها القبيح واتضحت عمالتها لامريكا واسرائيل فخلاص ياشباب كل واحد فيكم يلم ورق التواليت اللى قدامه ويورينا عرض قفاه

جاتكم القرف كلكم


شكرا لكل العقلاء من اهل لبنان وساستها الحقيقيين الذين يستحقون حقاً أن يقودوا البلاد ولا عزاء لعلماء السلطان الذين أرادوا اللعب على وتر الفتنة الطائفية ولم تُفلح جهودهم.

أفكار مبعثـرة

مواضيع من نفس التصنيف



هناك تعليق واحد:

  1. موضع ممتاز ومتابعة جيدة.

    بالنسبة للدول المشهود لها بالرزانة أعتقد أنها "كانت" موجودة...لكن الآن لا أعتقد.

    وطبعاً لا يخفي علي الجميع أن الرجال الذين يتراجعون عن قرارات أطلقوها.
    هم من يتحكمون في مصير الشعب اللبناني.

    الساسة العرب يحتاجون الي تغيير شامل وجذري.

    عندك حق في شكر وزراء الخارجية العرب.
    وإن لم يكن هناك داعي لقولك علي السيد"عمرو موسي".
    يكفي أنه العربي الوحيد الذي مازال عنده أمل وجود رئيس للبنان

    تحياتي
    أسامة

    ردحذف

ليصلك جديد المدونة

ادخل بريدك الالكتروني